السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كَانَتْ لِي أُخْتٌ فَخُطِبَتْ إِلِيَّ ، فَكُنْتُ أَمْنَعُهَا النَّاسَ ، فَأَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي ، فَخَطَبَهَا ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ، فَاصْطَحَبَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلاقًا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلِيَّ ، أَتَانِي فَخَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ ، فَقُلْتُ : مَنَعْتُهَا النَّاسَ وَآثَرْتُكَ بِهَا ، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا طَلاقًا لَهُ رَجْعَةٌ ، ثُمَّ تَرَكْتَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلِيَّ أَتَيْتَنِي مَعَ الْخُطَّابِ لا أُزَوِّجُكَ أَبَدًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ، فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٧٢٧- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بن يَسَارٍ المُزَنِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن إِسْحَاقَ البَغَوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا يَحيَى بن جَعْفَرِ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن رَاشِدٍ، عَن الحَسَنِ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بن يَسَارٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: كَانَتْ لِي أُخْتٌ فَخُطِبَتْ إِلِيَّ، فَكُنْتُ أَمْنَعُهَا النَّاسَ، فَأَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي، فَخَطَبَهَا، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَاصْطَحَبَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلاَقًا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلِيَّ، أَتَانِي فَخَطَبَهَا مَعَ الخُطَّابِ، فَقُلْتُ: مَنَعْتُهَا النَّاسَ وَآثَرْتُكَ بِهَا، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا طَلاَقًا لَهُ رَجْعَةٌ، ثُمَّ تَرَكْتَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلِيَّ أَتَيْتَنِي مَعَ الخُطَّابِ لاَ أُزَوِّجُكَ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وَجلَّ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} فَكَفَّرْتُ عَن يَمِينِي، وَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ.
لَفْظُ حَدِيثِ العَقَدِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٧٢٧- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بن يَسَارٍ المُزَنِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن إِسْحَاقَ البَغَوِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا يَحيَى بن جَعْفَرِ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا عَبَّادُ بن رَاشِدٍ، عَن الحَسَنِ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بن يَسَارٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: كَانَتْ لِي أُخْتٌ فَخُطِبَتْ إِلِيَّ، فَكُنْتُ أَمْنَعُهَا النَّاسَ، فَأَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي، فَخَطَبَهَا، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَاصْطَحَبَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلاَقًا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ، ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلِيَّ، أَتَانِي فَخَطَبَهَا مَعَ الخُطَّابِ، فَقُلْتُ: مَنَعْتُهَا النَّاسَ وَآثَرْتُكَ بِهَا، ثُمَّ طَلَّقْتَهَا طَلاَقًا لَهُ رَجْعَةٌ، ثُمَّ تَرَكْتَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلِيَّ أَتَيْتَنِي مَعَ الخُطَّابِ لاَ أُزَوِّجُكَ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وَجلَّ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} فَكَفَّرْتُ عَن يَمِينِي، وَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ.
لَفْظُ حَدِيثِ العَقَدِيِّ. ٧/١٠٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحَسَنَ
يقولُ: حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ المُزَنِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا
أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ إسحاقَ البَغَوِىُّ ببَغدادَ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرِ بنِ أبى
طالِبٍ، حدثنا أبو عامِرٍ العَقَدِىُّ، حدثنا عَبّادُ بنُ راشِدٍ، عن الحَسَنِ، حَدَّثَنِى
مَعقِلُ بنُ يَسار - رضي الله عنه - قال: كانَت لِى أُختٌ فخُطِبَت إلَىَّ، فكُنتُ أمنَعُها النّاسَ،
فأَتانِى ابنُ عَمٍّ لِى فخَطَبَها، فأَنكَحتُها إيّاه، فاصطَحَبا ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ طَلَّقَها
طَلاقًا يَملِكُ الرَّجعَةَ، ثُمَّ تَرَكَها حَتَّى انقَضت عِدَّتُها، فلَمّا خُطِبَت إلَىَّ أتانِى
فخَطَبَها مَعَ الخُطابِ، فقُلتُ: مَنَعتُها النّاسَ وآثَرتُكَ بها، ثُمَّ طَلَّقتَها طَلاقًا له
رَجعَة، ثُمَّ تَرَكتَها حَتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فلَمّا خُطِبَت إلَىَّ أتَيتَنِى مَعَ الخُطّابِ!
لا أُزَوِّجُكَ أبَدًا. فأَنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا
تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ [البقرة: ٢٣٢] فكَفَّرتُ عن يَمينِى وأَنكَحتُها إيّاه (١) .
لَفظُ حَديثِ العَقَدِىِّ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَفْظُ حَدِيثِ الْعَقَدِيِّ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحَسَنَ
يقولُ: حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ المُزَنِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ إسحاقَ البَغَوِىُّ ببَغدادَ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرِ بنِ أبى طالِبٍ، حدثنا أبو عامِرٍ العَقَدِىُّ، حدثنا عَبّادُ بنُ راشِدٍ، عن الحَسَنِ، حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ ﵁ قال: كانَت لِى أُختٌ فخُطِبَت إلَىَّ، فكُنتُ أمنَعُها النّاسَ، فأَتانِى ابنُ عَمٍّ لِى فخَطَبَها، فأَنكَحتُها إيّاه، فاصطَحَبا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ طَلَّقَها طَلاقًا يَملِكُ الرَّجعَةَ، ثُمَّ تَرَكَها حَتَّى انقَضت عِدَّتُها، فلَمّا خُطِبَت إلَىَّ أتانِى فخَطَبَها مَعَ الخُطّابِ، فقُلتُ: مَنَعتُها النّاسَ وآثَرتُكَ بها، ثُمَّ طَلَّقتَها طَلاقًا له رَجعَةٌ، ثُمَّ تَرَكتَها حَتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فلَمّا خُطِبَت إلَىَّ أتَيتَنِى مَعَ الخُطّابِ! لا أُزَوِّجُكَ أبَدًا. فأَنزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٢] فكَفَّرتُ عن يَمينِى وأَنكَحتُها إيّاه (¬١). لَفظُ حَديثِ العَقَدِىِّ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَفْظُ حَدِيثِ الْعَقَدِيِّ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.