السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لأُمِّهِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لاعَنَ ، فَلاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطًا أَقْضَى الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ ، قَالَ : فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوزير التاجر عن أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي عن الأنصاري عن هشام بن حسان الإسناد 2:محمد بن إبراهيم بن الفضل واللفظ له عن أحمد بن سلمة عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الأعلى ١٥٤٣٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي الوَزِيرِ التَّاجِرُ، حَدَّثنا أَبو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بن إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا الأَنصَارِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بن حَسَّانَ (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ بن الفَضْلِ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا عَبدُ الأَعْلَى قَالَ: سُئِلَ هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، فَحَدَّثنا هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بن مَالِكٍ، عَن ذَلِكَ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا، فَقَالَ: إِنَّ هِلاَلَ بن أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بن سَحْمَاءَ وَكَانَ أَخَا البَرَاءِ بن مَالِكٍ لِأُمِّهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لاَعَنَ، فَلاَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَعْنِي بَيْنَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطًا أَقْضَى العَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلاَلِ بن أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بن سَحْمَاءَ قَالَ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن عَبدِ الأَعْلَى.
وَقَدْ رَوَيْنَاهُ فِي حَدِيثِ هِشَامِ بن حَسَّانَ عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ وَفِيهِ: فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَوْلاَ مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ.
وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ لاَعَنَ بَيْنَهُمَا عَلَى الحَمْلِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوزير التاجر عن أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي عن الأنصاري عن هشام بن حسان الإسناد 2:محمد بن إبراهيم بن الفضل واللفظ له عن أحمد بن سلمة عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الأعلى ١٥٤٣٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي الوَزِيرِ التَّاجِرُ، حَدَّثنا أَبو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بن إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا الأَنصَارِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بن حَسَّانَ (ح) قَالَ: وَأَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ بن الفَضْلِ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا عَبدُ الأَعْلَى قَالَ: سُئِلَ هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، فَحَدَّثنا هِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بن مَالِكٍ، عَن ذَلِكَ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا، فَقَالَ: إِنَّ هِلاَلَ بن أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بن سَحْمَاءَ وَكَانَ أَخَا البَرَاءِ بن مَالِكٍ لِأُمِّهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لاَعَنَ، فَلاَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَعْنِي بَيْنَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطًا أَقْضَى العَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلاَلِ بن أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بن سَحْمَاءَ قَالَ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن المُثَنَّى، عَن عَبدِ الأَعْلَى.
وَقَدْ رَوَيْنَاهُ فِي حَدِيثِ هِشَامِ بن حَسَّانَ عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ وَفِيهِ: فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَوْلاَ مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ.
وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ لاَعَنَ بَيْنَهُمَا عَلَى الحَمْلِ. ٧/٤٠٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَولا مما مَضَى مِن كِتابِ اللَّهِ لَكانَ لِى ولَها شأنٌ" (١) .
وفِى كُلِّ ذَلِكَ دَلالَةٌ على أنَّه لاعَنَ بَينَهُما على الحَملِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوزير التاجر عن أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي عن الأنصاري عن هشام بن حسان الإسناد 2:محمد بن إبراهيم بن الفضل واللفظ له عن أحمد بن سلمة عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الأعلى ١٥٣٤٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ التَّاجِرُ نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ نا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، ح قَالَ: وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ وَاللَّفْظُ لَهُ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ: سُئِلَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، فَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ذَلِكَ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا , فَقَالَ: إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ، فَلَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي بَيْنَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "§- [٦٦٧] - انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطًا أَقْضَى الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ" قَالَ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى. وَقَدْ رَوَيْنَاهُ فِي حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ وَفِيهِ: فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ" وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَاعَنَ بَيْنَهُمَا عَلَى الْحَمْلِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
النَّبِىُّ ﷺ: "لَولا مما مَضَى مِن كِتابِ اللَّهِ لَكانَ لِى ولَها شأنٌ" (¬١).
وفِى كُلِّ ذَلِكَ دَلالَةٌ على أنَّه لاعَنَ بَينَهُما على الحَملِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوزير التاجر عن أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي عن الأنصاري عن هشام بن حسان الإسناد 2:محمد بن إبراهيم بن الفضل واللفظ له عن أحمد بن سلمة عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الأعلى ١٥٣٤٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ التَّاجِرُ نا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ نا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، ح قَالَ: وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ وَاللَّفْظُ لَهُ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ: سُئِلَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، فَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ذَلِكَ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا، فَقَالَ: إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ، فَلَاعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْنِي بَيْنَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ⦗٦٦٧⦘ انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطًا أَقْضَى الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ " قَالَ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى. وَقَدْ رَوَيْنَاهُ فِي حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ وَفِيهِ: فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ " وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَاعَنَ بَيْنَهُمَا عَلَى الْحَمْلِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.