السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ ، قُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ : قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ ، قُلْتُ : هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهِ قَذَفُوهُ فِيهَا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ : هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ، قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَامٌ ؟ قَالَ : فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٦٨٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ بن مَزِيدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن شُعَيْبِ بن شَابُورَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا أَبو عَمَّارٍ الحُسَيْنُ بن حُرَيْثٍ الخُزَاعِيُّ، وَإِسْحَاقُ بن مُوسَى الأَنصَارِيُّ، وَعُبَيدُ اللهِ بن سَعِيدٍ اليَشْكُرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بن عُبَيدِ اللهِ الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو إِدْرِيسَ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بن اليَمَانِ، يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ، عَن الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ، قُلْتُ: هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهِا قَذَفُوهُ فِيهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ، وَلاَ إِمَامٌ؟ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ. قَالَ أَبو عَمَّارٍ فِي حَدِيثِهِ: صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: هُمْ مِنْ كَذَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا. لَفْظُ حَدِيثِ الوَلِيدِ بن مُسْلِمٍ. رَواه البُخاري وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن الوَلِيدِ بن مُسْلِمٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٦٦٨٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ بن مَزِيدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن شُعَيْبِ بن شَابُورَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا أَبو عَمَّارٍ الحُسَيْنُ بن حُرَيْثٍ الخُزَاعِيُّ، وَإِسْحَاقُ بن مُوسَى الأَنصَارِيُّ، وَعُبَيدُ اللهِ بن سَعِيدٍ اليَشْكُرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثنا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بن عُبَيدِ اللهِ الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو إِدْرِيسَ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بن اليَمَانِ، يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ، عَن الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ، قُلْتُ: هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهِا قَذَفُوهُ فِيهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ، وَلاَ إِمَامٌ؟ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ. قَالَ أَبو عَمَّارٍ فِي حَدِيثِهِ: صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: هُمْ مِنْ كَذَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا. لَفْظُ حَدِيثِ الوَلِيدِ بن مُسْلِمٍ. رَواه البُخاري وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن الوَلِيدِ بن مُسْلِمٍ.٨/١٥٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

هُم مِن كَذا، ويَتَكَلَّمونَ بألْسِنَتِنَا" . لَفظُ حَديثِ الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ (١) . رَواه البخاريُّ ومُسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِبنِ المُثَنَّى عن الوَليدِبنِ مُسلِمٍ (٢) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

هُم مِن كَذا، ويَتَكَلَّمونَ بألْسِنَتِنَا". لَفظُ حَديثِ الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ (¬١). رَواه البخاريُّ ومُسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى عن الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.