سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، قَالُوا : فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَدُّوا الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ "
سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، قَالُوا : فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَدُّوا الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ "
١٦٦٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ العَامِرِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، عَن الأَعْمَشِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، قَالُوا: فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَدُّوا الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَاسْأَلُوا اللهَ الَّذِي لَكُمْ. لَفْظُ حَدِيثِ يَعْلَى. أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ أَوْجُهٍ، عَن الأَعْمَشِ.
١٦٦٩٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ العَامِرِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، عَن الأَعْمَشِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، قَالُوا: فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَدُّوا الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَاسْأَلُوا اللهَ الَّذِي لَكُمْ. لَفْظُ حَدِيثِ يَعْلَى. أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ أَوْجُهٍ، عَن الأَعْمَشِ.٨/١٥٧
إنَّها سَتَكونُ أثَرَةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها ". قالوا: فما يَصنَعُ مَن أدرَكَ ذَلِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال:" أدُّوا الحَقَّ الَّذِى عَلَيكُم، وسَلُوا اللَّهَ الَّذِى لَكُم ". لَفظُ حَديثِ يَعلَى (٢) . أخرَجاه فى" الصحيح" مِن أوجُهٍ عن الأعمَشِ (٣) .
١٦٦١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ , أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا "§سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا" ، قَالُوا: فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "أَدُّوا الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ , وَاسْأَلُوا اللهَ الَّذِي لَكُمْ" . لَفْظُ حَدِيثِ يَعْلَى ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِ
إنَّها سَتَكونُ أثَرَةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها". قالوا: فما يَصنَعُ مَن أدرَكَ ذَلِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "أدُّوا الحَقَّ الَّذِي عَلَيكُم، وسَلُوا اللَّهَ الَّذِي لَكُم". لَفظُ حَديثِ يَعلَى (¬٢). أخرَجاه في "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن الأعمَشِ (¬٣).
١٦٦١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهَا " سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا "، قَالُوا: فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " أَدُّوا الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَاسْأَلُوا اللهَ الَّذِي لَكُمْ ". لَفْظُ حَدِيثِ يَعْلَى ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِ