السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ، قَالَ : فَلَحِقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا حَتَّى صَلَحَتْ بُطُونُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦١٧٧- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، أَخبَرنا قَتَادَةُ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَهْطًا، مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالُوا: إِنَّا قَدِ اجْتَوَيْنَا المَدِينَةَ فَعَظُمَتْ بُطُونُنَا، وَتَهَشَّمَتْ أَعْضَاؤُنَا فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا قَالَ: فَلَحِقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا حَتَّى صَلَحَتْ بُطُونُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ.
أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ، زَادَ فِيهِ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ: وَتَرَكَهُمْ فِي الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦١٧٧- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، أَخبَرنا قَتَادَةُ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَهْطًا، مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالُوا: إِنَّا قَدِ اجْتَوَيْنَا المَدِينَةَ فَعَظُمَتْ بُطُونُنَا، وَتَهَشَّمَتْ أَعْضَاؤُنَا فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا قَالَ: فَلَحِقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا حَتَّى صَلَحَتْ بُطُونُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ.
أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ، زَادَ فِيهِ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ: وَتَرَكَهُمْ فِي الحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا.٨/٦٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أن رَهطًا مِن عُرَينَةَ قَدِموا على النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -،
فقالوا: إنا قَدِ اجتَوَينا (٤) المَدينَةَ فعَظُمَت بُطونُنا، وتَهَشَّمَت أعضاؤُنا.
فأمَرَهُمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يَلحَقوا براعِى الإبِلِ فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها. قال:
فلَحِقوا براعِى الإبِلِ فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها حَتَّى صَلَحَت بُطونُهُم
وألوانُهُم، فقَتَلوا الرّاعِىَ واستاقوا الإِبِلَ، فبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم -، فبَعَثَ فى
طَلَبِهِم، فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم وسَمَرَ (١) أعيُنَهُم (٢) . أخرَجاه فى "الصحيح"
مِن حَديثِ هَمّامٍ (٣) . زادَ فيه ابنُ أبى عَروبَةَ عن قَتادَةَ: وتَرَكَهُم فى الحَرَّةِ حَتَّى
ماتوا (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٠٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَفَّانُ، ثنا هَمَّامٌ، أنبأ قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَهْطًا، مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: إِنَّا قَدِ §اجْتَوَيْنَا الْمَدِينَةَ فَعَظُمَتْ بُطُونُنَا، وَتَهَشَّمَتْ أَعْضَاؤُنَا فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الْإِبِلِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا قَالَ: فَلَحِقُوا بِرَاعِي الْإِبِلِ فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا حَتَّى صَلَحَتْ بُطُونُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ، زَادَ فِيهِ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ: وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أن رَهطًا مِن عُرَينَةَ قَدِموا على النَّبِىِّ ﷺ، فقالوا: إنا قَدِ اجتَوَينا (¬٤) المَدينَةَ فعَظُمَت بُطونُنا، وتَهَشَّمَت أعضاؤُنا.
فأمَرَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ أن يَلحَقوا براعِى الإبِلِ فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها. قال: فلَحِقوا براعِى الإبِلِ فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها حَتَّى صَلَحَت بُطونُهُم وألوانُهُم، فقَتَلوا الرّاعِىَ واستاقوا الإِبِلَ، فبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ، فبَعَثَ فى طَلَبِهِم، فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم وسَمَرَ (¬١) أعيُنَهُم (¬٢). أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ هَمّامٍ (¬٣). زادَ فيه ابنُ أبى عَروبَةَ عن قَتادَةَ: وتَرَكَهُم فى الحَرَّةِ حَتَّى ماتوا (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٠٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَفَّانُ، ثنا هَمَّامٌ، أنبأ قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَهْطًا، مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: إِنَّا قَدِ اجْتَوَيْنَا الْمَدِينَةَ فَعَظُمَتْ بُطُونُنَا، وَتَهَشَّمَتْ أَعْضَاؤُنَا فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الْإِبِلِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا قَالَ: فَلَحِقُوا بِرَاعِي الْإِبِلِ فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا حَتَّى صَلَحَتْ بُطُونُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ، زَادَ فِيهِ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ: وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.