السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : دُونَكُمْ صَاحِبَكُمْ ، لِبَنِي عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي فِي غُسْلِهِ يَكُونُ أَمْرُهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ يَتَشَاوَرُونَ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَتَشَاوَرُونَ ، إِذْ قَالُوا : فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَإِنَّ لَهُمْ فِي هَذَا الْحَقِّ نَصِيبًا ، فَانْطَلَقُوا فَأَتَوُا الأَنْصَارَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : مِنَّا رَجُلٌ وَمِنْكُمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ إِذًا لا يَصْطَلِحَا ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : مَنْ هَذَا الَّذِي لَهُ هَذِهِ الثَّلاثُ : إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ، مَنْ هُمَا ؟ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ مَنْ صَاحِبُهُ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ، مَعَ مَنْ هُوَ ؟ فَبَسَطَ عُمَرُ يَدَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : بَايَعُوهُ ، فَبَايَعَ النَّاسُ أَحْسَنَ بَيْعَةٍ وَأَجْمَلَهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَئِذٍ مَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَئِذٍ مَا:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكبر رضي الله عنه فى خُطبَتِه يَومَئذٍ ما:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يَعنِي في غَسلِه - يَلُونَ (¬١) أمرَه، ثُمَّ خَرَجَ فاجتَمَعَ المُهاجِرونَ يَتَشاوَرونَ، فبَينا هُم كَذَلِكَ يَتَشاوَرونَ إذ قالوا: انطَلِقوا بنا إلَى إخوانِنا مِنَ الأنصار، فإِنَّ لَهُم في هذا الحَقِّ نَصيبًا، فانطَلَقوا فأتَوُا الأنصارَ فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: مِنّا رَجُلٌ ومِنكُم رَجُلٌ. فقالَ عُمَرُ بن الخطابِ ﵁: سَيفانِ في غِمدٍ واحِدٍ! إِذَنْ لا يَصطَلِحا. فأخَذَ بيَدِ أبي بكر ﵁ وقالَ: مَن هذا الَّذِي له هذه الثَّلاثُ: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ مَن هُما؟ ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ مَن صاحِبُه؟ ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾] التوبة: ٤٠]، مَعَ مَن هو؟ فبَسَطَ عُمَرُ يَدَ أبي بكر ﵄ فقالَ: بايِعوه. فبايَعَ الناسُ أحسَنَ بَيعَةٍ وأجمَلَها (¬٢).
وقالَ أبو بكر ﵁ في خُطبَتِه يَومَئذٍ ما:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.