السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا فَنَزَعَ نَمَطًا تَحْتَهُ ، فَقَالَ لَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ : لِمَ تَنْزِعُهُ ؟ قَالَ : لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ عَلِمْتَ , فَقَالَ سَهْلٌ : أَلَمْ يَقُلْ إِلا مَا كَانَ رَقْمًا فِي الثَّوْبِ ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي ، قَوْلُهُ إِلا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ صُورَةَ غَيْرِ ذَوَاتِ الأَرْوَاحِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٧٠٠- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا عَبَّاسٌ الأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي أَوْسٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ كَامِلُ بن أَحمَدَ المُسْتَمْلِي، وَأَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، قَالاَ: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ السَّرِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بن عُبَيدِ اللهِ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنصَارِيِّ يَعُودُهُ قَالَ: فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَهْلَ بن حُنَيْفٍ قَالَ: فَدَعَا أَبو طَلْحَةَ إِنْسَانًا فَنَزَعَ نَمَطًا تَحْتَهُ فَقَالَ لَهُ سَهْلُ بن حُنَيْفٍ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ قَالَ: لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ إِلاَّ مَا كَانَ رَقْمًا فِي الثَّوْبِ قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي.
قَوْلُهُ: إِلاَّ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ صُورَةَ غَيْرِ ذَوَاتِ الأَرْوَاحِ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ غَيْرُ مُبَيَّنٍ، وَفِي الأَخْبَارِ قَبْلَ هَذَا البَابِ مُبَيَّنٌ فَالوَاجِبُ حَمْلُ مَا رَوَيْنَا فِي هَذَا البَابِ عَلَى مَا رَوَيْنَا فِي البَابِ قَبْلَهُ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٧٠٠- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا عَبَّاسٌ الأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي أَوْسٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ كَامِلُ بن أَحمَدَ المُسْتَمْلِي، وَأَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، قَالاَ: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ السَّرِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بن عُبَيدِ اللهِ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنصَارِيِّ يَعُودُهُ قَالَ: فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَهْلَ بن حُنَيْفٍ قَالَ: فَدَعَا أَبو طَلْحَةَ إِنْسَانًا فَنَزَعَ نَمَطًا تَحْتَهُ فَقَالَ لَهُ سَهْلُ بن حُنَيْفٍ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ قَالَ: لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ إِلاَّ مَا كَانَ رَقْمًا فِي الثَّوْبِ قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي.
قَوْلُهُ: إِلاَّ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ صُورَةَ غَيْرِ ذَوَاتِ الأَرْوَاحِ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ غَيْرُ مُبَيَّنٍ، وَفِي الأَخْبَارِ قَبْلَ هَذَا البَابِ مُبَيَّنٌ فَالوَاجِبُ حَمْلُ مَا رَوَيْنَا فِي هَذَا البَابِ عَلَى مَا رَوَيْنَا فِي البَابِ قَبْلَهُ، والله أَعلَم. ٧/٢٧١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:فوجدنا عنده سهل بن حنيف
الإسناد 3:فدعا أبو طلحة إنسانا فنزع نمطا تحته عن له سهل بن حنيف
سَهلٌ: ألَم يَقُلْ: "إلَّا
ما كان رَقْمًا فى الثوبِ" ؟ قال: بَلَى ولَكِنَه أطيَبُ لِنَفسِى (٢) .
قَولُه: "إلًّا رَقْمًا فى ثَوب" . يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به صورَةَ غَيرِ ذَواتِ
الأرواحِ، وهو فى حَديثِ أبى طَلحَةَ (٣) غَيرُ مُبَيَّنٍ، وفِى الأخبارِ قَبلَ هَذا البابِ
مُبيِّنٍ، فالواجِبُ حَملُ ما رُوِّينا فى هَذا البابِ على ما رُوِّينا فى البابِ قَبلَه،
واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٥٨٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا عَبَّاسٌ الْأَسْفَاطِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ، ح وَأنا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، قَالَا: أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السَّرِيُّ، نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، نا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ - [٤٤٣] - عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ قَالَ: فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا فَنَزَعَ نَمَطًا تَحْتَهُ فَقَالَ لَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ قَالَ: لِأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا قَدْ عَلِمْتَ , فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ "§إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي الثَّوْبِ" قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي قَوْلُهُ: إِلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ صُورَةَ غَيْرِ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ غَيْرُ مُبَيَّنٍ، وَفِي الْأَخْبَارِ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مُبَيَّنٌ فَالْوَاجِبُ حَمْلُ مَا رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى مَا رَوَيْنَا فِي الْبَابِ قَبْلَهُ , وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:فوجدنا عنده سهل بن حنيف
الإسناد 3:فدعا أبو طلحة إنسانا فنزع نمطا (¬١) تحته عن له سهل بن حنيف
سَهلٌ: ألَم يَقُلْ: "إلَّا ما كان رَقْمًا فى الثَّوبِ "؟ قال: بَلَى ولَكِنَّه أطيَبُ لِنَفسِى (¬٢).
قَولُه: "إلَّا رَقْمًا فى ثَوبٍ". يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به صورَةَ غَيرِ ذَواتِ الأرواحِ، وهو فى حَديثِ أبى طَلحَةَ (¬٣) غَيرُ مُبَيَّنٍ، وفِى الأخبارِ قَبلَ هَذا البابِ مُبَيِّنٌ، فالواجِبُ حَملُ ما رُوِّينا فى هَذا البابِ على ما رُوِّينا فى البابِ قَبلَه، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٥٨٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا عَبَّاسٌ الْأَسْفَاطِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ، ح وَأنا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، قَالَا: أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الصِّبْغِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السَّرِيُّ، نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، نا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ ⦗٤٤٣⦘ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ قَالَ: فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا فَنَزَعَ نَمَطًا تَحْتَهُ فَقَالَ لَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ قَالَ: لِأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَقَدْ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ
مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ " إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي الثَّوْبِ " قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي قَوْلُهُ: إِلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ صُورَةَ غَيْرِ ذَوَاتِ الْأَرْوَاحِ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ غَيْرُ مُبَيَّنٍ، وَفِي الْأَخْبَارِ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مُبَيَّنٌ فَالْوَاجِبُ حَمْلُ مَا رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى مَا رَوَيْنَا فِي الْبَابِ قَبْلَهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.