فَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا الآخَرِ ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ ، وَجَعَلَ لَهَا صَدَاقَهَا بِمَا أَصَابَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَأَمَرَ زَوْجَهَا الأَوَّلَ أَنْ لا يَقْرَبَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا "
فَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا الآخَرِ ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ ، وَجَعَلَ لَهَا صَدَاقَهَا بِمَا أَصَابَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَأَمَرَ زَوْجَهَا الأَوَّلَ أَنْ لا يَقْرَبَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا "
١٣٩٢٣- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ، عَن سَعِيدٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن خِلاَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً زَوَّجَهَا أَوْلِيَاؤُهَا بِالجَزِيرَةِ مِنْ عُبَيدِ اللهِ بن الحُرِّ، وَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِالكُوفَةِ، فَرَفَعُوا ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه، فَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا الآخَرِ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، وَجَعَلَ لَهَا صَدَاقَهَا بِمَا أَصَابَ مِنْ فَرْجِهَا، وَأَمَرَ زَوْجَهَا الأَوَّلَ أَنْ لاَ يَقْرَبَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا.
١٣٩٢٣- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ، عَن سَعِيدٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن خِلاَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً زَوَّجَهَا أَوْلِيَاؤُهَا بِالجَزِيرَةِ مِنْ عُبَيدِ اللهِ بن الحُرِّ، وَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِالكُوفَةِ، فَرَفَعُوا ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه، فَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا الآخَرِ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، وَجَعَلَ لَهَا صَدَاقَهَا بِمَا أَصَابَ مِنْ فَرْجِهَا، وَأَمَرَ زَوْجَهَا الأَوَّلَ أَنْ لاَ يَقْرَبَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا. ٧/١٤١
[وزَوَّجَها أهلُها بَعدَ ذَلِكَ بالكوفَةِ، فرَفَعوا ذَلِكَ إلَى علىٍّ - رضي الله عنه -، ففَرَّقَ بَينَها] (٢) وبَينَ زَوجِها الآخِرِ، ورَدَّها إلَى زَوجِها الأوَّلِ، وجَعَلَ لَها صَداقَها بما أصابَ مِن فرجِها، وأَمَرَ زَوجَها الأوَّلَ ألَّا يَقرَبَها حَتَّى تَنقَضِىَ عِدَّتُها (٣) . وليِّها فيَرغَبُ فى نِكاحِها
١٣٨٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً زَوَّجَهَا أَوْلِيَاؤُهَا بِالْجَزِيرَةِ مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِّ، وَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِالْكُوفَةِ، فَرَفَعُوا ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، §فَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا الْآخَرِ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ، وَجَعَلَ لَهَا صَدَاقَهَا بِمَا أَصَابَ مِنْ فَرْجِهَا، وَأَمَرَ زَوْجَهَا الْأَوَّلَ أَنْ لَا يَقْرَبَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا
الآخِرِ، ورَدَّها إلَى زَوجِها الأوَّلِ، وجَعَلَ لَها صَداقَها بما أصابَ مِن فرجِها، وأَمَرَ زَوجَها الأوَّلَ ألَّا يَقرَبَها حَتَّى تَنقَضِىَ عِدَّتُها (¬٣).
١٣٨٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً زَوَّجَهَا أَوْلِيَاؤُهَا بِالْجَزِيرَةِ مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِّ، وَزَوَّجَهَا أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِالْكُوفَةِ، فَرَفَعُوا ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ ﵁، فَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا الْآخَرِ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ، وَجَعَلَ لَهَا صَدَاقَهَا بِمَا أَصَابَ مِنْ فَرْجِهَا، وَأَمَرَ زَوْجَهَا الْأَوَّلَ أَنْ لَا يَقْرَبَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا