السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أُتِيَ بِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدًا لَهَا ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : أَلَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، فَضَرَبَهُمَا وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدًا لَهَا أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ أَوْ وَلِيٍّ فَاضْرِبُوهُمَا الْحَدَّ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٨٥١- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ العَبدَوِيُّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن حَمْزَةَ الهَرَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا حُصَيْنٌ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه أُتِيَ بِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبدًا لَهَا، فَقَالَتِ المَرْأَةُ: أَلَيْسَ اللهُ تَعَالَى يَقُولُ
فِي كِتَابِهِ: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} ، فَضَرَبَهُمَا وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبدًا لَهَا أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ أَوْ وَلِيٍّ فَاضْرِبُوهُمَا الحَدَّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٨٥١- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ العَبدَوِيُّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن حَمْزَةَ الهَرَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا حُصَيْنٌ، عَن بَكْرِ بن عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه أُتِيَ بِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبدًا لَهَا، فَقَالَتِ المَرْأَةُ: أَلَيْسَ اللهُ تَعَالَى يَقُولُ
فِي كِتَابِهِ: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} ، فَضَرَبَهُمَا وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبدًا لَهَا أَوْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ أَوْ وَلِيٍّ فَاضْرِبُوهُمَا الحَدَّ. ٧/١٢٧
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.