السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَفِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ هُنَالِكَ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل
١٦٢٩٧- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا يَحيَى بن جَعْفَرٍ، أَخبَرنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، حَدَّثنا هِشَامٌ، أَنَّ يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلِيَّ يَحيَى بن سَعِيدٍ نُسْخَةَ الكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ الَّذِي، كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لِعَمْرِو بن حَزْمٍ، فَإِذَا فِيهِ: فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً، وَفِي العَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي المَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ هُنَا لِكَ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ.
وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ مُرْسَلاً وَمَوْصُولاً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل
١٦٢٩٧- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا يَحيَى بن جَعْفَرٍ، أَخبَرنا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، حَدَّثنا هِشَامٌ، أَنَّ يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلِيَّ يَحيَى بن سَعِيدٍ نُسْخَةَ الكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن حَزْمٍ الَّذِي، كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لِعَمْرِو بن حَزْمٍ، فَإِذَا فِيهِ: فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً، وَفِي العَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي المَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ هُنَا لِكَ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ.
وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ مُرْسَلاً وَمَوْصُولاً.٨/٨٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
في الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدعُه الدّيَةُ
كامِلَةً، وفِي العَينِ نِصفُ الدّيَةِ، وفِي المأمومَةِ ثُلُثُ الدّيَةِ، وفِي الجائفَةِ ثُلُثُ
الدّيَةِ، وفِي الموضِحَةِ خَمسٌ مِنَ الإبِلِ، وفِي السِّنِّ خَمسٌ مِنَ الإبِلِ، وفِي كلِّ إصبَعٍ
هُنالِكَ عَشرٌ عَشرٌ" . وقَد رُوّيناه مِن أوجُهٍ أُخَرَ مُرسَلًا ومَوصولًا.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل
١٦٢١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، أنبأ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا هِشَامٌ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلِيَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ نُسْخَةَ الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الَّذِي، كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَإِذَا فِيهِ: "§فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً، وَفِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ هُنَا لِكَ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ" وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ مُرْسَلًا وَمَوْصُولًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
في الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدعُه الدّيَةُ كامِلَةً، وفِي العَينِ نِصفُ الدّيَةِ، وفِي المأمومَةِ ثُلُثُ الدّيَةِ، وفِي الجائفَةِ ثُلُثُ الدّيَةِ، وفِي الموضِحَةِ خَمسٌ مِنَ الإبِلِ، وفِي السِّنِّ خَمسٌ مِنَ الإبِلِ، وفِي كلِّ إصبَعٍ هُنالِكَ عَشرٌ عَشرٌ". وقَد رُوّيناه مِن أوجُهٍ أُخَرَ مُرسَلًا ومَوصولًا.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن بشران العدل
١٦٢١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، أنبأ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا هِشَامٌ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلِيَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ نُسْخَةَ الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الَّذِي، كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ
لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَإِذَا فِيهِ: " فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً، وَفِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ هُنَا لِكَ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ " وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ مُرْسَلًا وَمَوْصُولًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.