السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا ، فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا ، لِمَا فَضَّلَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن حمشاذ العدل عن محمد بن المغيرة السكري عن القاسم بن الحكم العرني عن سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: جاءت امرأة إلى

١٣٦١٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حَمْشَاذَ العَدْلُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، بِهَمَذَانَ، حَدَّثنا القَاسِمُ بن الحَكَمِ العُرَنِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ اليَمَامِيُّ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فُلاَنَةُ بِنْتُ فُلاَنٍ قَالَ: قَدْ عَرَفْتُكِ فَمَا حَاجَتُكِ؟ قَالَتْ: حَاجَتِي إِلَى ابْنِ عَمِّي فُلاَنٍ العَابِدِ قَالَ: قَدْ عَرَفْتُهُ قَالَتْ: يَخْطُبُنِي فَأَخْبِرْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ، فَإِنْ كَانَ شَيْئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ، وَإِنْ لَمْ أُطِقْ لاَ أَتَزَوَّجُ قَالَ: مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا، فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا؛ لِمَا فَضَّلَهُ اللهُ عَلَيْهَا قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لاَ أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن حمشاذ العدل عن محمد بن المغيرة السكري عن القاسم بن الحكم العرني عن سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: جاءت امرأة إلى

١٣٦١٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حَمْشَاذَ العَدْلُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، بِهَمَذَانَ، حَدَّثنا القَاسِمُ بن الحَكَمِ العُرَنِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ اليَمَامِيُّ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فُلاَنَةُ بِنْتُ فُلاَنٍ قَالَ: قَدْ عَرَفْتُكِ فَمَا حَاجَتُكِ؟ قَالَتْ: حَاجَتِي إِلَى ابْنِ عَمِّي فُلاَنٍ العَابِدِ قَالَ: قَدْ عَرَفْتُهُ قَالَتْ: يَخْطُبُنِي فَأَخْبِرْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ، فَإِنْ كَانَ شَيْئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ، وَإِنْ لَمْ أُطِقْ لاَ أَتَزَوَّجُ قَالَ: مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا، فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا؛ لِمَا فَضَّلَهُ اللهُ عَلَيْهَا قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لاَ أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا. ٧/٨٤

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن حمشاذ العدل عن محمد بن المغيرة السكري بهمذان عن القاسم بن الحكم العرني عن سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: جاءت امرأة إلى

قَد عَرَفتُك، فما حاجَتُكِ؟" . قالَت: حاجَتي إلَى ابنِ عَمِّي فُلانٍ العابِدِ. قال: "قَد عَرَفتُه" . قالَت: يَخطُبُني؛ فأَخبِرْنِي ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجَةِ؟ فإِن كان شَيئًا أُطيقُه تَزَوَّجتُه، وإن لَم أُطِقْ لا أتَزَوَّجُ. قال: "مِن حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجَةِ أن لَو سالَ مَنخِراه دَمًا وقَيحًا وصَديدًا فلَحِسَته بلِسانِها ما أدَّت حَقَّه، لَو كان يَنبغِي لِبَشَرٍ أن يَسجُدَ لِبَشَرٍ لأمَرتُ المَرأَةَ أن تَسجُدَ لِزَوجِها إذا دَخَلَ عَلَيها؛ لِما فضَّلَه اللَّهُ عَلَيها" . قالَت: والَّذِي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ ما بَقِيتُ في الدُّنيا (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن حمشاذ العدل عن محمد بن - - المغيرة السكري عن القاسم بن الحكم العرني عن سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: جاءت امرأة إلى

١٣٤٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ - [١٣٥] - الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، بِهَمَذَانَ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ قَالَ: "قَدْ عَرَفْتُكِ فَمَا حَاجَتُكِ؟" قَالَتْ: حَاجَتِي إِلَى ابْنِ عَمِّي فُلَانٍ الْعَابِدِ قَالَ: "قَدْ عَرَفْتُهُ" قَالَتْ: يَخْطُبُنِي فَأَخْبِرْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ، فَإِنْ كَانَ شَيْئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ، وَإِنْ لَمْ أُطِقْ لَا أَتَزَوَّجُ قَالَ: § "مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا، فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا؛ لِمَا فَضَّلَهُ اللهُ عَلَيْهَا" قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن حمشاذ العدل عن محمد بن المغيرة السكري بهمذان عن القاسم بن الحكم العرني عن سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: جاءت امرأة إلى

قَد عَرَفتُك، فما حاجَتُكِ؟ ". قالَت: حاجَتي إلَى ابنِ عَمِّي فُلانٍ العابِدِ. قال: "قَد عَرَفتُه". قالَت: يَخطُبُني؛ فأَخبِرْنِي ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجَةِ؟ فإِن كان شَيئًا أُطيقُه تَزَوَّجتُه، وإن لَم أُطِقْ لا أتَزَوَّجُ. قال: "مِن حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجَةِ أن لَو سالَ مَنخِراه دَمًا وقَيحًا وصَديدًا فلَحِسَته بلِسانِها ما أدَّت حَقَّه، لَو كان يَنبغِي لِبَشَرٍ أن يَسجُدَ لِبَشَرٍ لأمَرتُ المَرأَةَ أن تَسجُدَ لِزَوجِها إذا دَخَلَ عَلَيها؛ لِما فضَّلَه اللَّهُ عَلَيها". قالَت: والَّذِي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أتَزَوَّجُ ما بَقِيتُ في الدُّنيا (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن حمشاذ العدل عن محمد بن المغيرة السكري عن القاسم بن الحكم العرني عن سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبو هريرة الدوسيليس من الرواة: جاءت امرأة إلى

١٣٤٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗١٣٥⦘ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ، بِهَمَذَانَ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْيَمَامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ قَالَ: " قَدْ عَرَفْتُكِ فَمَا حَاجَتُكِ؟ " قَالَتْ: حَاجَتِي إِلَى ابْنِ عَمِّي فُلَانٍ الْعَابِدِ قَالَ: " قَدْ عَرَفْتُهُ " قَالَتْ: يَخْطُبُنِي فَأَخْبِرْنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ، فَإِنْ كَانَ شَيْئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ، وَإِنْ لَمْ أُطِقْ لَا أَتَزَوَّجُ قَالَ: " مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا، فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا؛ لِمَا فَضَّلَهُ اللهُ عَلَيْهَا " قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ مَا بَقِيتُ فِي الدُّنْيَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.