السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لا يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ ، وَلا يَطْعَنُ بِرُمْحٍ ، وَلا يَضْرِبُ بِسَيْفٍ ، وَلا تَبْدَأُوا الْقَوْمَ بِالْقِتَالِ ، وَكَلِّمُوهُمْ بِأَلْطَفِ الْكَلامِ ، وَأَظُنُّهُ قَالَ : فَإِنَّ هَذَا مَقَامٌ مَنْ فَلَجَ فِيهِ فَلَجَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَمْ نَزَلْ وُقُوفًا حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ ، حَتَّى نَادَى الْقَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ : يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَنَادَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ ، وَهُوَ إِمَامُنَا وَمَعَهُ اللِّوَاءُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ ، مَا يَقُولُونَ ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ ، فَرَفَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ كُبَّ الْيَوْمَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ لِوُجُوهِهِمْ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن يحيى بن جعفر عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن جويرية بن أسماء عن أراه عن يحيى بن سعيد عن عمي، أو عم لي

١٦٨٢٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرُّزَازُ، حَدَّثنا يَحيَى بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ بن أَسْمَاءَ، قَالَ: أُرَاهُ عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، أَوْ عَمٌّ لِي، قَالَ: لَمَّا تَوَاقَفْنَا يَوْمَ الجَمَلِ، وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه حِينَ صَفَّنَا نَادَى فِي النَّاسِ: لاَ يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، وَلاَ يَطْعَنُ بِرُمْحٍ، وَلاَ يَضْرِبُ بِسَيْفٍ، وَلاَ تَبْدَؤُا القَوْمَ بِالقِتَالِ، وَكَلِّمُوهُمْ بِأَلْطَفِ الكَلاَمِ، وَأَظُنُّهُ قَالَ: فَإِنَّ هَذَا مَقَامٌ مَنْ فَلَجَ فِيهِ فَلَجَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَلَمْ نَزَلْ وُقُوفًا حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، حَتَّى نَادَى القَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ: يَا ثَارَاتِ عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه، فَنَادَى عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه مُحَمَّدًا ابْنَ الحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ أمَامنَا وَمَعَهُ اللِّوَاءُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الحَنَفِيَّةِ مَا يَقُولُونَ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا مُحَمَّدٌ ابْنُ الحَنَفِيَّةِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَا ثَارَاتِ عُثمَانَ فَرَفَعَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه يَدَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ كُبَّ اليَوْمَ قَتَلَةَ عُثمَانَ لِوُجُوهِهِمْ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن يحيى بن جعفر عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن جويرية بن أسماء عن أراه عن يحيى بن سعيد عن عمي، أو عم لي

١٦٨٢٢- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرُّزَازُ، حَدَّثنا يَحيَى بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ بن أَسْمَاءَ، قَالَ: أُرَاهُ عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، أَوْ عَمٌّ لِي، قَالَ: لَمَّا تَوَاقَفْنَا يَوْمَ الجَمَلِ، وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه حِينَ صَفَّنَا نَادَى فِي النَّاسِ: لاَ يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، وَلاَ يَطْعَنُ بِرُمْحٍ، وَلاَ يَضْرِبُ بِسَيْفٍ، وَلاَ تَبْدَؤُا القَوْمَ بِالقِتَالِ، وَكَلِّمُوهُمْ بِأَلْطَفِ الكَلاَمِ، وَأَظُنُّهُ قَالَ: فَإِنَّ هَذَا مَقَامٌ مَنْ فَلَجَ فِيهِ فَلَجَ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَلَمْ نَزَلْ وُقُوفًا حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، حَتَّى نَادَى القَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ: يَا ثَارَاتِ عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه، فَنَادَى عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه مُحَمَّدًا ابْنَ الحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ أمَامنَا وَمَعَهُ اللِّوَاءُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الحَنَفِيَّةِ مَا يَقُولُونَ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا مُحَمَّدٌ ابْنُ الحَنَفِيَّةِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَا ثَارَاتِ عُثمَانَ فَرَفَعَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه يَدَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ كُبَّ اليَوْمَ قَتَلَةَ عُثمَانَ لِوُجُوهِهِمْ.٨/١٨٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن بشران العدل ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن يحيى بن جعفر عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن جويرية بن أسماء عن أراه عن يحيى بن سعيد عن عمي، أو عم لى

