السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تِلْكَ الْمَرْأَةُ تَنْشُزُ وَتَسْتَخِفُّ بِحَقِّ زَوْجِهَا وَلا تُطِيعُ أَمْرَهُ ، فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يَعِظَهَا وَيُذَكِّرَهَا بِاللَّهِ وَيُعَظِّمَ حَقَّهُ عَلَيْهَا فَإِنْ قَبِلَتْ ، وَإِلا هَجَرَهَا فِي الْمَضْجَعِ ، وَلا يُكَلِّمُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذَرَ نِكَاحَهَا , وَذَلِكَ عَلَيْهَا شَدِيدٌ ، فَإِنْ رَاجَعَتْ وَإِلا ضَرَبَهَا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلا يَكْسِرُ لَهَا عَظْمًا ، وَلا يَجْرَحُ لَهَا جُرْحًا ، قَالَ : فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا ، يَقُولُ : إِذَا أَطَاعَتْكَ فَلا تَتَجَنَّ عَلَيْهَا الْعِلَلَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فِي هَذِهِ الآيَةِ قَالَ: تِلْكَ المَرْأَةُ تَنْشُزُ وَتَسْتَخِفُّ بِحَقِّ زَوْجِهَا، وَلاَ تُطِيعُ أَمْرَهُ فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعِظَهَا وَيُذَكِّرَهَا بِاللَّهِ وَيُعَظِّمَ حَقَّهُ عَلَيْهَا فَإِنْ قَبِلَتْ وَإِلاَّ هَجَرَهَا فِي المَضْجَعِ، وَلاَ يُكَلِّمُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذَرَ نِكَاحَهَا، وَذَلِكَ عَلَيْهَا شَدِيدٌ، فَإِنْ رَاجَعَتْ وَإِلاَّ ضَرَبَهَا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلاَ يَكْسِرُ لَهَا عَظْمًا، وَلاَ يَجْرَحُ لَهَا جُرْحًا قَالَ: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً} يَقُولُ: إِذَا أَطَاعَتْكَ فَلاَ تَتَجَنَّ عَلَيْهَا العِلَلَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فِي هَذِهِ الآيَةِ قَالَ: تِلْكَ المَرْأَةُ تَنْشُزُ وَتَسْتَخِفُّ بِحَقِّ زَوْجِهَا، وَلاَ تُطِيعُ أَمْرَهُ فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعِظَهَا وَيُذَكِّرَهَا بِاللَّهِ وَيُعَظِّمَ حَقَّهُ عَلَيْهَا فَإِنْ قَبِلَتْ وَإِلاَّ هَجَرَهَا فِي المَضْجَعِ، وَلاَ يُكَلِّمُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذَرَ نِكَاحَهَا، وَذَلِكَ عَلَيْهَا شَدِيدٌ، فَإِنْ رَاجَعَتْ وَإِلاَّ ضَرَبَهَا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلاَ يَكْسِرُ لَهَا عَظْمًا، وَلاَ يَجْرَحُ لَهَا جُرْحًا قَالَ: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً} يَقُولُ: إِذَا أَطَاعَتْكَ فَلاَ تَتَجَنَّ عَلَيْهَا العِلَلَ. ٧/٣٠٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Ali bin Abi Talha عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في هذه الآية عن تلك المرأة تنشز وتستخف بحق زوجها إذا أطاعَتكَ فلا تَتَجَنَ عَلَيها
العِلَلَ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَمْرَهُ فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعِظَهَا وَيُذَكِّرَهَا بِاللهِ وَيُعَظِّمَ حَقَّهُ عَلَيْهَا فَإِنْ قَبِلَتْ وَإِلَّا هَجَرَهَا فِي الْمَضْجَعِ وَلَا يُكَلِّمُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذَرَ نِكَاحَهَا , وَذَلِكَ عَلَيْهَا شَدِيدٌ، فَإِنْ رَاجَعَتْ وَإِلَّا ضَرَبَهَا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَا يَكْسِرُ لَهَا عَظْمًا، وَلَا يَجْرَحُ لَهَا جُرْحًا قَالَ: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} [النساء: ٣٤] يَقُولُ: إِذَا أَطَاعَتْكَ فَلَا تَتَجَنَّ عَلَيْهَا الْعِلَلَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
تَنشُزُ وتَستَخِفُّ بحَقٍّ زَوجِها، ولا تُطيعُ أمرَه، فأَمَرَه اللهُ ﷿ أن يَعِظَها ويُذَكِّرَها باللهِ ويُعَظِّمَ حَقَّه عَلَيها، فإِن قَبِلَت وإلَّا هَجَرَها في المضجَعِ، ولا يُكَلِّمُها، مِن غَيرِ أن يَذَرَ نِكاحَها، وذَلِكَ عَلَيها شَديدٌ، فإِن راجَعَت وإلَّا ضَرَبَها ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ، ولا يَكسِرُ لَها عَظمًا، ولا يَجرَحُ بها جُرحًا (¬١). قال: ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ يقولُ: إذا أطاعَتكَ فلا تَتَجَنَّ عَلَيها العِلَلَ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
تِلْكَ الْمَرْأَةُ تَنْشُزُ وَتَسْتَخِفُّ بِحَقِّ زَوْجِهَا وَلَا تُطِيعُ أَمْرَهُ فَأَمَرَ اللهُ ﷿ أَنْ يَعِظَهَا وَيُذَكِّرَهَا بِاللهِ وَيُعَظِّمَ حَقَّهُ عَلَيْهَا فَإِنْ قَبِلَتْ وَإِلَّا هَجَرَهَا فِي الْمَضْجَعِ وَلَا يُكَلِّمُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذَرَ نِكَاحَهَا، وَذَلِكَ عَلَيْهَا شَدِيدٌ، فَإِنْ رَاجَعَتْ وَإِلَّا ضَرَبَهَا ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَا يَكْسِرُ لَهَا عَظْمًا، وَلَا يَجْرَحُ لَهَا جُرْحًا قَالَ: ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ٣٤] يَقُولُ: إِذَا أَطَاعَتْكَ فَلَا تَتَجَنَّ عَلَيْهَا الْعِلَلَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.