وَجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيُغَنِّينَ ، فَقُلْتُ : تُقِرُّونَ عَلَى هَذَا ، وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ قَدْ رَخَّصَ لَنَا فِي الْعُرُسَاتِ وَالنِّيَاحَةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ "
وَجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيُغَنِّينَ ، فَقُلْتُ : تُقِرُّونَ عَلَى هَذَا ، وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ قَدْ رَخَّصَ لَنَا فِي الْعُرُسَاتِ وَالنِّيَاحَةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ "
عبدُ المَلِكِ: ذَهَبَ علىَّ - وجَوارِى يَضرِبْنَ بالدُّفِّ ويُغَنِّينَ، فقُلتُ: تُقِرُّونَ على هَذا وأَنتُم أصحابُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -؟ ! قالوا: إنَّه قَد رُخِّصَ لَنا فى العُرُساتِ، والنّياحَةِ عِندَ المُصيبَةِ (٢) . ورَواه شَريكٌ بمَعناه وذَكَرَ قَرَظَةَ وأَبا مَسعودٍ، إلَّا أنَّه قال: وفِى البُكاءِ عِندَ المُصيبَةِ. قال شَريكٌ: أُراه قال: فى غَيرِ نَوْحٍ (٣) .
عبدُ المَلِكِ: ذَهَبَ علىَّ - وجَوارِى يَضرِبْنَ بالدُّفِّ ويُغَنِّينَ، فقُلتُ: تُقِرُّونَ على هَذا وأَنتُم أصحابُ محمدٍ ﷺ؟! قالوا: إنَّه قَد رُخِّصَ لَنا في العُرُساتِ، والنّياحَةِ عِندَ المُصيبَةِ (¬٢). ورَواه شَريكٌ بمَعناه وذَكَرَ قَرَظَةَ وأَبا مَسعودٍ، إلَّا أنَّه قال: وفِي البُكاءِ عِندَ المُصيبَةِ. قال شَريكٌ: أُراه قال: في غَيرِ نَوْحٍ (¬٣).