السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تَزَوَّجَ جَارِيَةً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا الدَّرْدَاءُ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهُ ، فَانْطَلَقَ عُبَيْدُ اللَّهِ فَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ ، فَأَطَالَ الْغَيْبَةَ عَلَى امْرَأَتِهِ ، وَمَاتَ أَبُو الْجَارِيَةِ ، فَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ عِكْرِمَةُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللَّهِ فَقَدِمَ فَخَاصَمَهُمْ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْمَرْأَةَ وَكَانَتْ حَامِلا مِنْ عِكْرِمَةَ فَوَضَعَهَا عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ , فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُرِّ ؟ فَقَالَ : بَلْ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ , قَالَتْ : فَأُشْهِدُكَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُرِّ وَأَلْحَقَ الْوَلِيدَ بِأَبِيهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن الشيباني عن عمران بن كثير النخعي المَرْأَةُ لِعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيدُ اللهِ بن الحُرِّ؟ فَقَالَ: بَلْ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ، قَالَتْ: فَأُشْهِدُكَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا إِلَى عُبَيدِ اللهِ بن الحُرِّ وَأَلْحَقَ الوَلِيدَ بِأَبِيهِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن الشيباني عن عمران بن كثير النخعي المَرْأَةُ لِعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيدُ اللهِ بن الحُرِّ؟ فَقَالَ: بَلْ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ، قَالَتْ: فَأُشْهِدُكَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا إِلَى عُبَيدِ اللهِ بن الحُرِّ وَأَلْحَقَ الوَلِيدَ بِأَبِيهِ، والله أَعلَم. ٧/٤١٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن ابن حمزة الهروى عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن الشيبانى المَرأَةُ لِعَلِىٍّ - رضي الله عنه أنا أحَقُّ بمالِى أو عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الحُرِّ؟ فقالَ: بَل أنتِ أحَق بذَلكِ. قالَت: فاشهَدُوا (٣) أنَّ كُلَّ ما كان لى على عِكرِمَةَ
مِن شَىءٍ مِن صَداقِى فهو له. فلَمّا وضعَت ما فى بَطنِها رَدَّها إلَى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ
الحُرِّ وأَلحَقَ الوَلَدَ (٤) بأَبيه (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن الشيباني عن عمران بن كثير النخعي الْمَرْأَةُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحُرِّ؟ فَقَالَ: "بَلْ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ" , قَالَتْ: فَأُشْهِدُكَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِّ وَأَلْحَقَ الْوَلِيدَ بِأَبِيهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن ابن حمزة الهروى عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن الشيبانى المَرأَةُ لِعَلِىٍّ ﵁: أنا أحَقُّ بمالِى أو عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الحُرِّ؟ فقالَ: بَل أنتِ أحَقُّ بذَلكِ. قالَت: فاشهَدُوا (¬٣) أنَّ كُلَّ ما كان لى على عِكرِمَةَ مِن شَيءٍ مِن صَداقِى فهو له. فلَمّا وضعَت ما في بَطنِها رَدَّها إلَى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ الحُرِّ وأَلحَقَ الوَلَدَ (¬٤) بأَبيه (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن هشيم عن الشيباني عن عمران بن كثير النخعي الْمَرْأَةُ لِعَلِيٍّ ﵁ أَنَا أَحَقُّ بِمَالِي أَوْ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحُرِّ؟ فَقَالَ: " بَلْ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ "، قَالَتْ: فَأُشْهِدُكَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ لِي عَلَى عِكْرِمَةَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ صَدَاقٍ فَهُوَ لَهُ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا رَدَّهَا إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِّ وَأَلْحَقَ الْوَلِيدَ بِأَبِيهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.