السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَسَكَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ يَوْمُ النَّحْرِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَلَيْسَ بِالْبَلَدِ ، يَعْنِي الْحَرَامَ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَأَبْشَارَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، أَلا هَلْ بَلَّغَتُ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ ، فَكَانَ كَذَلِكَ ، وَقَالَ : أَلا لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٩٤٥- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن سَلْمَانَ بن الحَسَنِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا قُرَّةُ (ح) قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا قُرَّةُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سِيرِينَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، وَعَنْ رَجُلٍ، هُوَ فِي نَفْسِي أَفْضَلُ مِنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَطَبَ النَّاسَ بِمِنًى فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ يَوْمُ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَلَيْسَ بِالبَلَدِ يَعْنِي الحَرَامَ. قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَأَبْشَارَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلاَ هَلْ بَلَّغَتُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ. فَكَانَ كَذَلِكَ، وَقَالَ: أَلاَ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ.
ورَواه مُسلم عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن جَبَلَةَ، وَغَيْرِهِ كُلُّهُمْ، عَن أَبِي عَامِرٍ.
ورَواه البُخَارِيُّ عَن مُسَدَّدٍ.
ورَواه مُسلم عَن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ، كِلاَهُمَا عَن يَحيَى القَطَّانِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٩٤٥- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن سَلْمَانَ بن الحَسَنِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا قُرَّةُ (ح) قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا قُرَّةُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سِيرِينَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، وَعَنْ رَجُلٍ، هُوَ فِي نَفْسِي أَفْضَلُ مِنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَطَبَ النَّاسَ بِمِنًى فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ يَوْمُ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَلَيْسَ بِالبَلَدِ يَعْنِي الحَرَامَ. قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَأَبْشَارَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلاَ هَلْ بَلَّغَتُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ. فَكَانَ كَذَلِكَ، وَقَالَ: أَلاَ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ.
ورَواه مُسلم عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن جَبَلَةَ، وَغَيْرِهِ كُلُّهُمْ، عَن أَبِي عَامِرٍ.
ورَواه البُخَارِيُّ عَن مُسَدَّدٍ.
ورَواه مُسلم عَن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ، كِلاَهُمَا عَن يَحيَى القَطَّانِ.٨/١٩
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٨٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا قُرَّةُ، ح قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا قُرَّةُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَعَنْ رَجُلٍ، هُوَ فِي نَفْسِي أَفْضَلُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ بِمِنًى فَقَالَ: "أَتَدْرُونَ أِيُّ يَوْمٍ هَذَا؟" قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَلَيْسَ يَوْمُ النَّحْرِ؟" . قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: "أِيُّ بَلَدٍ هَذَا؟" . قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "أَلَيْسَ بِالْبَلَدِ يَعْنِي الْحَرَامَ" . قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: § "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَأَبْشَارَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغَتُ؟" قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: "اللهُمَّ اشْهَدْ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّهُ - [٣٧] - رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ" . فَكَانَ كَذَلِكَ، وَقَالَ: "أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ" . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، وَغَيْرِهِ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَامِرٍ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد عن أبو بكر أحمدبن سلمان بن الحسن الفقيه عن عبد الملك بن محمد عن أبو عامر العقدي عن قرة (ح عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبى عن يحيى بن سعيد عن قرة عن محمدبن سيرين عن 'Abdur Rahman bin Abi Bakra عن رجل هو في نفسى أفضل من عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبى بكرة اللَّهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشّاهِدُ الغائبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُه مَن هو أوعَى له". فكانَ كَذَلِكَ، وقالَ: "ألا لا تَرجِعوا بَعدِى كُفّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ" (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللّهِ بنِ محمدٍ، ورَواه مُسلِمٌ عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ جَبَلَةَ وغَيرِه؛ كُلُّهُم عن أبى عامِرٍ (¬٣)، ورَواه البخاريُّ عن
مُسَدَّدٍ، ورَواه مُسلِمٌ عن محمدِ بنِ حاتِمٍ؛ كِلاهُما عن يَحيَى القَطانِ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٨٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا قُرَّةُ، ح قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا قُرَّةُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَعَنْ رَجُلٍ، هُوَ فِي نَفْسِي أَفْضَلُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ بِمِنًى فَقَالَ: " أَتَدْرُونَ أِيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَلَيْسَ يَوْمُ النَّحْرِ؟ ". قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: " أِيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ ". قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " أَلَيْسَ بِالْبَلَدِ يَعْنِي الْحَرَامَ ". قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ وَأَبْشَارَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغَتُ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: " اللهُمَّ اشْهَدْ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّهُ ⦗٣٧⦘ رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُ مَنْ هُوَ أَوْعَى لَهُ ". فَكَانَ كَذَلِكَ، وَقَالَ: " أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، وَغَيْرِهِ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَامِرٍ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.