السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يَعْنِي بِالْحَرْثِ الْفَرْجَ ، يَقُولُ : تَأْتِيهِ كَيْفَ شِئْتَ مُسْتَقْبِلَةً أَوْ مُسْتَدْبِرَةً عَلَى أَيِّ ذَلِكَ أَرَدْتَ بَعْدَ أَنْ لا تُجَاوِزَ الْفَرْجَ إِلَى غَيْرِهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ "
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤١١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: ٢٢٣] "يَعْنِي بِالْحَرْثِ الْفَرْجَ، يَقُولُ: تَأْتِيهِ كَيْفَ شِئْتَ - [٣١٨] - مُسْتَقْبِلَةً أَوْ مُسْتَدْبِرَةً عَلَى أِيِّ ذَلِكَ أَرَدْتَ بَعْدَ أَنْ لَا تُجَاوِزَ الْفَرْجَ إِلَى غَيْرِهِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: {مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ} [البقرة: ٢٢٢] "
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤١١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] " يَعْنِي بِالْحَرْثِ الْفَرْجَ، يَقُولُ: تَأْتِيهِ كَيْفَ شِئْتَ ⦗٣١٨⦘ مُسْتَقْبِلَةً أَوْ مُسْتَدْبِرَةً عَلَى أِيِّ ذَلِكَ أَرَدْتَ بَعْدَ أَنْ لَا تُجَاوِزَ الْفَرْجَ إِلَى غَيْرِهِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ﴾ [البقرة: ٢٢٢] "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.