السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

وَقَعَ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ وَقَعَ فِي دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ ، قَالَ : فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتِسْعَةِ أَرْؤُسٍ ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تَصْنَعُهَا وَتُهَيِّئُهَا ، ‏ قَالَ : وَأَحْسَبُهُ ، قَالَ : تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا وَهِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيمَتَهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، قَالَ : فُحِصَتِ الأَرْضُ أَفَاحِيصَ وَجِيءَ بِالأَنْطَاعِ ، فَوُضِعَتْ فِيهَا ، ثُمَّ جِيءَ بِالأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، فَشَبِعَ النَّاسُ ، قَالَ : وَقَدْ قَالَ النَّاسُ : لا نَدْرِي أَتَزَوَّجَهَا أَمِ اتَّخَذَهَا أُمَّ وَلَدٍ ، قَالَ : فَقَالُوا : إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا ، فَهِيَ أُمُّ وَلَدٍ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُرْكِبَهَا حَجَبَهَا حَتَّى قَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٣٤٨٨- وَبِمَا، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَلِيِّ بن مُحَمَّدِ بن سَخْتُوَيَهِ، حَدَّثنا مُوسَى بن الحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن بَطْحَاءَ، قَالُوا: حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: وَقَعَ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ قَالَ: فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِسَبعَةِ أَرْؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تَصْنَعُهَا وَتُهَيِّئُهَا قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا وَهِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَلِيمَتَهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ قَالَ: فُحِصَتِ الأَرْضُ أَفَاحِيصَ وَجِيءَ بِالأَنْطَاعِ، فَوُضِعَتْ فِيهَا، ثُمَّ جِيءَ بِالأَقِطِ وَالسَّمْنِ، فَشَبِعَ النَّاسُ قَالَ: وَقَدْ قَالَ النَّاسُ: لاَ نَدْرِي أَتَزَوَّجَهَا أَمِ اتَّخَذَهَا أُمَّ وَلَدٍ قَالَ: فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا، فَهِيَ أُمُّ وَلَدٍ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ حَجَبَهَا حَتَّى قَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ البَعِيرِ فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ, عَن عَفَّانَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٣٤٨٨- وَبِمَا، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَلِيِّ بن مُحَمَّدِ بن سَخْتُوَيَهِ، حَدَّثنا مُوسَى بن الحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بن غَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن بَطْحَاءَ، قَالُوا: حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: وَقَعَ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ قَالَ: فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِسَبعَةِ أَرْؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تَصْنَعُهَا وَتُهَيِّئُهَا قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا وَهِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَلِيمَتَهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ قَالَ: فُحِصَتِ الأَرْضُ أَفَاحِيصَ وَجِيءَ بِالأَنْطَاعِ، فَوُضِعَتْ فِيهَا، ثُمَّ جِيءَ بِالأَقِطِ وَالسَّمْنِ، فَشَبِعَ النَّاسُ قَالَ: وَقَدْ قَالَ النَّاسُ: لاَ نَدْرِي أَتَزَوَّجَهَا أَمِ اتَّخَذَهَا أُمَّ وَلَدٍ قَالَ: فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا، فَهِيَ أُمُّ وَلَدٍ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ حَجَبَهَا حَتَّى قَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ البَعِيرِ فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ, عَن عَفَّانَ. ٧/٥٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ كَانَ مِنَ الزُّهَّادِ، عَالِمًا بِالْقِرَاءَاتِ، سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَبِالرَّيِّ ابْنُ أَبِ عن موسى بن الحسن ومحمد بن غالب ومحمد بن علي بن بطحاء قالوا عن عفان بن مسلم الباهلي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس بن مالك الأنصاري عن وقع في سهم دحية جارية، فقيل: يا رسول الله إنه وقعت في سهم دحية جارية جميلة
الإسناد 2:فاشتراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها
الإسناد 3:وأحسبه عن تعتد في بيتها، وهي صفية بنت حيي، فجعل

الناسُ: لا نَدرِي أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولَدٍ؟ قال: فقالوا: إن حَجَبَها فهِيَ امرأَتُه، وإِن لَم يَحجُبْها فهِيَ أُمُّ ولَدٍ. فلَمّا أرادَ أن يَركَبَ حَجَبَها حَتَّى قَعَدَت على عَجُزِ البَعير، فعَرَفوا أنَّه قَد تَزَوَّجَها (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبَةَ عن عَفّانَ (٣) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ كَانَ مِنَ الزُّهَّادِ، عَالِمًا بِالْقِرَاءَاتِ، سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَبِالرَّيِّ ابْنُ أَبِ عن موسى بن الحسن ومحمد بن غالب ومحمد بن علي بن بطحاء قالوا عن عفان بن مسلم الباهلي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت بن أسلم البناني عن أنس بن مالك ﵁ عن وقع في سهم دحية جارية، فقيل: يا رسول الله إنه وقعت في سهم دحية جارية جميلة
الإسناد 2:فاشتراها رسول الله ﷺ بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها
الإسناد 3:وأحسبه عن تعتد في بيتها، وهي صفية بنت حيي، فجعل

وليمَتَها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ. قال: فُحِصَتِ الأرضُ أفاحيصَ (¬١)، وجِيءَ بالأنطاعِ فوُضِعَت فيها، ثُمَّ جِيءَ بالأقِطِ والسَّمن، فشَبعَ النّاسُ. قال: وقَد قال الناسُ: لا نَدرِي أتَزَوَّجَها أمِ اتَّخَذَها أُمَّ ولَدٍ؟ قال: فقالوا: إن حَجَبَها فهِيَ امرأَتُه، وإِن لَم يَحجُبْها فهِيَ أُمُّ ولَدٍ. فلَمّا أرادَ أن يَركَبَ حَجَبَها حَتَّى قَعَدَت على عَجُزِ البَعير، فعَرَفوا أنَّه قَد تَزَوَّجَها (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبَةَ عن عَفّانَ (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.