السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

رَجُلا تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَلَمَّا أَصَابَهَا وَجَدَهَا حُبْلَى ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ وَجَلَدَهَا مِائَةً "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن 'Abdullah bin Mubarak عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم

١٤٠٠٩- وَأَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَمْزَةَ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن المُبَارَكِ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن يَزِيدَ بن نُعَيْمٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ أَنَّ رَجُلاً تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَلَمَّا أَصَابَهَا وَجَدَهَا حُبْلَى، فَرَفعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ وَجَلَدَهَا مِئَةٍ. هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ وَقَدْ مَضَتِ الدَّلاَلَةُ عَلَى جَوَازِ نِكَاحِ الزَّانِيَةِ المُسْلِمَةِ وَأَنَّهُ لاَ يُفْسَخُ بِالزِّنَى، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللهُ تَعَالَى العِدَّةَ فِي النِّكَاحِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الاِسْتِبْرَاءَ مِنَ المِلْكِ. وَأَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ عَلَى أَنَّ وَلَدَ ِالزِّنَى مِنَ الحُرَّةِ يَكُونُ حُرًّا، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الحَدِيثُ إِنْ كَانَ صَحِيحًا مَنْسُوخًا، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن 'Abdullah bin Mubarak عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم

١٤٠٠٩- وَأَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حَمْزَةَ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن المُبَارَكِ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن يَزِيدَ بن نُعَيْمٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ أَنَّ رَجُلاً تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَلَمَّا أَصَابَهَا وَجَدَهَا حُبْلَى، فَرَفعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ وَجَلَدَهَا مِئَةٍ. هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ وَقَدْ مَضَتِ الدَّلاَلَةُ عَلَى جَوَازِ نِكَاحِ الزَّانِيَةِ المُسْلِمَةِ وَأَنَّهُ لاَ يُفْسَخُ بِالزِّنَى، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللهُ تَعَالَى العِدَّةَ فِي النِّكَاحِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الاِسْتِبْرَاءَ مِنَ المِلْكِ. وَأَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ عَلَى أَنَّ وَلَدَ ِالزِّنَى مِنَ الحُرَّةِ يَكُونُ حُرًّا، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الحَدِيثُ إِنْ كَانَ صَحِيحًا مَنْسُوخًا، والله أَعلَم. ٧/١٥٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروى عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور

(١) ، عن يَحيَى بنِ أبى كَثيرٍ، عن يَزيدَ بنِ نُعَيمٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، أنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امرأةً فلَمّا أصابَها وجَدَها حُبلَي، فرَفَعَ ذَلِكَ إلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ففَرَّقَ بَينَهُما، وجَعَلَ لَها الصَّداقَ وجَلَدَها مِائةً (٢) . هَذا حَديثُ مُرسَلٌ. وقَد مَضَتِ الدَّلالَةُ على جَوازِ نِكاحِ الزّانيَةِ المسلِمَةِ، وأَنَّه لا يُفسَخُ بالزِّنى وإِنَّما جَعَلَ اللهُ تَعالَى العِدَّةَ فى النِّكَاحِ، وجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الاستِبراءَ مِنَ المِلْكِ (٣) ، وأَجمَعَ أهلُ العِلمِ على أنَّ ولَدَ الزِّنى مِنَ الحُرَّةِ (٤) يَكونُ حُرًّا، فيُشبِهُ أن يَكونَ هَذا الحَديثُ، إن كان صَحيحًا، مَنسوخًا، واللَّهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن 'Abdullah bin Mubarak عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم

١٣٨٩٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الْهَرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ "§رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَلَمَّا أَصَابَهَا وَجَدَهَا حُبْلَى، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ وَجَلَدَهَا مِائَةً" ، هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ وَقَدْ مَضَتِ الدَّلَالَةُ عَلَى جَوَازِ نِكَاحِ الزَّانِيَةِ الْمُسْلِمَةِ وَأَنَّهُ لَا يُفْسَخُ بِالزِّنَا، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللهُ تَعَالَى الْعِدَّةَ فِي النِّكَاحِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِاسْتِبْرَاءَ مِنَ الْمِلْكِ، وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ وَلَدَ الزِّنَا مِنَ الْحُرَّةِ يَكُونُ حُرًّا، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنْ كَانَ صَحِيحًا مَنْسُوخًا، وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروى عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور

الاستِبراءَ مِنَ المِلْكِ (¬٣)، وأَجمَعَ أهلُ العِلمِ على أنَّ ولَدَ الزِّنى مِنَ الحُرَّةِ (¬٤) يَكونُ حُرًّا، فيُشبِهُ أن يَكونَ هَذا الحَديثُ، إن كان صَحيحًا، مَنسوخًا، واللهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن 'Abdullah bin Mubarak عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم

١٣٨٩٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الْهَرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ " رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَلَمَّا أَصَابَهَا وَجَدَهَا حُبْلَى، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ لَهَا الصَّدَاقَ وَجَلَدَهَا مِائَةً "، هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ وَقَدْ مَضَتِ الدَّلَالَةُ عَلَى جَوَازِ نِكَاحِ الزَّانِيَةِ الْمُسْلِمَةِ وَأَنَّهُ لَا يُفْسَخُ بِالزِّنَا، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللهُ تَعَالَى الْعِدَّةَ فِي النِّكَاحِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ الِاسْتِبْرَاءَ مِنَ الْمِلْكِ، وَأَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ وَلَدَ الزِّنَا مِنَ الْحُرَّةِ يَكُونُ حُرًّا، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنْ كَانَ صَحِيحًا مَنْسُوخًا، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.