السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

الأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ فَتَعْتِقُ ، أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا , فَإِنْ مَسَّهَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَهِلَتْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَإِنَّهَا تُتَّهَمُ , وَلا تُصَدَّقُ بِمَا ادَّعَتْ مِنَ الْجَهَالَةِ , وَلا خِيَارَ لَهَا بَعْدَ أَنْ يَمَسَّهَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر محمد بن جعفر المزكي عن محمد بن إبراهيم البوشنجي عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه كان

فِي الأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ العَبدِ فَتَعْتِقُ إِنَّ لَهَا الخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا، فَإِنْ مَسَّهَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَهِلَتْ أَنَّ لَهَا الخِيَارَ فَإِنَّهَا تُتَّهَمُ، وَلاَ تُصَدَّقُ بِمَا ادَّعَتْ مِنَ الجَهَالَةِ، وَلاَ خِيَارَ لَهَا بَعْدَ أَنْ يَمَسَّهَا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ: إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا وَلَمْ تَعْلَمْ فَلَهَا الخِيَارُ إِذَا عَلِمَتْ. وَرَوَى الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ، عَن إِسماعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَن يُونُسَ، عَن الحَسَنِ، أَنَّهُ قَالَ فِي الأَمَةِ تَعْتِقُ فَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تُخَيَّرَ قَالَ: تُسْتَحْلَفُ أَنَّهَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ لَهَا الخِيَارَ ثُمَّ تُخَيَّر.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر محمد بن جعفر المزكي عن محمد بن إبراهيم البوشنجي عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه كان

فِي الأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ العَبدِ فَتَعْتِقُ إِنَّ لَهَا الخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا، فَإِنْ مَسَّهَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَهِلَتْ أَنَّ لَهَا الخِيَارَ فَإِنَّهَا تُتَّهَمُ، وَلاَ تُصَدَّقُ بِمَا ادَّعَتْ مِنَ الجَهَالَةِ، وَلاَ خِيَارَ لَهَا بَعْدَ أَنْ يَمَسَّهَا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءِ بن أَبِي رَبَاحٍ: إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا وَلَمْ تَعْلَمْ فَلَهَا الخِيَارُ إِذَا عَلِمَتْ. وَرَوَى الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ، عَن إِسماعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَن يُونُسَ، عَن الحَسَنِ، أَنَّهُ قَالَ فِي الأَمَةِ تَعْتِقُ فَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تُخَيَّرَ قَالَ: تُسْتَحْلَفُ أَنَّهَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ لَهَا الخِيَارَ ثُمَّ تُخَيَّر. ٧/٢٢٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكبر محمد بن جعفر المزكي عن محمد بن إبراهيم البوشنجي عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن نافع

الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللَّهُ: لأنَ الفِراقَ جاءَ مِن قِبَلِها لا مِن قِبَلِ الزَّوجِ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر محمد بن جعفر المزكي عن محمد بن إبراهيم البوشنجي عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه كان

فِي §الْأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ فَتَعْتِقُ "أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا , فَإِنْ - [٣٦٨] - مَسَّهَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَهِلَتْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَإِنَّهَا تُتَّهَمُ , وَلَا تُصَدَّقُ بِمَا ادَّعَتْ مِنَ الْجَهَالَةِ , وَلَا خِيَارَ لَهَا بَعْدَ أَنْ يَمَسَّهَا" وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ: "إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا وَلَمْ تَعْلَمْ فَلَهَا الْخِيَارُ إِذَا عَلِمَتْ" وَرَوَى الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ , عَنْ يُونُسَ , عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْأَمَةِ تُعْتَقُ فَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تُخَيَّرَ قَالَ: "تُسْتَحْلَفُ أَنَّهَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ ثُمَّ تُخَيَّرُ بَعْدَ ذَلِكَ" , وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أحمد المهرجانى عن أبو بكر محمد بن جعفر المزكى عن محمد بن إبراهيم البوشنجي عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر -رضى الله عنه- أنه كان

فى الأمَةِ تَكونُ تَحتَ العَبدِ فتَعِتقُ: إنَّ لَها الخيارَ ما لَم يَمَسَّها. فإِن مَسَّها فزَعَمَت أنَّها جَهِلَت أنَّ لَها الخيارَ؛ فإِنَّها تُتَّهَمُ ولا تُصَدَّقُ بما ادَّعَت مِنَ الجَهالَةِ، ولا خيارَ لَها بَعدَ أن يَمَسَّها (¬٢). وفِى حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ: إذا وقَعَ عَلَيها ولَم تَعلَمْ فلَها الخيارُ إذا عَلِمَت (¬٣). ورَوَى الشّافِعِىُّ فى القَديمِ عن إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ عن يونُسَ عن الحَسَنِ أنَّه قال فى الأمَةِ تَعتِقُ فيَغشَاها زَوجُها قَبلَ أن تُخَيَّرَ قال: تُستَحلَفُ أنَّها لَم تَعلَمْ أنَّ لَها الخيارَ، ثُمَّ تُخَيَّرُ (¬٤). قال الشّافِعِىُّ ﵀: لأنَ الفِراقَ جاءَ مِن قِبَلِها لا مِن قِبَلِ الزَّوجِ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر محمد بن جعفر المزكي عن محمد بن إبراهيم البوشنجي عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ﵁ أنه كان

فِي الْأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ فَتَعْتِقُ " أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا لَمْ يَمَسَّهَا، فَإِنْ ⦗٣٦٨⦘ مَسَّهَا فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَهِلَتْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَإِنَّهَا تُتَّهَمُ، وَلَا تُصَدَّقُ بِمَا ادَّعَتْ مِنَ الْجَهَالَةِ، وَلَا خِيَارَ لَهَا بَعْدَ أَنْ يَمَسَّهَا " وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ: " إِذَا وَقَعَ عَلَيْهَا وَلَمْ تَعْلَمْ فَلَهَا الْخِيَارُ إِذَا عَلِمَتْ " وَرَوَى الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْأَمَةِ تُعْتَقُ فَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تُخَيَّرَ قَالَ: " تُسْتَحْلَفُ أَنَّهَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ ثُمَّ تُخَيَّرُ بَعْدَ ذَلِكَ "، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.