السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ، قَالَ : كَانَ بُدُوُّ ذَلِكَ فِي حَيَّيْنِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ اقْتَتَلُوا قَبْلَ الإِسْلامِ بِقَلِيلٍ ، ثُمَّ أَسْلَمُوا وَلِبَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ خُمَاشَاتٌ وَقَتْلٌ ، فَطَلَبُوهَا فِي الإِسْلامِ ، وَكَانَ لأَحَدِ الْحَيَّيْنِ فَضْلٌ عَلَى الآخَرِ فَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ لَيُقْتَلَنَّ بِالأُنْثَى الذَّكَرُ مِنْهُمْ ، وَبِالْعَبْدِ الْحُرُّ مِنْهُمْ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ رَضُوا وَسَلَّمُوا "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن
مُقاتِلِ بنِ حَيّانَ في قَولِه: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ الآيَةَ قال: كان بُدوُّ ذَلِكَ في حَيَّينِ مِن أحياءِ العَرَبِ اقتَتَلوا قبلَ الإِسلامِ بقَليلٍ، ثُمَّ أسلَموا ولِبَعضهِم على بَعضٍ خُماشاتٌ (¬١) وقَتلٌ فطَلَبوها في الإِسلامِ، وكانَ لأحَدِ الحَيَّينِ فضلٌ على الآخَرِ فأقسَموا باللهِ لَيَقتُلُنَّ بالأُنثَى الذَّكَرَ مِنهُم، وبِالعَبدِ الحُرَّ مِنهُم، فلَمّا نَزَلَت هذه الآيَةُ رَضُوا وسَلَّموا.