السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا اسْتَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللَّهِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ ، وَمَا اسْتَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ كُفْرٍ بِاللَّهِ ، فَاتِنَةً شَرًّا مِنِ امْرَأَةٍ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ ، وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ غَنَمًا لا يُحْذَى مِنْهُ ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ غِلالا يُفْتَدَى مِنْهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٦٠٨- وَأَخبَرنا السَّيدُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى بن بِلاَلٍ البَزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَفْصِ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن يُونُسَ بن عُبَيدٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه النَّاسَ فَقَالَ: مَا اسْتَفَادَ عَبدٌ بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللَّهِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ، وَمَا اسْتَفَادَ عَبدٌ بَعْدَ كُفْرٍ بِاللَّهِ، فَاتِنَةً شَرًّا مِنِ امْرَأَةٍ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ سَيِّئَةِ الخُلُقِ، وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ غُنمًا لاَ يُحْذَى مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ غُلاً لا يُفْتَدَى مِنْهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٦٠٨- وَأَخبَرنا السَّيدُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى بن بِلاَلٍ البَزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَفْصِ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن يُونُسَ بن عُبَيدٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه النَّاسَ فَقَالَ: مَا اسْتَفَادَ عَبدٌ بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللَّهِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ، وَمَا اسْتَفَادَ عَبدٌ بَعْدَ كُفْرٍ بِاللَّهِ، فَاتِنَةً شَرًّا مِنِ امْرَأَةٍ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ سَيِّئَةِ الخُلُقِ، وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ غُنمًا لاَ يُحْذَى مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ غُلاً لا يُفْتَدَى مِنْهُ. ٧/٨٢
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٤٧٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَالَ: § "مَا اسْتَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللهِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ، وَمَا اسْتَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ كُفْرٍ بِاللهِ، فَاتِنَةً شَرًّا مِنِ امْرَأَةٍ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ، وَاللهِ إِنَّ مِنْهُنَّ غَنَمًا لَا يُحْذَى مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ غِلَالًا يُفْتَدَى مِنْهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
استَفادَ عبدٌ بَعدَ إيمانٍ باللَّهِ خيرًا مِنِ امرأَةٍ حَسَنَةِ الخُلُقِ ودودٍ ولودٍ، وما استَفادَ عبدٌ بَعدَ كُفرٍ باللَّهِ فاتِنَةً شَرًا مِنِ امرأةٍ حَديدَةِ اللِّسانِ سَيِّئَةِ الخُلُق، واللَّهِ إنَّ مِنهُنَّ غُنمًا لا يُحذَى مِنه، وإنَّ مِنهُنَّ غُلًّا لا يفتدى مِنه (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٤٧٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ ﵁ النَّاسَ فَقَالَ: " مَا اسْتَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللهِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ، وَمَا اسْتَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ كُفْرٍ بِاللهِ، فَاتِنَةً شَرًّا مِنِ امْرَأَةٍ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ، وَاللهِ إِنَّ مِنْهُنَّ غَنَمًا لَا يُحْذَى مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ غِلَالًا يُفْتَدَى مِنْهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.