السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَوَّلَ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ : وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِيلا ، وَمِنْهُ قِيلَ : حَرَصَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ ، ثُمَّ الْبَاضِعَةُ : وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الْجِلْدِ ، ثُمَّ الْمُتَلاحِمَةُ : وَهِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ ، وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ ، وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ ، فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ الْقِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لا يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ غَيْرُهَا ، فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ ، وَهِيَ الْمِلْطَاةُ ، ثُمَّ الْمُوَضِحَةِ : وَهِيَ الَّتِي تَكَشَّفَ عَنْهَا ذَلِكَ الْقِشْرُ ، وَتُشَقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ الْعَظْمِ ، فَتِلْكَ الْمُوضِحَةِ ، وَالْهَاشِمَةُ : الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ ، وَالْمُنَقِّلَةُ : الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا فِرَاشُ الْعَظْمِ ، وَالآمَّةُ : وَهِيَ الْمَأْمُومَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ ، وَالْجَائِفَةُ : وَهِيَ الَّتِي تَخْرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ ، وَمَا كَانَ دُونَ الْمُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ ، وَالدَّامِيَةُ : هِيَ الَّتِي تَدْمَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: إِنَّ أَوَّلَ الشِّجَاجِ الحَارِصَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِيلاً، وَمِنْهُ قِيلَ: حَرَصَ القَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ، ثُمَّ البَاضِعَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الجِلْدِ، ثُمَّ المُتَلاَحِمَةُ، وَهِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ، وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالعَظْمِ، وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ، فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ القِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لاَ يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالعَظْمِ غَيْرُهَا فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ، وَهِيَ المِلْطَاةُ، ثُمَّ المُوَضِحَةِ وَهِيَ الَّتِي تَكَشَّفَ عَنْهَا ذَلِكَ القِشْرُ، وَتُشَقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ العَظْمِ، فَتِلْكَ المُوضِحَةِ، وَالهَاشِمَةُ الَّتِي تَهْشِمُ العَظْمَ، وَالمُنَقِّلَةُ الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا فِرَاشُ العَظْمِ، وَالآمَّةُ، وَهِيَ المَأْمُومَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ، وَالجَائِفَةُ وَهِيَ الَّتِي تَخْرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ، وَمَا كَانَ دُونَ المُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ، وَالدَّامِيَةُ هِيَ الَّتِي تَدْمَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: إِنَّ أَوَّلَ الشِّجَاجِ الحَارِصَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِيلاً، وَمِنْهُ قِيلَ: حَرَصَ القَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ، ثُمَّ البَاضِعَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الجِلْدِ، ثُمَّ المُتَلاَحِمَةُ، وَهِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ، وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالعَظْمِ، وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ، فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ القِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لاَ يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالعَظْمِ غَيْرُهَا فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ، وَهِيَ المِلْطَاةُ، ثُمَّ المُوَضِحَةِ وَهِيَ الَّتِي تَكَشَّفَ عَنْهَا ذَلِكَ القِشْرُ، وَتُشَقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ العَظْمِ، فَتِلْكَ المُوضِحَةِ، وَالهَاشِمَةُ الَّتِي تَهْشِمُ العَظْمَ، وَالمُنَقِّلَةُ الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا فِرَاشُ العَظْمِ، وَالآمَّةُ، وَهِيَ المَأْمُومَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ، وَالجَائِفَةُ وَهِيَ الَّتِي تَخْرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ، وَمَا كَانَ دُونَ المُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ، وَالدَّامِيَةُ هِيَ الَّتِي تَدْمَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ.٨/٨٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