يا ثاراتِ عثمانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. فنادى عليٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - محمدَ ابنَ الحَنَفيَّةِ وهو أمامَنا ومَعَه اللِّواءُ فقالَ: يا ابنَ الحَنَفيَّةِ، ما يَقولونَ؟ فأقبَلَ عَلَينا محمدُ ابنُ الحَنَفيَّةَ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يا ثاراتِ عثمانَ. فرَفَعَ علىٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَدَيه فقالَ: اللَّهُمَّ كُبَّ اليَومَ قَتَلَةَ عثمانَ لِوُجوهِهِم (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن يحيى بن جعفر عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن جويرية بن أسماء عن أراه عن يحيى بن سعيد عن عمي، أو عم لي

١٦٧٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ , أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرُّزَازُ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، قَالَ: أُرَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، أَوْ عَمٌّ لِي، قَالَ: لَمَّا تَوَاقَفْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ , وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ صَفَّنَا نَادَى فِي النَّاسِ: §" لَا يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ , وَلَا يَطْعَنُ بِرُمْحٍ , وَلَا يَضْرِبُ بِسَيْفٍ , وَلَا تَبْدَؤُا الْقَوْمَ بِالْقِتَالِ , وَكَلِّمُوهُمْ بِأَلْطَفِ الْكَلَامِ , وَأَظُنُّهُ قَالَ: فَإِنَّ هَذَا مَقَامٌ مَنْ فَلَجَ فِيهِ فَلَجَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَلَمْ نَزَلْ وُقُوفًا حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ , حَتَّى نَادَى الْقَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ: يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَنَادَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُحَمَّدًا ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ , وَهُوَ إِمَامُنَا وَمَعَهُ اللِّوَاءُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ مَا يَقُولُونَ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا مُحَمَّدٌ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ فَرَفَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ كُبَّ الْيَوْمَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ لِوُجُوهِهِمْ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن يحيى بن جعفر عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن جويرية بن أسماء عن أراه عن يحيى بن سعيد عن عمي، أو عم ليليس من الرواة: لما

تَواقَفْنا يَومَ الجَمَل، وقَد كان عليٌّ ﵁ حينَ صَفَّنا نادَى في النّاسِ: لا يَرميَنَّ رَجُلٌ بسَهمٍ، ولا يَطْعُنْ برُمحٍ، ولا يَضرِبْ بسَيفٍ، ولا تَبدَءوا القَومَ بالقِتال، وكَلِّموهُم بألطَفِ الكَلامِ. وأظُنُّه قال: فإِنَّ هذا مَقامٌ مَن فلَجَ (¬١) فيه فلَجَ يَومَ القيامَةِ. فلَم نَزَل وُقوفًا حَتَّى تَعالَى النَّهارُ، حَتَّى نادَى القَومُ بأجمَعِهِم: يا ثاراتِ عثمانَ ﵁. فنادى عليٌّ ﵁ محمدَ ابنَ الحَنَفيَّةِ وهو أمامَنا ومَعَه اللِّواءُ فقالَ: يا ابنَ الحَنَفيَّة، ما يَقولونَ؟ فأقبَلَ عَلَينا محمدُ ابنُ الحَنَفيَّةَ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يا ثاراتِ عثمانَ. فرَفَعَ عليٌّ ﵁ يَدَيه فقالَ: اللَّهُمَّ كُبَّ اليَومَ قَتَلَةَ عثمانَ لِوُجوهِهِم (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن يحيى بن جعفر عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن جويرية بن أسماء عن أراه عن يحيى بن سعيد عن عمي، أو عم لي

١٦٧٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرُّزَازُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، قَالَ: أُرَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، أَوْ عَمٌّ لِي، قَالَ: لَمَّا تَوَاقَفْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ، وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ ﵁ حِينَ صَفَّنَا نَادَى فِي النَّاسِ: " لَا يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، وَلَا يَطْعَنُ بِرُمْحٍ، وَلَا يَضْرِبُ بِسَيْفٍ، وَلَا تَبْدَؤُا الْقَوْمَ بِالْقِتَالِ، وَكَلِّمُوهُمْ بِأَلْطَفِ الْكَلَامِ، وَأَظُنُّهُ قَالَ: فَإِنَّ هَذَا مَقَامٌ مَنْ فَلَجَ فِيهِ فَلَجَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَمْ نَزَلْ وُقُوفًا حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، حَتَّى نَادَى الْقَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ: يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ ﵁، فَنَادَى عَلِيٌّ ﵁ مُحَمَّدًا ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ إِمَامُنَا وَمَعَهُ اللِّوَاءُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ مَا يَقُولُونَ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا مُحَمَّدٌ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ فَرَفَعَ عَلِيٌّ ﵁ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللهُمَّ كُبَّ الْيَوْمَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ لِوُجُوهِهِمْ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.