السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي ، فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا " ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُهَا ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا طَلَبْتُ أَبْدَلَنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قُلْتُ فِي نَفْسِي ، وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ ثُمَّ قُلْتُهَا ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ لابْنِهَا : يَا عُمَرُ قُمْ ، فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَزَوَّجَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٨٦٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ المَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَسْعُودٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ، فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي، فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلَمَّا مَاتَ أَبو سَلَمَةَ قُلْتُهَا، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا طَلَبْتُ أَبْدَلَنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قُلْتُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ قُلْتُهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ لاِبْنِهَا: يَا عُمَرُ قُمْ، فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَزَوَّجَهُ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ.
وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ الأَصْبَهَانِيِّ ذِكْرُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَلاَ ذِكْرُ العِدَّةِ، وَلَكِنْ قَالَ: قَالَتْ: فَخَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَاهِدٌ، وَلاَ غَائِبٌ إِلاَّ سَيَرْضَى بِهِ، فَقُلْتُ: يَا عُمَرُ قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَعُمَرُ بن أَبِي سَلَمَةَ كَانَ عَصَبَةً لَهَا، وَذَاكَ لأَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ هِيَ هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بن المُغِيرَةِ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ بن مَخْزُومٍ، وَعُمَرُ هُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبو سَلَمَةَ اسْمُهُ عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الأَسَدِ بن هِلاَلِ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ بن مَخْزُومٍ.
أَخبَرنا بِذَلِكَ أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا الحَجَّاجُ بن أَبِي مَنِيعٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عَن الزُّهْرِيِّ، فَذَكَرَهُ.
وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الأَرْدَسْتَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ الكَلاَبَاذِيَّ الحَافِظَ رَحِمَهُ اللهُ، يَقُولُ: عُمَرُ بن أَبِي سَلَمَةَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ وَمَاتَ فِي خِلاَفَةِ عَبدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٨٦٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ المَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَسْعُودٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ، فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي، فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلَمَّا مَاتَ أَبو سَلَمَةَ قُلْتُهَا، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا طَلَبْتُ أَبْدَلَنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قُلْتُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ قُلْتُهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ لاِبْنِهَا: يَا عُمَرُ قُمْ، فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَزَوَّجَهُ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ.
وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ الأَصْبَهَانِيِّ ذِكْرُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَلاَ ذِكْرُ العِدَّةِ، وَلَكِنْ قَالَ: قَالَتْ: فَخَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَاهِدٌ، وَلاَ غَائِبٌ إِلاَّ سَيَرْضَى بِهِ، فَقُلْتُ: يَا عُمَرُ قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَعُمَرُ بن أَبِي سَلَمَةَ كَانَ عَصَبَةً لَهَا، وَذَاكَ لأَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ هِيَ هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بن المُغِيرَةِ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ بن مَخْزُومٍ، وَعُمَرُ هُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبو سَلَمَةَ اسْمُهُ عَبدُ اللهِ بن عَبدِ الأَسَدِ بن هِلاَلِ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ بن مَخْزُومٍ.
أَخبَرنا بِذَلِكَ أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا الحَجَّاجُ بن أَبِي مَنِيعٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عَن الزُّهْرِيِّ، فَذَكَرَهُ.
وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الأَرْدَسْتَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ الكَلاَبَاذِيَّ الحَافِظَ رَحِمَهُ اللهُ، يَقُولُ: عُمَرُ بن أَبِي سَلَمَةَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ وَمَاتَ فِي خِلاَفَةِ عَبدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ. ٧/١٣١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مَن أصابَته
مُصيبَةٌ فليقُلْ: إنّا للهِ وِإنّا إلَيه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتِى، فأْجُرنِى فيها
وأَبدِلنِى بها خَيرًا مِنها" . فلَمّا ماتَ أبو سلمةَ قُلتُها، فجَعَلتُ كُلَّما
طَلَبتُ: "أبدِلْنِى بها خَيرًا مِنها" . قُلتُ فى نَفسِى: ومَن خَيرٌ مِن أبى سلمةَ؟ ثُمَّ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٧٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبأ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ، فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي، فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا" ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُهَا، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا طَلَبْتُ أَبْدَلَنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قُلْتُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ قُلْتُهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ لِابْنِهَا: يَا عُمَرُ قُمْ، فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَزَوَّجَهُ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْأَصْبَهَانِيِّ ذِكْرُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلَا ذِكْرُ الْعِدَّةِ، وَلَكِنْ قَالَ: قَالَتْ: فَخَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَاهِدٌ، وَلَا غَائِبٌ إِلَّا سَيَرْضَى بِهِ، فَقُلْتُ: يَا عُمَرُ قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ كَانَ عَصَبَةً لَهَا، وَذَاكَ لِأَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ هِيَ هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَعُمَرُ هُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٨٦٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ أحمدَ المَحبوبِىُّ بمَروَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَسعودٍ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا حَمّادُ بنُ سلمةَ (ح) وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو يَعلَى المَوصِلِىُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحَجّاجِ السَّامِىُّ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن ثابِتٍ البُنانِىُّ، حَدَّثَنِى ابنُ عُمَرَ ابنِ أبى سلمةَ، عن أبيه، عن أُمِّ سلمةَ قالَت: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "مَن أصابَته مُصيبَةٌ فليقُلْ: إنّا للهِ وإِنّا إلَيه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتِى، فأْجُرنِى فيها وأَبدِلنِى بها خَيرًا مِنها". فلَمّا ماتَ أبو سلمةَ قُلتُها، فجَعَلتُ كُلَّما طَلَبتُ: "أبدِلْنِى بها خَيرًا مِنها". قُلتُ فى نَفسِى: ومَن خَيرٌ مِن أبى سلمةَ؟ ثُمَّ
قُلتُها. فلَمّا انقَضَت عِدَّتُها بَعَثَ إلَيها رسولُ اللهِ ﷺ عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ يَخطُبُها عَلَيه، فقالَت لابنِها: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رسولَ اللهِ ﷺ. فزَوَّجَه. لَفظُ حَديثِ أبى عبدِ اللهِ. ولَيسَ فى رِوايَةِ الأصبَهانِىِّ ذِكرُ عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ ولا ذِكرُ العِدَّةِ، ولَكِن قال: قالَت: فخَطَبَنِى رسولُ اللهِ ﷺ، فقُلتُ: إنَّه لَيسَ أحَدٌ مِن أوليائى شاهِدٌ. قال: "إنَّه لَيسَ أحَدٌ مِنهُم شاهِدٌ ولا غائبٌ إلَّا سَيَرضَى بى". فقُلتُ: يا عُمَرُ قُمْ فزَوِّجْ رسولَ اللهِ ﷺ (¬١).
قال الشيخُ ﵀: وعُمَرُ بن أبى سلمةَ كان عَصَبَةً لَها، وذاكَ لأنَّ أُمَّ سلمةَ هِىَ هِندُ بنتُ أبى أُمَيَّةَ بنِ المُغيرَةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ، وعُمَرُ هو ابنُ أبى سلمةَ، وأبو سلمةَ اسمُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الأسَدِ بنِ هِلالِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ.
أخبرَنا بذَلِكَ أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا الحَجّاجُ بنُ أبى مَنيعٍ، حَدَّثَنِى جَدِّى، عن الزُّهرِىِّ. فذَكَرَه (¬٢).
وسَمِعتُ أبا بكرٍ الأرْدَسْتانِىَّ يقولُ: سَمِعتُ أبا نَصرٍ الكَلاباذِىَّ الحافظَ
﵀ يقولُ: عُمَرُ بنُ أبى سلمةَ توُفِّىَ النَّبِىُّ ﷺ وهو ابنُ تِسعِ سِنينَ،
وماتَ فى خِلافَةِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٧٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبأ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ، فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي، فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا "، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُهَا، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا طَلَبْتُ أَبْدَلَنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قُلْتُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ قُلْتُهَا، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ لِابْنِهَا: يَا عُمَرُ قُمْ، فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَزَوَّجَهُ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ الْأَصْبَهَانِيِّ ذِكْرُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ وَلَا ذِكْرُ الْعِدَّةِ، وَلَكِنْ قَالَ: قَالَتْ: فَخَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَاهِدٌ، وَلَا غَائِبٌ إِلَّا سَيَرْضَى بِهِ، فَقُلْتُ: يَا عُمَرُ قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ كَانَ عَصَبَةً لَهَا، وَذَاكَ لِأَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ هِيَ هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَعُمَرُ هُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.