السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَهَى أَصْحَابَهُ أَنْ يَتَبَسَّطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَمَرُّوا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فَأَخَذُوهُ فَانْطَلَقُوا بِهِ ، فَمَرُّوا عَلَى تَمْرَةٍ سَاقِطَةٍ مِنْ نَخْلَةِ بَعْضِهِمْ فَأَلْقَاهَا فِي فَمِهِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : تَمْرَةُ مُعَاهَدٍ فَبِمَ اسْتَحْلَلْتَهَا ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ : أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعْظَمُ حُرْمَةً عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنَا ، فَقَتَلُوهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ، قَالُوا : كَيْفَ نُقِيدُكَ بِهِ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ ؟ قَالَ : وَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشْرَةٌ ، وَلا يَفْلِتُ مِنْهُمْ عَشْرَةٌ ، قَالَ : فَقَتَلُوهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ : اطْلُبُوا فِيهِمْ ذَا الثُّدَيَّةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَبدُ اللهِ بن خَبَّابٍ: أَفَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعْظَمُ حُرْمَةً عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنَا، فَقَتَلُوهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبدِ اللهِ بن خَبَّابٍ، قَالُوا: كَيْفَ نُقِيدُكَ بِهِ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ؟ قَالَ: وَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشْرَةٌ، وَلاَ يَفْلِتُ مِنْهُمْ عَشْرَةٌ، قَالَ: فَقَتَلُوهُمْ، قَالَ: فَقَالَ: اطْلُبُوا فِيهِمْ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ: وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَدِيثِ.
باب أَهْل البَغْيِ إِذَا غَلَبُوا عَلَى بَلَدٍ، وَأَخَذُوا صَدَقَاتِ أَهْلِهَا، وَأَقَامُوا عَلَيْهِمُ الحُدُودَ، لَمْ يُعَدْ عَلَيْهِمْ.
اسْتِدْلاَلاً بِمَا،
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَبدُ اللهِ بن خَبَّابٍ: أَفَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعْظَمُ حُرْمَةً عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنَا، فَقَتَلُوهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبدِ اللهِ بن خَبَّابٍ، قَالُوا: كَيْفَ نُقِيدُكَ بِهِ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ؟ قَالَ: وَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشْرَةٌ، وَلاَ يَفْلِتُ مِنْهُمْ عَشْرَةٌ، قَالَ: فَقَتَلُوهُمْ، قَالَ: فَقَالَ: اطْلُبُوا فِيهِمْ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ: وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَدِيثِ.٨/١٨٤
- بَاب أَهْل البَغْيِ إِذَا غَلَبُوا عَلَى بَلَدٍ، وَأَخَذُوا صَدَقَاتِ أَهْلِهَا، وَأَقَامُوا عَلَيْهِمُ الحُدُودَ، لَمْ يُعَدْ عَلَيْهِمْ.
اسْتِدْلاَلاً بِمَا،
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبدُ اللهِ بنُ خَبَّابٍ: أفَلا أدُلُّكُم على مَن هو أعظَمُ حُرمَةٌ عَلَيكُم مِن
هَذا؟ قالوا: نَعَم. قال: أنا. فقَتَلوه، فبَلَغَ ذَلِكَ عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فأرسَلَ إلَيهِم أن
أَقِيدُونا بعَبدِ اللَّه بنِ خَبَّابٍ. قالوا: كَيفَ نُقيدُكَ به وكُلُّنا قَتَلَه؟ ! قال: وكُلُّكُم
قَتَلَه؟ قالوا: نَعَم. قال: اللَّهُ أكبَرُ! ثُمَّ أمَرَ أن يَبسُطوا عَلَيهِم، وقالَ: واللَّهِ
لا يُقتَلُ مِنكُم عَشرَةٌ، ولا يُفلِتُ مِنهُم عَشرَةٌ. قال: فقَتَلوهُم. قال: فقالَ:
اطلُبوا فيهِم ذا الثُّدَيَّةِ. قال. وذَكَرَ باقِىَ الحديثِ (١) .
باب: أهلُ البَغىِ إذا غَلَبوا على بَلَدٍ، وأخَذوا صَدَقاتِ أهلِها،
وأقاموا عَلَيهِمُ الحُدودَ لَم يُعَدْ (٢) عَلَيهِم
استِدلالًا بما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ: أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعْظَمُ حُرْمَةً عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ , قَالَ: أَنَا , فَقَتَلُوهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، قَالُوا: كَيْفَ نُقِيدُكَ بِهِ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ؟ قَالَ: وَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ , قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ , ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ , وَقَالَ: وَاللهِ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشْرَةٌ , وَلَا يَفْلِتُ مِنْهُمْ عَشْرَةٌ , قَالَ: فَقَتَلُوهُمْ , قَالَ: فَقَالَ: اطْلُبُوا فِيهِمْ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ: وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عبدُ اللهِ بن خَبَّابٍ: أفَلا أدُلُّكُم على مَن هو أعظَمُ حُرمَةٌ عَلَيكُم مِن هَذا؟ قالوا: نَعَم. قال: أنا. فقَتَلوه، فبَلَغَ ذَلِكَ عَليًّا ﵁ فأرسَلَ إلَيهِم أن
أَقِيدُونا بعَبدِ اللَّه بنِ خَبَّابٍ. قالوا: كَيفَ نُقيدُكَ به وكُلُّنا قَتَلَه؟! قال: وكُلُّكُم قَتَلَه؟ قالوا: نَعَم. قال: اللَّهُ أكبَرُ! ثُمَّ أمَرَ أن يَبسُطوا عَلَيهِم، وقالَ: واللَّهِ لا يُقتَلُ مِنكُم عَشرَةٌ، ولا يُفلِتُ مِنهُم عَشرَةٌ. قال: فقَتَلوهُم. قال: فقالَ: اطلُبوا فيهِم ذا الثُّدَيَّةِ. قال. وذَكَرَ باقِيَ الحديثِ (¬١).
بابٌ: أهلُ البَغي إذا غَلَبوا على بَلَدٍ، وأخَذوا صَدَقاتِ أهلِها، وأقاموا عَلَيهِمُ الحُدودَ لَم يُعَدْ (¬٢) عَلَيهِم
استِدلالًا بما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عَبْدُ اللهِ بْنُ خَبَّابٍ: أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَعْظَمُ حُرْمَةً عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنَا، فَقَتَلُوهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا ﵁ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَنْ أَقِيدُونَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، قَالُوا: كَيْفَ نُقِيدُكَ بِهِ وَكُلُّنَا قَتَلَهُ؟ قَالَ: وَكُلُّكُمْ قَتَلَهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: وَاللهِ لَا يُقْتَلُ مِنْكُمْ عَشْرَةٌ، وَلَا يَفْلِتُ مِنْهُمْ عَشْرَةٌ، قَالَ: فَقَتَلُوهُمْ، قَالَ: فَقَالَ: اطْلُبُوا فِيهِمْ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ: وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.