السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الطَّلاقُ مَرَّتَانِ قَالَ : وَهُوَ الْمِيقَاتُ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهَا فِيهِ الرَّجْعَةُ فَإِذَا طَلَّقَ وَاحِدَةً أَوْ ثِنْتَيْنِ , فَإِمَّا أَنْ يُمْسِكَ وَيُرَاجِعَ بِمَعْرُوفٍ ، وَإِمَّا يَسْكُتَ عَنْهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا فَتَكُونَ أَحَقَّ بِنَفْسِهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٢٤٨- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن نَصْرٍ اللَّبَّادُ، حَدَّثنا عَمْرُو بن طَلْحَةَ، حَدَّثنا أَسْبَاطُ بن نَصْرٍ، عَن السُّدِّيِّ، عَن أَبِي مَالِكٍ، وَأَبِي صَالِحٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُرَّةَ، عَن عَبدِ اللهِ، وَعَنْ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرَ التَّفْسِيرَ إِلَى قَوْلِهِ: الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ قَالَ: وَهُوَ المِيقَاتُ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهَا فِيهِ الرَّجْعَةُ فَإِذَا طَلَّقَ وَاحِدَةً أَوْ ثِنْتَيْنِ، فَإِمَّا أَنْ يُمْسِكَ وَيُرَاجِعَ بِمَعْرُوفٍ، وَإِمَّا يَسْكُتَ عَنْهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا فَتَكُونَ أَحَقَّ بِنَفْسِهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٢٤٨- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن نَصْرٍ اللَّبَّادُ، حَدَّثنا عَمْرُو بن طَلْحَةَ، حَدَّثنا أَسْبَاطُ بن نَصْرٍ، عَن السُّدِّيِّ، عَن أَبِي مَالِكٍ، وَأَبِي صَالِحٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُرَّةَ، عَن عَبدِ اللهِ، وَعَنْ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرَ التَّفْسِيرَ إِلَى قَوْلِهِ: الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ قَالَ: وَهُوَ المِيقَاتُ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهَا فِيهِ الرَّجْعَةُ فَإِذَا طَلَّقَ وَاحِدَةً أَوْ ثِنْتَيْنِ، فَإِمَّا أَنْ يُمْسِكَ وَيُرَاجِعَ بِمَعْرُوفٍ، وَإِمَّا يَسْكُتَ عَنْهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا فَتَكُونَ أَحَقَّ بِنَفْسِهَا. ٧/٣٦٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن أبى مالكٍ
وأَبِى صالِحٍ عن ابنِ عباسٍ، وعن مُرَّةَ عن عبدِ اللهِ، وعن ناسٍ مِن أصحابِ
رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فذَكَرَ التَّفسيرَ إلَى قَولِه: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ} قال: وهو الميقاتُ
الَّذِى يَكونُ عَلَيها فيه الرَّجعَةُ، فإِذا طَلَّقَ واحِدَةً أو ثِنتَينِ؛ فإِمَّا يُمسِكَ
ويُراجِعَ بمَعروفٍ، وإِمَّا يَسكُتُ عَنها حَتَّى تَنقَضِىَ عِدَّتُها، فتَكونَ أحَقَّ
بنَفسِها (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥١٥٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ اللَّبَّادُ، نا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَأَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَعَنْ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ التَّفْسِيرَ إِلَى قَوْلِهِ: §الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ قَالَ: "وَهُوَ الْمِيقَاتُ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهَا فِيهِ الرَّجْعَةُ فَإِذَا طَلَّقَ وَاحِدَةً أَوْ ثِنْتَيْنِ , فَإِمَّا أَنْ يُمْسِكَ وَيُرَاجِعَ بِمَعْرُوفٍ، وَإِمَّا يَسْكُتَ عَنْهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا فَتَكُونَ أَحَقَّ بِنَفْسِهَا"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن أبى مالكٍ وأَبِى صالِحٍ عن ابنِ عباسٍ، وعن مُرَّةَ عن عبدِ اللهِ، وعن ناسٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ. فذَكَرَ التَّفسيرَ إلَى قَولِه: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ قال: وهو الميقاتُ الَّذِى يَكونُ عَلَيها فيه الرَّجعَةُ، فإِذا طَلَّقَ واحِدَةً أو ثِنتَينِ؛ فإِمَّا يُمسِكَ ويُراجِعَ بمَعروفٍ، وإِمَّا يَسكُتُ عَنها حَتَّى تَنقَضِىَ عِدَّتُها، فتَكونَ أحَقَّ بنَفسِها (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥١٥٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ اللَّبَّادُ، نا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، وَأَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَعَنْ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ التَّفْسِيرَ إِلَى قَوْلِهِ: الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ قَالَ: " وَهُوَ الْمِيقَاتُ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهَا فِيهِ الرَّجْعَةُ فَإِذَا طَلَّقَ وَاحِدَةً أَوْ ثِنْتَيْنِ، فَإِمَّا أَنْ يُمْسِكَ وَيُرَاجِعَ بِمَعْرُوفٍ، وَإِمَّا يَسْكُتَ عَنْهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا فَتَكُونَ أَحَقَّ بِنَفْسِهَا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.