السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَكَانَ جَاءَ زَيْدٌ يَشْكُو وَهَمَّ بِطَلاقِهَا ، جَاءَ يَسْتَأْمِرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٠٣٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن سَخْتُوَيَهِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الوَهَّابِ الحَجَبِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَسٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ} فِي شَأْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَكَانَ جَاءَهُ زَيْدٌ يَشْكُو وَهَمَّ بِطَلاَقِهَا جَاءَ يَسْتَأْمِرُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ} الآيَةَ قَالَ: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَى المُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا} .
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٠٣٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن سَخْتُوَيَهِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الوَهَّابِ الحَجَبِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَسٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ} فِي شَأْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَكَانَ جَاءَهُ زَيْدٌ يَشْكُو وَهَمَّ بِطَلاَقِهَا جَاءَ يَسْتَأْمِرُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ} الآيَةَ قَالَ: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَى المُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا} .
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ. ٧/١٦١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
له النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم "أمسكْ عليك زوجَك واتقِ اللهَ" . {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} . الآيَة. قال: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا} (١) . أخرَجَه البخارىُّ فى
"الصحيح" مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن حَمّادِ بنِ زَيدٍ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
له النَّبِىُّ ﷺ: "أمسكْ عليك زوجَك واتقِ اللهَ". ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾. الآيَة. قال: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا﴾ (¬١). أخرَجَه البخارىُّ فى "الصحيح" مِن وجهَينِ آخَرَينِ عن حَمّادِ بنِ زَيدٍ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.