السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا ، رَضِيَ لَكُمْ : أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللَّهُ أَمَرَكُمْ ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٣٤- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن مِحْمَشٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحِيمِ بن مُنِيبٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن مُنِيبٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ، أَخبَرنا سُهَيْلُ بن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاَثًا: رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِه شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا، وَلاَ تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللهُ أَمَرَكُمْ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ المَالِ.
قَالَ عَطَاءُ بن يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ: سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، أَوْ قَالَ: لأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.
أَخْرَجَ مُسْلِمٌ الحَدِيثَ الأَوَّلَ في «الصحيح» عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ وَغَيْرِهِ، عَن جَرِيرٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٣٤- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن مِحْمَشٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحِيمِ بن مُنِيبٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن مُنِيبٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ، أَخبَرنا سُهَيْلُ بن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاَثًا: رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِه شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا، وَلاَ تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللهُ أَمَرَكُمْ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ المَالِ.
قَالَ عَطَاءُ بن يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ: سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، أَوْ قَالَ: لأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.
أَخْرَجَ مُسْلِمٌ الحَدِيثَ الأَوَّلَ في «الصحيح» عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ وَغَيْرِهِ، عَن جَرِيرٍ.٨/١٦٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٣٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بن محمدِ بنِ مَحمِشٍ الفَقيهُ، أخبرَنا
حاجِبُ بنُ أحمدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحيمِ بنُ مُنيبٍ، حَدَّثَنَا جَريرُ بنُ
عبدِ الحَميدِ، أخبرَنا سُهَيلُ بنُ أبى صالِحٍ، عن أبيه، عن أبى هريرةَ قال: قال
رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
إِنَّ اللهَ يَرضَى لَكُم ثَلاثًا، ويَكرَهُ لَكُم ثَلاثًا؛ رَضِىَ لَكُم أن تَعبُدوه
ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأن تَعتَصِموا بحَبلِ اللهِ جَميعًا ولا تَفَرَّقوا، وأن تُناصِحوا مَن
ولَّى اللهُ أمرَكُم، ويَكرَهُ كُم قِيلَ وقالَ، وكَرَةَ السُّؤالِ، وإِضاعَةَ المالِ" . قال
عَطاءُ بنُ يَزيدَ اللَّيثيُّ: سَمِعتُ تَميمًا الدَّارِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: قال رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
"إنَّ الدِّينَ النَّصيحَةُ" . ثلاثَ مَرَّاتٍ. قالوا: يا رسولَ اللهِ لِمَن؟ قال: "للهِ ولِكِتابِه
ولأِئمَّةِ المُسلِمينَ. أو قال: لائمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهِم" (٣) . أخرَجَ مُسلِمٌ الحديثَ
الأَوَّلَ فى "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَرب وغَيرِه عن جَريرٍ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِحْمَشٍ الْفَقِيهُ، , أَنْبَأَ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، أَنْبَأَ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ "§اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا , وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا: رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِه شَيْئًا , وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا , وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللهُ أَمَرَكُمْ , وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ , وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ , وَإِضَاعَةَ الْمَالِ" قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ: سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ", أَوْ قَالَ:" لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ " أَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ جَرِيرٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٣٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بن محمدِ بنِ مَحمِشٍ الفَقيهُ، أخبرَنا حاجِبُ بن أحمدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحيمِ بن مُنيبٍ، حَدَّثَنَا جَريرُ بن عبد الحَميد، أخبرَنا سُهَيلُ بن أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ اللهَ يَرضَى لَكُم ثَلاثًا، ويَكرَهُ لَكُم ثَلاثًا؛ رَضِيَ لَكُم أن تَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأن تَعتَصِموا بحَبلِ اللهِ جَميعًا ولا تَفَرَّقوا، وأن تُناصِحوا مَن ولَّى اللهُ أمرَكُم، ويَكرَهُ كُم قِيلَ وقالَ، وكَثرَةَ السُّؤال، وإِضاعَةَ المالِ". قال عَطاءُ بن يَزيدَ اللَّيثيُّ: سَمِعتُ تَميمًا الدَّارِيَّ ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ الدِّينَ النَّصيحَةُ". ثلاثَ مَرَّاتٍ. قالوا: يا رسولَ اللهِ لِمَن؟ قال: "للهِ ولِكِتابِه ولأِئمَّةِ المُسلِمينَ. أو قال: لأئمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهِم" (¬٣). أخرَجَ مُسلِمٌ الحديثَ الأَوَّلَ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَرب وغَيرِه عن جَريرٍ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِحْمَشٍ الْفَقِيهُ،، أَنْبَأَ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ مُنِيبٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، أَنْبَأَ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ
اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا: رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِه شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللهُ أَمَرَكُمْ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ " قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ: سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ "، أَوْ قَالَ: " لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ " أَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ جَرِيرٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.