السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَبَعَثَ بِامْرَأَةٍ لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : شُمِّي عَوَارِضَهَا وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبَيْهَا ، قَالَ : فَجَاءَتْ إِلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : أَلا نُغَدِّيكِ يَا أُمَّ فُلانٍ ؟ قَالَتْ : لا آكُلُ إِلا مِنْ طَعَامٍ جَاءَتْ بِهِ فُلانَةٌ ، قَالَ : فَصَعِدَتْ فِي رَفٍّ لَهُمْ ، فَنَظَرْتُ إِلَى عُرْقُوبَيْهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : قَبِّلِينِي يَا بُنَيَّةُ ، قَالَ : فَجَعَلَتْ تُقَبِّلُهَا وَهِيَ تَشُمُّ عَارِضَهَا ، قَالَ : فَجَاءَتْ فَأَخْبَرَتْ كَذَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَبَعَثَ بِامْرَأَةٍ لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: شُمِّي عَوَارِضَهَا وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبَيْهَا قَالَ: فَجَاءَتْ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: أَلاَ نُغَدِّيكِ يَا أُمَّ فُلاَنٍ؟ قَالَتْ: لاَ آكُلُ إِلاَّ مِنْ طَعَامٍ جَاءَتْ بِهِ فُلاَنَةُ قَالَ: فَصَعِدَتْ فِي رَفٍّ لَهُمْ، فَنَظَرْتُ إِلَى عُرْقُوبَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: قَبِّلِينِي يَا بُنَيَّةُ قَالَ: فَجَعَلَتْ تُقَبِّلُهَا وَهِيَ تَشُمُّ عَارِضَهَا قَالَ: فَجَاءَتْ فَأَخْبَرَتْ. كَذَا رَوَاهُ شَيْخُنَا فِي المُسْتَدْرَكِ. ورَواه أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي المَرَاسِيلِ، عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ مُرْسَلاً مُخْتَصَرًا دُونَ ذِكْرِ أَنَسٍ. ورَواه أَيْضًا أَبو النُّعْمَانِ, عَن حَمَّادٍ مُرْسَلاً. ورَواه مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَن حَمَّادٍ مَوْصُولاً. ورَواه عُمَارَةُ بن زَاذَانَ, عَن ثَابِتٍ, عَن أَنَسٍ مَوْصُولاً.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَبَعَثَ بِامْرَأَةٍ لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: شُمِّي عَوَارِضَهَا وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبَيْهَا قَالَ: فَجَاءَتْ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: أَلاَ نُغَدِّيكِ يَا أُمَّ فُلاَنٍ؟ قَالَتْ: لاَ آكُلُ إِلاَّ مِنْ طَعَامٍ جَاءَتْ بِهِ فُلاَنَةُ قَالَ: فَصَعِدَتْ فِي رَفٍّ لَهُمْ، فَنَظَرْتُ إِلَى عُرْقُوبَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: قَبِّلِينِي يَا بُنَيَّةُ قَالَ: فَجَعَلَتْ تُقَبِّلُهَا وَهِيَ تَشُمُّ عَارِضَهَا قَالَ: فَجَاءَتْ فَأَخْبَرَتْ. كَذَا رَوَاهُ شَيْخُنَا فِي المُسْتَدْرَكِ. ورَواه أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي المَرَاسِيلِ، عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ مُرْسَلاً مُخْتَصَرًا دُونَ ذِكْرِ أَنَسٍ. ورَواه أَيْضًا أَبو النُّعْمَانِ, عَن حَمَّادٍ مُرْسَلاً. ورَواه مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَن حَمَّادٍ مَوْصُولاً. ورَواه عُمَارَةُ بن زَاذَانَ, عَن ثَابِتٍ, عَن أَنَسٍ مَوْصُولاً. ٧/٨٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ورَواه أبو داودَ السِّجِستانِيُّ في" المراسيل " عن موسَى بنِ إسماعيلَ مُرسَلًا مُختَصَرًا دود ذِكرِ أنَسٍ (٤) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَبَعَثَ بِامْرَأَةٍ لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: "§شُمِّي عَوَارِضَهَا وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبَيْهَا" قَالَ: فَجَاءَتْ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: أَلَا نُغَدِّيكِ يَا أُمَّ فُلَانٍ؟ قَالَتْ: لَا آكُلُ إِلَّا مِنْ طَعَامٍ جَاءَتْ بِهِ فُلَانَةُ قَالَ: فَصَعِدَتْ فِي رَفٍّ لَهُمْ، فَنَظَرْتُ إِلَى عُرْقُوبَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: قَبِّلِينِي يَا بُنَيَّةُ قَالَ: فَجَعَلَتْ تُقَبِّلُهَا وَهِيَ تَشُمُّ عَارِضَهَا قَالَ: فَجَاءَتْ فَأَخْبَرَتْ " كَذَا رَوَاهُ شَيْخُنَا فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي الْمَرَاسِيلِ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ مُرْسَلًا مُخْتَصَرًا دُونَ ذِكْرِ أَنَسٍ، وَرَوَاهُ أَيْضًا أَبُو النُّعْمَانِ عَنْ حَمَّادٍ مُرْسَلًا، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ مَوْصُولًا، وَرَوَاهُ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ مَوْصُولًا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أرادَ أن يَتَزَوَّجَ امرأَةً، فبَعَثَ بامرأَةٍ لِتَنظُرَ إلَيها، فقالَ: "شُمِّي عَوارِضَها، وانظُرِي إلَى عُرقوبَيها". قال: فجاءَت إلَيهِم فقالوا: ألا نُغَدّيكِ يا أُمَّ فُلانٍ؟ فقالَت: لا آكُلُ إلَّا مِن طَعامٍ جاءَت به فُلانَةُ. قال: فصعِدَت في رَفٍّ لَهُم فنَظَرَت إلَى عُرقوبَيها، ثُمَّ قالَت: قَبِّلينِي يابُنَيَّةُ. قال: فجَعَلَت تُقَبِّلُها وهِيَ تَشَمُّ عارِضها، قال: فجاءَت فأَخبَرَت (¬٣)، كَذا رَواه شَيخُنا في "المستدرك"، ورَواه أبو داودَ السِّجِستانِيُّ في "المراسيل " عن موسَى بنِ إسماعيلَ مُرسَلًا مُختَصَرًا دود ذِكرِ أنَسٍ (¬٤).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَبَعَثَ بِامْرَأَةٍ لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: " شُمِّي عَوَارِضَهَا وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبَيْهَا " قَالَ: فَجَاءَتْ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: أَلَا نُغَدِّيكِ يَا أُمَّ فُلَانٍ؟ قَالَتْ: لَا آكُلُ إِلَّا مِنْ طَعَامٍ جَاءَتْ بِهِ فُلَانَةُ قَالَ: فَصَعِدَتْ فِي رَفٍّ لَهُمْ، فَنَظَرْتُ إِلَى عُرْقُوبَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: قَبِّلِينِي يَا بُنَيَّةُ قَالَ: فَجَعَلَتْ تُقَبِّلُهَا وَهِيَ تَشُمُّ عَارِضَهَا قَالَ: فَجَاءَتْ فَأَخْبَرَتْ " كَذَا رَوَاهُ شَيْخُنَا فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي الْمَرَاسِيلِ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ مُرْسَلًا مُخْتَصَرًا دُونَ ذِكْرِ أَنَسٍ، وَرَوَاهُ أَيْضًا أَبُو النُّعْمَانِ عَنْ حَمَّادٍ مُرْسَلًا، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ مَوْصُولًا، وَرَوَاهُ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ مَوْصُولًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.