السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصَيْنٍ وَمَنَعَةٍ ؟ قَالَ : حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَتَى ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي ذَخَرَ اللَّهُ لِلأَنْصَارِ ، فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، هَاجَرَ مَعَهُ الطُّفَيْلُ وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، فَاجْتَوَوَا الْمَدِينَةَ ، فَمَرِضَ فَجَزِعَ ، فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بِهَا بَرَاجِمَهُ ، فَشَخَبَتْ يَدَاهُ فَمَاتَ ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ فِي مَنَامِهِ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ ، وَرَآهُ مُغَطِّيًا يَدَهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ ؟ قَالَ : قِيلَ لِي : لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ ، فَقَصَّ الطُّفَيْلُ رُؤْيَاهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو طاهر الفقيه عن عمرو بن عبد الله البصري عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي، أتى

١٥٩٣١- حَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ القَاضِي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، أَنَّ الطُّفَيْلَ بن عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ، أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ وَمَنَعَةٍ، قَالَ: حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَأَتَى ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلَّذِي ذَخَرَ اللهُ لِلأَنْصَارِ، فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى المَدِينَةِ هَاجَرَ مَعَهُ الطُّفَيْلُ وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَاجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَمَرِضَ فَجَزِعَ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بِهَا بَرَاجِمَهُ، فَشَخَبَتْ يَدَاهُ فَمَاتَ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ فِي مَنَامِهِ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ، وَرَآهُ مُغَطِّيًا يَدَهُ فَقَالَ لَهُ: مَا لِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ؟ قَالَ: قِيلَ لِي: لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ. فَقَصَّ الطُّفَيْلُ رُؤْيَاهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اللهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو طاهر الفقيه عن عمرو بن عبد الله البصري عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن حجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي، أتى

١٥٩٣١- حَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ القَاضِي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، أَنَّ الطُّفَيْلَ بن عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ، أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ وَمَنَعَةٍ، قَالَ: حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَأَتَى ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِلَّذِي ذَخَرَ اللهُ لِلأَنْصَارِ، فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى المَدِينَةِ هَاجَرَ مَعَهُ الطُّفَيْلُ وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَاجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَمَرِضَ فَجَزِعَ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بِهَا بَرَاجِمَهُ، فَشَخَبَتْ يَدَاهُ فَمَاتَ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ فِي مَنَامِهِ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ، وَرَآهُ مُغَطِّيًا يَدَهُ فَقَالَ لَهُ: مَا لِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ؟ قَالَ: قِيلَ لِي: لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ. فَقَصَّ الطُّفَيْلُ رُؤْيَاهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اللهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ.٨/١٧

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

اللَّهُمَّ ولِيَدَيْه فاغفِرْ" (¬٥). رَواه مسلِمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عن سُلَيمانَ بنِ حَربٍ (¬٦).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.