السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَجَعَلَ لِلأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلرَّابِعِ الدِّيَةَ ، وَجَعَلَ الدِّيَاتِ عَلَى مَنْ حَضَرَ الزُّبْيَةَ عَلَى الْقَبَائِلِ الأَرْبَعَةِ ، فَسَخِطَ بَعْضُهُمْ وَرَضِيَ بَعْضُهُمْ ، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ : أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ ، فَقَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ قَضَى بَيْنَنَا ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْقَضَاءُ كَمَا يَقْضِي عَلِيٌّ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٧٩- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، وَقَيْسُ بن الرَّبِيعِ، وَأَبو عَوَانَةَ، كُلُّهُمْ عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن حَنَشِ بن المُعْتَمِرِ الكِنَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِلَى اليَمَنِ حَفَرَ قَوْمٌ زُبْيَةً لِلأَسَدِ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الزُّبْيَةِ، وَوَقَعَ فِيهَا الأَسَدُ، فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ، وَتَعَلَّقَ بِرَجُلٍ، وَتَعَلَّقَ الآخَرُ بِآخَرَ، حَتَّى صَارُوا أَرْبَعَةً، فَجَرَحَهُمُ الأَسَدُ فِيهَا فَهَلَكُوا، وَحَمَلَ القَوْمُ السِّلاَحَ، فَكَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ: أَتَقْتُلُونَ مِائَتَيْ رَجُلٍ مِنْ أَجْلِ أَرْبَعَةِ أُنَاسٍ، تَعَالَوْا أَقْضِ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ، فَإِنْ رَضِيتُمُوهُ فَهُوَ قَضَاءٌ بَيْنَكُمْ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ رَفَعْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ أَحَقُّ بِالقَضَاءِ قَالَ: فَجَعَلَ لِلأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلرَّابِعِ الدِّيَةَ، وَجَعَلَ الدِّيَاتِ عَلَى مَنْ حَضَرَ الزُّبْيَةَ عَلَى القَبَائِلِ الأَرْبَعَةِ، فَسَخِطَ بَعْضُهُمْ وَرَضِيَ بَعْضُهُمْ، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ القِصَّةَ، فَقَالَ: أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ فَقَالَ قَائِلٌ: فَإِنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه قَدْ قَضَى بَيْنَنَا، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: القَضَاءُ كَمَا يَقْضِي عَلِيٌّ قَالَ هَذَا حَمَّادٌ، وَقَالَ قَيْسٌ: فَأَمْضَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَضَاءَ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٧٩- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، وَقَيْسُ بن الرَّبِيعِ، وَأَبو عَوَانَةَ، كُلُّهُمْ عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَن حَنَشِ بن المُعْتَمِرِ الكِنَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
إِلَى اليَمَنِ حَفَرَ قَوْمٌ زُبْيَةً لِلأَسَدِ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الزُّبْيَةِ، وَوَقَعَ فِيهَا الأَسَدُ، فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ، وَتَعَلَّقَ بِرَجُلٍ، وَتَعَلَّقَ الآخَرُ بِآخَرَ، حَتَّى صَارُوا أَرْبَعَةً، فَجَرَحَهُمُ الأَسَدُ فِيهَا فَهَلَكُوا، وَحَمَلَ القَوْمُ السِّلاَحَ، فَكَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ: أَتَقْتُلُونَ مِائَتَيْ رَجُلٍ مِنْ أَجْلِ أَرْبَعَةِ أُنَاسٍ، تَعَالَوْا أَقْضِ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ، فَإِنْ رَضِيتُمُوهُ فَهُوَ قَضَاءٌ بَيْنَكُمْ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ رَفَعْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ أَحَقُّ بِالقَضَاءِ قَالَ: فَجَعَلَ لِلأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلرَّابِعِ الدِّيَةَ، وَجَعَلَ الدِّيَاتِ عَلَى مَنْ حَضَرَ الزُّبْيَةَ عَلَى القَبَائِلِ الأَرْبَعَةِ، فَسَخِطَ بَعْضُهُمْ وَرَضِيَ بَعْضُهُمْ، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ القِصَّةَ، فَقَالَ: أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ فَقَالَ قَائِلٌ: فَإِنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه قَدْ قَضَى بَيْنَنَا، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: القَضَاءُ كَمَا يَقْضِي عَلِيٌّ قَالَ هَذَا حَمَّادٌ، وَقَالَ قَيْسٌ: فَأَمْضَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَضَاءَ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه.٨/١١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٧٩ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا
عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الأصبَهانِىُّ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ،
حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ وقَيسُ بنُ الرَّبيعِ وأبو عَوانَةَ كُلُّهُم، عن سِماكِ بنِ
حَربٍ، عن حَنَشِ بنِ المُعتَمِرِ الكِنانِىِّ قال: حدثنا علىُّ بنُ أبى طالِب - رضي الله عنه -
قال: لَمّا بَعَثَنِى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى اليَمَنِ حَفَرَ قَومٌ زُبيَةً (١) لِلأسَدِ، فازدَحَمَ
النّاسُ على الزُّبيَةِ، ووَقَعَ فيها الأسَدُ فوَقَعَ فيها رَجُلٌ، وتَعَلَّقَ برَجُلٍ وتَعَلَّقَ
الآخَرُ بالآخَرَ حَتَّى صاروا أربَعَةً، فجَرَحَهُمُ الأسَدُ فيها فهَلَكوا، وحَمَلَ القَومُ
السِّلاحَ فكادَ أن يَكونَ بَينَهُم قِتالٌ. قال: فأتَيتُهُم فقُلتُ: أتَقتُلونَ مِائَتَى رَجُلٍ
مِن أجلِ أربَعَةِ أُناس، تَعالَ أقضِ بَينَكُم بقَضاءٍ، [٨/ ٤٥ و] فإِن رَضيتُموه فهو
قَضاءٌ بَينَكُم، وإِن أبَيتُم رُفِعتُم إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وهو أحَقُّ بالقَضاءِ. قال:
فجَعَلَ لِلأوَّلِ رُبُعَ الدّيَةِ، وجَعَلَ لِلثّانِى ثُلُثَ الدّيَةِ، وجَعَلَ لِلثّالِثِ نِصفَ
الدّيَةِ وجَعَلَ لِلرّابِع الدّيَةَ، وجَعَلَ الدّياتِ على مَن حَضَرَ الزُّبيَةَ على القَبائلِ
الأربَعَةِ، فسَخِطَ بَعضُهُم ورَضِىَ بَعضهُم، ثُمَّ قَدِموا على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
فقَصّوا عَلَيه القِصَّةَ، فقالَ: "أنا أقضِى بَينَكُم" . فقالَ قائلٌ: فإِنَّ عَليًّا - رضي الله عنه - قَد
قَضَى بَينَنا. فأخبَرَه بما قَضَى علىٌّ - رضي الله عنه -، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "القَضاءُ كما
قضى (٢) علىٍّ" . قال هذا حَمّادٌ، وقالَ قَيسٌ: فأمضَى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضاءَ
علىٍّ - صلى الله عليه وسلم - (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٣٩٧ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ الْكِنَانِيِّ، - [١٩٣] - قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ حَفَرَ قَوْمٌ زُبْيَةً لِلْأَسَدِ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الزُّبْيَةِ، وَوَقَعَ فِيهَا الْأَسَدُ، فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ، وَتَعَلَّقَ بِرَجُلٍ، وَتَعَلَّقَ الْآخَرُ بِآخَرَ، حَتَّى صَارُوا أَرْبَعَةً، فَجَرَحَهُمُ الْأَسَدُ فِيهَا فَهَلَكُوا، وَحَمَلَ الْقَوْمُ السِّلَاحَ، فَكَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ: أَتَقْتُلُونَ مِائَتَيْ رَجُلٍ مِنْ أَجْلِ أَرْبَعَةِ أُنَاسٍ، تَعَالَوْا أَقْضِ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ، فَإِنْ رَضِيتُمُوهُ فَهُوَ قَضَاءٌ بَيْنَكُمْ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ رَفَعْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ قَالَ: فَجَعَلَ لِلْأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلرَّابِعِ الدِّيَةَ، وَجَعَلَ الدِّيَاتِ عَلَى مَنْ حَضَرَ الزُّبْيَةَ عَلَى الْقَبَائِلِ الْأَرْبَعَةِ، فَسَخِطَ بَعْضُهُمْ وَرَضِيَ بَعْضُهُمْ، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: "أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ" فَقَالَ قَائِلٌ: فَإِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ قَضَى بَيْنَنَا، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§الْقَضَاءُ كَمَا يَقْضِي عَلِيٌّ" قَالَ هَذَا حَمَّادٌ، وَقَالَ قَيْسٌ: فَأَمْضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَاءَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٧٩ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا
عبدُ اللهِ بن جَعفَرٍ الأصبَهانِيُّ، حدثنا يونُسُ بن حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا حَمّادُ بن سلمةَ وقَيسُ بن الرَّبيعِ وأبو عَوانَةَ كُلُّهُم، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن حَنَشِ بنِ المُعتَمِرِ الكِنانِيِّ قال: حدثنا عليُّ بن أبي طالِب ﵁ قال: لَمّا بَعَثَنِي رسولُ اللهِ ﷺ إلَى اليَمَنِ حَفَرَ قَومٌ زُبيَةً (¬١) لِلأسَد، فازدَحَمَ النّاسُ على الزُّبيَة، ووَقَعَ فيها الأسَدُ فوَقَعَ فيها رَجُلٌ، وتَعَلَّقَ برَجُلٍ وتَعَلَّقَ الآخَرُ بالآخَرَ حَتَّى صاروا أربَعَةً، فجَرَحَهُمُ الأسَدُ فيها فهَلَكوا، وحَمَلَ القَومُ السِّلاحَ فكادَ أن يَكونَ بَينَهُم قِتالٌ. قال: فأتَيتُهُم فقُلتُ: أتَقتُلونَ مِائَتَي رَجُلٍ مِن أجلِ أربَعَةِ أُناس، تَعالَ أقضِ بَينَكُم بقَضاءٍ، فإِن رَضيتُموه فهو قَضاءٌ بَينَكُم، وإِن أبَيتُم رُفِعتُم إلَى رسولِ اللهِ ﷺ وهو أحَقُّ بالقَضاءِ. قال: فجَعَلَ لِلأوَّلِ رُبُعَ الدّيَة، وجَعَلَ لِلثّانِي ثُلُثَ الدّيَة، وجَعَلَ لِلثّالِثِ نِصفَ الدّيَةِ وجَعَلَ لِلرّابِع الدّيَةَ، وجَعَلَ الدّياتِ على مَن حَضَرَ الزُّبيَةَ على القَبائلِ الأربَعَة، فسَخِطَ بَعضُهُم ورَضِيَ بَعضهُم، ثُمَّ قَدِموا على رسولِ اللهِ ﷺ فقَصّوا عَلَيه القِصَّةَ، فقالَ: "أنا أقضِي بَينَكُم". فقالَ قائلٌ: فإِنَّ عَليًّا ﵁ قَد قَضَى بَينَنا. فأخبَرَه بما قَضَى عليٌّ ﵁، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "القَضاءُ كما قضى (¬٢) عليٌّ". قال هذا حَمّادٌ، وقالَ قَيسٌ: فأمضَى رسولُ اللهِ ﷺ قَضاءَ عليٍّ ﷺ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٣٩٧ - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ الْكِنَانِيِّ، ⦗١٩٣⦘ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ حَفَرَ قَوْمٌ زُبْيَةً لِلْأَسَدِ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الزُّبْيَةِ، وَوَقَعَ فِيهَا الْأَسَدُ، فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ، وَتَعَلَّقَ بِرَجُلٍ، وَتَعَلَّقَ الْآخَرُ بِآخَرَ، حَتَّى صَارُوا أَرْبَعَةً، فَجَرَحَهُمُ الْأَسَدُ فِيهَا فَهَلَكُوا، وَحَمَلَ الْقَوْمُ السِّلَاحَ، فَكَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ: أَتَقْتُلُونَ مِائَتَيْ رَجُلٍ مِنْ أَجْلِ أَرْبَعَةِ أُنَاسٍ، تَعَالَوْا أَقْضِ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ، فَإِنْ رَضِيتُمُوهُ فَهُوَ قَضَاءٌ بَيْنَكُمْ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ رَفَعْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ قَالَ: فَجَعَلَ لِلْأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ، وَجَعَلَ لِلرَّابِعِ الدِّيَةَ، وَجَعَلَ الدِّيَاتِ عَلَى مَنْ حَضَرَ الزُّبْيَةَ عَلَى الْقَبَائِلِ الْأَرْبَعَةِ، فَسَخِطَ بَعْضُهُمْ وَرَضِيَ بَعْضُهُمْ، ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: " أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ " فَقَالَ قَائِلٌ: فَإِنَّ عَلِيًّا ﵁ قَدْ قَضَى بَيْنَنَا، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى عَلِيٌّ ﵁، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْقَضَاءُ كَمَا يَقْضِي عَلِيٌّ " قَالَ هَذَا حَمَّادٌ، وَقَالَ قَيْسٌ: فَأَمْضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَضَاءَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.