السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ، قَالَ : فَقَعَدَ الْقَوْمُ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ فَخَرَجَ ، فَجَاءَ وَالْقَوْمُ كَمَا هُمْ ، فَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٤٩٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا عِيسَى بن طَهْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَفْتَخِرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَقُولُ: إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الحِجَابِ قَالَ: فَقَعَدَ القَوْمُ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
ثُمَّ جَاءَ فَخَرَجَ، فَجَاءَ وَالقَوْمُ كَمَا هُمْ، فَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الحِجَابِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} .
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن خَلاَّدِ بن يَحيَى، عَن عِيسَى بن طَهْمَانَ.
باب مَا أُبِيحَ لَهُ مِنْ تَزْوِيجِ المَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ اسْتِئْمَارِهَا وَإِذَا جَازَ ذَلِكَ جَازَ مِنْ غَيْرِ اسْتِئْمَارِ وَلِيِّهَا وَجَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٤٩٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا أَبو نُعَيْمٍ، حَدَّثنا عِيسَى بن طَهْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَفْتَخِرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَقُولُ: إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الحِجَابِ قَالَ: فَقَعَدَ القَوْمُ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
ثُمَّ جَاءَ فَخَرَجَ، فَجَاءَ وَالقَوْمُ كَمَا هُمْ، فَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الحِجَابِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} .
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن خَلاَّدِ بن يَحيَى، عَن عِيسَى بن طَهْمَانَ. ٧/٥٧
- باب مَا أُبِيحَ لَهُ مِنْ تَزْوِيجِ المَرْأَةِ مِنْ غَيْرِ اسْتِئْمَارِهَا وَإِذَا جَازَ ذَلِكَ جَازَ مِنْ غَيْرِ اسْتِئْمَارِ وَلِيِّهَا وَجَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أنَسًا - رضي الله عنه - يقولُ: كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ - رضي الله عنها - تَفتخِرُ على أزواجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَنِي مِنَ السَّماءِ. وفيها نَزَلَت آيَةُ الحِجابِ. قال: فقَعَدَ القَومُ في بَيتِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ جاءَ فخَرَجَ فجاءَ والقَومُ كما هُم، فرُئىَ ذَلِكَ في وجهِه، فنَزَلَت آيَةُ الحِجابِ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} (١) [الأحزاب: ٥٣] . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن خَلَّادِ بنِ يَحيَى عن عيسَى بنِ طَهمانَ (٢) .
بابُ ما أُبيحَ له مِن تَزويجِ المَرأَةِ مِن غَيِر استِئمارِها، وإِذا جازَ ذَلِكَ جازَ مِن غَيِر استِئمارِ وليِّها، وجَعَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ أولَى بالمُؤمِنيَن مِن أنفُسِهِم
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَفْتَخِرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ: إِنَّ §اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ قَالَ: فَقَعَدَ الْقَوْمُ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
ثُمَّ جَاءَ فَخَرَجَ، فَجَاءَ وَالْقَوْمُ كَمَا هُمْ، فَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: ٥٣] رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ثُمَّ جاءَ فخَرَجَ فجاءَ والقَومُ كما هُم، فرُئىَ ذَلِكَ في وجهِه، فنَزَلَت آيَةُ الحِجابِ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ (¬١) [الأحزاب: ٥٣]. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن خَلَّادِ بنِ يَحيَى عن عيسَى بنِ طَهمانَ (¬٢).
بابُ ما أُبيحَ له مِن تَزويجِ المَرأَةِ مِن غَيِر استِئمارِها، وإِذا جازَ ذَلِكَ جازَ مِن غَيِر استِئمارِ وليِّها، وجَعَلَه اللهُ ﷿ أولَى بالمُؤمِنيَن مِن أنفُسِهِم
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁ يَقُولُ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ﵂ تَفْتَخِرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ قَالَ: فَقَعَدَ الْقَوْمُ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ،
ثُمَّ جَاءَ فَخَرَجَ، فَجَاءَ وَالْقَوْمُ كَمَا هُمْ، فَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥٣] رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.