السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةُ تَرْفَعُهَا إِلَى فَمِ امْرَأَتِكَ ، وَعَسَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعَ بِكَ قَوْمًا وَيَضُرَّ بِكَ آخَرِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:سليمان عن معاذ بن المثنى عن ابن كثير
الإسناد 3:سليمان عن علي بن عبد العزيز عن أبو نعيم قالوا عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن Sa'd ibn Abi Waqqasليس من الرواة: جاء ١٥٧٩٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا الفِرْيَابِيُّ (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا سُلَيْمَانُ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا ابْنُ كَثِيرٍ (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا سُلَيْمَانُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ قَالُوا: حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن سَعْدِ بن إِبرَاهِيمَ، عَن عَامِرِ بن سَعْدٍ، عَن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ أَحَدُنَا بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا فَقَالَ: يَرْحَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْنَ عَفْرَاءَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ: لاَ قُلْتُ: فَبِالشَّطْرِ قَالَ: لاَ قُلْتُ: فَبِالثُّلُثِ قَالَ: الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ وَعَسَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعَ بِكَ قَوْمًا وَيَضُرَّ بِكَ آخَرِينَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ ابْنَةٌ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ وَمُحَمَّدِ بن كَثِيرٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:سليمان عن معاذ بن المثنى عن ابن كثير
الإسناد 3:سليمان عن علي بن عبد العزيز عن أبو نعيم قالوا عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن Sa'd ibn Abi Waqqasليس من الرواة: جاء ١٥٧٩٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا الفِرْيَابِيُّ (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا سُلَيْمَانُ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا ابْنُ كَثِيرٍ (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا سُلَيْمَانُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ قَالُوا: حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن سَعْدِ بن إِبرَاهِيمَ، عَن عَامِرِ بن سَعْدٍ، عَن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ أَحَدُنَا بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا فَقَالَ: يَرْحَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْنَ عَفْرَاءَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ: لاَ قُلْتُ: فَبِالشَّطْرِ قَالَ: لاَ قُلْتُ: فَبِالثُّلُثِ قَالَ: الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ وَعَسَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعَ بِكَ قَوْمًا وَيَضُرَّ بِكَ آخَرِينَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ ابْنَةٌ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ وَمُحَمَّدِ بن كَثِيرٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ. ٧/٤٦٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهُم عالَةً
يَتَكَفَّفونَ النّاسَ فى أيديهِم، وَإِنَّكَ مَهما أنفَقتَ على أهلِكَ مِن نَفَقَةٍ فإِنَّها صَدَقَةٌ حَتَّى
اللُّقمَةُ تَرفَعُها إلَى فى امرأتِكَ، وعَسَى اللهُ عَزَّ وجَلَّ أن يَنفَعَ بكَ قَومًا ويَضُرَّ بكَ
آخَرينَ" . ولَم يَكُنْ له يَومَئذٍ إلَّا ابنَةٌ (٢) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى نعَيمٍ
ومُحَمَّدِ بنِ كَثيرٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن سُفيانَ الثَّورِيِّ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:سليمان عن معاذ بن المثنى عن ابن كثير
الإسناد 3:سليمان عن علي بن عبد العزيز عن أبو نعيم قالوا عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن Sa'd ibn Abi Waqqasليس من الرواة: جاء ١٥٦٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ح قَالَ: وَأنبأ سُلَيْمَانُ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا ابْنُ كَثِيرٍ، ح قَالَ: وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو نُعَيْمٍ قَالُوا: نا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ أَحَدُنَا بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا فَقَالَ: "يَرْحَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْنَ عَفْرَاءَ" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ: "لَا" قُلْتُ: فَبِالشَّطْرِ قَالَ: "لَا" قُلْتُ: فَبِالثُّلُثِ قَالَ: § "الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ - [٧٦٩] - فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ وَعَسَى الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعَ بِكَ قَوْمًا وَيَضُرَّ بِكَ آخَرِينَ" وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا ابْنَةٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهُم عالَةً يَتَكَفَّفونَ النّاسَ في أيديهِم، وَإِنَّكَ مَهما أنفَقتَ على أهلِكَ مِن نَفَقَةٍ فإِنَّها صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقمَةُ تَرفَعُها إلَى في امرأتِكَ، وعَسَى اللهُ ﷿ أن يَنفَعَ بكَ قَومًا ويَضُرَّ بكَ آخَرينَ". ولَم يَكُنْ له يَومَئذٍ إلَّا ابنَةٌ (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى نعَيمٍ
ومُحَمَّدِ بنِ كَثيرٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن سُفيانَ الثَّورِيِّ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:سليمان عن معاذ بن المثنى عن ابن كثير
الإسناد 3:سليمان عن علي بن عبد العزيز عن أبو نعيم قالوا عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن Sa'd ibn Abi Waqqasليس من الرواة: جاء ١٥٦٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ح قَالَ: وَأنبأ سُلَيْمَانُ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا ابْنُ كَثِيرٍ، ح قَالَ: وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو نُعَيْمٍ قَالُوا: نا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ أَحَدُنَا بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا فَقَالَ: " يَرْحَمُ اللهُ ﷿ ابْنَ عَفْرَاءَ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ: " لَا " قُلْتُ: فَبِالشَّطْرِ قَالَ: " لَا " قُلْتُ: فَبِالثُّلُثِ قَالَ: " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ ⦗٧٦٩⦘ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ وَعَسَى الله ﷿ أَنْ يَنْفَعَ بِكَ قَوْمًا وَيَضُرَّ بِكَ آخَرِينَ " وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا ابْنَةٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.