السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ ، قَالَ هِشَامٌ : بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ ، لَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نَقْتُلُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، مَا صَلُّوا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٦٩٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِيُّ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن زِيَادٍ، وَهِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن الحَسَنِ، عَن ضَبَّةَ بن مِحْصَنٍ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ قَالَ هِشَامٌ: بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ، لَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلاَ نَقْتُلُهُمْ؟ قَالَ: لاَ، مَا صَلُّوا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ بِلِسَانِهِ، وَلاَ بِقَلْبِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ قَوْلُ الحَسَنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٦٩٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِيُّ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن زِيَادٍ، وَهِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن الحَسَنِ، عَن ضَبَّةَ بن مِحْصَنٍ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ قَالَ هِشَامٌ: بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ، لَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلاَ نَقْتُلُهُمْ؟ قَالَ: لاَ، مَا صَلُّوا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ بِلِسَانِهِ، وَلاَ بِقَلْبِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ قَوْلُ الحَسَنِ.٨/١٥٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنَّها سَتَكون
عَلَيكُم أئمًةٌ تَعرِفونَ مِنهُم وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ- قال هِشامٌ: بلِسانِه- فقَد بَرِئَ ومَن
كَرِهَ بقَلبِه فقَد سَلِمَ، لكن مَن رَضِىَ وتابَعَ" . قال: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، أفَلا
نَقتُلُهُم؟ قال: "لا، مما صَلَّوا" (١) . رَواه مُسلِمٌ فى "الصحيح" عن أبى الرَّبيعِ إلَّا أنَّه
لَم يَذكُرْ: بلِسانِه، ولا "بقَلبِه" (٢) ، وإِنَّما هو قَولُ الحَسَنِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦١٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنَّها سَتَكون عَلَيكُم أئمَّةٌ تَعرِفونَ مِنهُم وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ - قال هِشامٌ: بلِسانِه - فقَد بَرِئَ ومَن كَرِهَ بقَلبِه فقَد سَلِمَ، لكن مَن رَضِيَ وتابَعَ". قال: قيلَ: يا رسولَ اللَّه، أفَلا
نَقتُلُهُم؟ قال: "لا، مما صَلَّوا" (¬١). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن أبي الرَّبيعِ إلَّا أنَّه لَم يَذكُرْ: بلِسانِه، ولا "بقَلبِه" (¬٢)، وإِنَّما هو قَولُ الحَسَنِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦١٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.