حَتَّى يَبدوَ وضَحُ العَظمِ فتِلكَ المُوضحَةُ،
والهاشِمَةُ التى تَهشِمُ العَظمَ، والمُنَقِّلَةُ التى يُنقَلُ مِنها فراشُ العَظمِ (١) ،
والآمَّةُ وهِىَ المأمو مَةُ وهِىَ التى تَبلُغُ أُمَّ الرأسِ الدِّماغَ، والجائفَةُ وهِىَ التى
تَختَرِقُ (٢) حَتَّى تَصِلَ إلَى السِّفاقِ (٣) ، وما كان دونَ المُوضِحَةِ فهو خُدوشٌ فيه
الصُّلحُ، والدّاميَةُ هِىَ التى تُدمِي مِن غَيرِ أن يَسيلَ مِنها دَمٌ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: إِنَّ §أَوَّلَ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِيلًا، وَمِنْهُ قِيلَ: حَرَصَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ، ثُمَّ الْبَاضِعَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الْجِلْدِ، ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةُ، وَهِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ، وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ، وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ، فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ الْقِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ غَيْرُهَا فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ، وَهِيَ الْمِلْطَاةُ، ثُمَّ الْمُوَضِحَةِ وَهِيَ الَّتِي تَكَشَّفَ عَنْهَا ذَلِكَ الْقِشْرُ، وَتُشَقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ الْعَظْمِ، فَتِلْكَ الْمُوضِحَةِ، وَالْهَاشِمَةُ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ، وَالْمُنَقِّلَةُ الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا فِرَاشُ الْعَظْمِ، وَالْآمَّةُ، وَهِيَ الْمَأْمُومَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ، وَالْجَائِفَةُ وَهِيَ الَّتِي تَخْرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ، وَمَا كَانَ دُونَ الْمُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ، وَالدَّامِيَةُ هِيَ الَّتِي تَدْمَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
حَتَّى لا يَبقَى بَينَ اللَّحمِ والعَظمِ غَيرُها فتِلكَ السِّمحاقُ وهِىَ المِلطاةُ، ثُمَّ المُوضِحَةُ وهِىَ التى تَكشِفُ عَنها ذَلِكَ القِشرَ وتَشُقُّ حَتَّى يَبدوَ وضَحُ العَظمِ فتِلكَ المُوضحَةُ، والهاشِمَةُ التى تَهشِمُ العَظمَ، والمُنَقِّلَةُ التى يُنقَلُ مِنها فراشُ العَظمِ (¬١)، والآمَّةُ وهِىَ المأمومَةُ وهِىَ التى تَبلُغُ أُمَّ الرأسِ الدِّماغَ، والجائفَةُ وهِىَ التى تَختَرِقُ (¬٢) حَتَّى تَصِلَ إلَى السِّفاقِ (¬٣)، وما كان دونَ المُوضِحَةِ فهو خُدوشٌ فيه الصُّلحُ، والدّاميَةُ هِىَ التى تُدمِي مِن غَيرِ أن يَسيلَ مِنها دَمٌ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشَّافِعِيُّ ﵀: إِنَّ أَوَّلَ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِيلًا، وَمِنْهُ قِيلَ: حَرَصَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَّهُ، ثُمَّ الْبَاضِعَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ وَتَبْضَعُهُ بَعْدَ الْجِلْدِ، ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةُ، وَهِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَلَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ، وَالسِّمْحَاقُ جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ، وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ، فَإِذَا بَلَغَتِ الشَّجَّةُ تِلْكَ الْقِشْرَةَ الرَّقِيقَةَ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ غَيْرُهَا فَتِلْكَ السِّمْحَاقُ، وَهِيَ الْمِلْطَاةُ، ثُمَّ الْمُوَضِحَةِ وَهِيَ الَّتِي تَكَشَّفَ عَنْهَا ذَلِكَ الْقِشْرُ، وَتُشَقُّ حَتَّى يَبْدُوَ وَضَحُ الْعَظْمِ، فَتِلْكَ الْمُوضِحَةِ، وَالْهَاشِمَةُ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ، وَالْمُنَقِّلَةُ الَّتِي يُنْقَلُ مِنْهَا فِرَاشُ الْعَظْمِ، وَالْآمَّةُ، وَهِيَ الْمَأْمُومَةُ، وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ الدِّمَاغَ، وَالْجَائِفَةُ وَهِيَ الَّتِي تَخْرِقُ حَتَّى تَصِلَ إِلَى السِّفَاقِ، وَمَا كَانَ دُونَ الْمُوضِحَةِ فَهُوَ خُدُوشٌ فِيهِ الصُّلْحُ، وَالدَّامِيَةُ هِيَ الَّتِي تَدْمَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسِيلَ مِنْهَا دَمٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.