السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثُ صَفَايَا : بَنُو النَّضِيرِ ، وَخَيْبَرُ ، وَفَدَكُ ، فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حُبُسًا لِنَوَائِبِهِ ، وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ حُبُسًا لابْنِ السَّبِيلِ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجَزَّأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْئَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَجُزْءًا لِنَفَقَةِ أَهْلِهِ ، فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَةِ أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٥٠٠- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا نَصْرُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيسَى، عَن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن مَالِكِ بن أَوْسٍ قَالَ: كَانَ فِيمَا احْتَجَّ بِهِ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه أَنْ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَلاَثُ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ، فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ، فَكَانَتْ حُبُسًا لِنَوَائِبِهِ، وَأَمَّا فَدَكٌ، فَكَانَتْ حُبُسًا لاِبْنِ السَّبِيلِ وَأَمَّا خَيْبَرُ، فَجَزَّأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَلاَثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْئَيْنِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَجُزْءًا لِنَفَقَةِ أَهْلِهِ فَمَا فَضَلَ عَن نَفَقَةِ أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ فُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ.
قَالَ
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَمَّا الخُمُسُ، فَالآيَةُ نَاطِقَةٌ بِهِ مَعَ مَا رُوِّيْنَا فِي كِتَابِ قَسْمِ الفَيْءِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٥٠٠- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا نَصْرُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عِيسَى، عَن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن مَالِكِ بن أَوْسٍ قَالَ: كَانَ فِيمَا احْتَجَّ بِهِ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه أَنْ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَلاَثُ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ، فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ، فَكَانَتْ حُبُسًا لِنَوَائِبِهِ، وَأَمَّا فَدَكٌ، فَكَانَتْ حُبُسًا لاِبْنِ السَّبِيلِ وَأَمَّا خَيْبَرُ، فَجَزَّأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ثَلاَثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْئَيْنِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَجُزْءًا لِنَفَقَةِ أَهْلِهِ فَمَا فَضَلَ عَن نَفَقَةِ أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ فُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ.
قَالَ
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَمَّا الخُمُسُ، فَالآيَةُ نَاطِقَةٌ بِهِ مَعَ مَا رُوِّيْنَا فِي كِتَابِ قَسْمِ الفَيْءِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ٧/٥٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ رَحِمَه الله: وأَمّا الخُمُسُ فالآيَةُ ناطِقَةٌ به مَعَ ما رُوِّينا في كِتابِ قَسمِ الفَىء، واللهُ تَعالَى أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٧٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: كَانَ فِيمَا احْتَجَّ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ قَالَ: § "كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثُ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ، فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ، فَكَانَتْ حُبُسًا لِنَوَائِبِهِ، وَأَمَّا فَدَكُ، فَكَانَتْ حُبُسًا لِابْنِ السَّبِيلِ وَأَمَّا خَيْبَرُ، فَجَزَّأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْئَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَجُزْءًا لِنَفَقَةِ أَهْلِهِ فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَةِ أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ" قَالَ
الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَمَّا الْخُمُسُ، فَالْآيَةُ نَاطِقَةٌ بِهِ مَعَ مَا رَوَيْنَا فِي كِتَابِ قَسْمِ الْفَيْءِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ ﵀: وأَمّا الخُمُسُ فالآيَةُ ناطِقَةٌ به مَعَ ما رُوِّينا في كِتابِ قَسمِ الفَئ، واللهُ تَعالَى أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٧٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: كَانَ فِيمَا احْتَجَّ بِهِ عُمَرُ ﵁ أَنْ قَالَ: " كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثُ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ، فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ، فَكَانَتْ حُبُسًا لِنَوَائِبِهِ، وَأَمَّا فَدَكُ، فَكَانَتْ حُبُسًا لِابْنِ السَّبِيلِ وَأَمَّا خَيْبَرُ، فَجَزَّأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْئَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَجُزْءًا لِنَفَقَةِ أَهْلِهِ فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَةِ أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ " قَالَ
الشَّيْخُ ﵀: وَأَمَّا الْخُمُسُ، فَالْآيَةُ نَاطِقَةٌ بِهِ مَعَ مَا رَوَيْنَا فِي كِتَابِ قَسْمِ الْفَيْءِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.