السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، فَقَالَ : لا تَوْبَةَ لَهُ ، وَعَنْ قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِلَى قَوْلِهِ إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ ، فَقَالَ : كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٩٢٢- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن مَحْمَوِيهِ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا مَنْصُورُ بن المُعْتَمِرِ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ، قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} ، فَقَالَ: لاَ تَوْبَةَ لَهُ، وَعَنْ قَوْلِهِ {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} إِلَى قَوْلِهِ {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ} ، فَقَالَ: كَانَتْ هَذِهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ.
رَواه البُخاري عَن آدَمَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن شُعْبَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٩٢٢- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن مَحْمَوِيهِ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا مَنْصُورُ بن المُعْتَمِرِ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ، قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} ، فَقَالَ: لاَ تَوْبَةَ لَهُ، وَعَنْ قَوْلِهِ {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} إِلَى قَوْلِهِ {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ} ، فَقَالَ: كَانَتْ هَذِهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ.
رَواه البُخاري عَن آدَمَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن شُعْبَةَ.٨/١٦
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٨٢٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوِيهِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا آدَمُ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ، §قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: ٩٣] ، فَقَالَ: لَا تَوْبَةَ لَهُ، وَعَنْ قَوْلِهِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: ٦٨] إِلَى قَوْلِهِ {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} [مريم: ٦٠] ، فَقَالَ: "كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ" . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ آدَمَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا تَوبَةَ له. وعن قَولِه: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ إلَى قَولِه: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾ [الفرقان: ٦٨ - ٧٠]. فقالَ: كانَت هذه في الجاهِليَّةِ (¬٣). رَواه البخاريُّ عن آدَمَ، وأخرَجَه مُسلِم مِن وجهٍ آخَرَ عن شُعبَةَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٨٢٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوِيهِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا آدَمُ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ، قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣]، فَقَالَ: لَا تَوْبَةَ لَهُ، وَعَنْ قَوْلِهِ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] إِلَى قَوْلِهِ ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾ [مريم: ٦٠]، فَقَالَ: " كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ آدَمَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.