السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَشَرِبَ قَائِمًا ، قَالَ : وَكَانَ أُنَاسٌ يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا ، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ , ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَأَرَاهُ ، قَالَ : مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٧٦٢- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بَكْرُ بن مُحَمَّدِ بن حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثنا عَبدُ الصَّمَدِ بن الفَضْلِ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن عَبدِ المَلِكِ، عَن النَّزَّالِ بن سَبْرَةَ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه بِإِنَاءٍ فِي الرَّحَبَةِ فَشَرِبَ قَائِمًا قَالَ: وَكَانَ أُنَاسٌ يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، ثُمَّ أَخَذَ مِنَ المَاءِ قَالَ: فَأَرَاهُ قَالَ: مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٧٦٢- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بَكْرُ بن مُحَمَّدِ بن حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، حَدَّثنا عَبدُ الصَّمَدِ بن الفَضْلِ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن عَبدِ المَلِكِ، عَن النَّزَّالِ بن سَبْرَةَ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه بِإِنَاءٍ فِي الرَّحَبَةِ فَشَرِبَ قَائِمًا قَالَ: وَكَانَ أُنَاسٌ يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، ثُمَّ أَخَذَ مِنَ المَاءِ قَالَ: فَأَرَاهُ قَالَ: مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي نُعَيْمٍ. ٧/٢٨٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
(٣) : مَسَحَ وجهَه ويَدَيْهِ ورِجلَيْهِ، ثُمَّ قال: هَذا وُضوءُ مَن لَم
يُحدِثْ (٤) . رَواه البخاريُّ فى "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ (٥) .
أخبرَنا أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ المُزَكِّى، حدثنا أبو
العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصبر، حدثنا ابنُ وهبٍ، حَدَّثَنِى
عُمَرُ بنُ محمدٍ، أنَّ سُلَيمانَ بنَ مِهرانَ حَدَّثَه عن مُجاهِدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ. عُمَرَ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ - [٤٦١] - الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِإِنَاءٍ فِي الرَّحَبَةِ §فَشَرِبَ قَائِمًا قَالَ: وَكَانَ أُنَاسٌ يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ , ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ قَالَ: فَأَرَاهُ قَالَ: مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
(¬٣): مَسَحَ وجهَه ويَدَيْهِ ورِجلَيْهِ، ثُمَّ قال: هَذا وُضوءُ مَن لَم يُحدِثْ (¬٤). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى نُعَيمٍ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ ⦗٤٦١⦘ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ ﵁ بِإِنَاءٍ فِي الرَّحَبَةِ فَشَرِبَ قَائِمًا قَالَ: وَكَانَ أُنَاسٌ يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ قَائِمًا، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ، ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ قَالَ: فَأَرَاهُ قَالَ: مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.