السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ فَجَلَسْتُ ، فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارُهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، وَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَنَظَرْتُ فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوِ الصَّاعِ وَمِثْلِهَا قَرَظٍ فِي نَاحِيَةِ الْغُرْفَةِ ، وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ ، قَالَ : فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَالِي لا أَبْكِي وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لا أَرَى فِيهَا إِلا مَا أَرَى وَذَلِكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ وَالأَنْهَارِ ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَصَفْوَتُهُ وَهَذِهِ خِزَانَتُهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أَلا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا ؟ قُلْتُ : بَلَى "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن أحمد التاجر عن أبو يعلى عن زهير بن حرب عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن Smak bin al-Walid al-Hnfy عن عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الحديث في اعتزال

١٣٤٣٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَحمَدَ التَّاجِرُ، أَخبَرنا أَبو يَعْلَى، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا عُمَرُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي اعْتِزَالِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نِسَاءَهُ قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ فَجَلَسْتُ، فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارُهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، فَنَظَرْتُ فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوَ الصَّاعِ وَمِثْلِهَا قَرَظُ فِي نَاحِيَةِ الغُرْفَةِ، وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ؟ قُلْتُ: يَا نَبِي اللهِ وَمَالِي لاَ أَبْكِي وَهَذَا الحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لاَ أَرَى فِيهَا، إِلاَّ مَا أَرَى وَذَلِكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ وَالأَنْهَارِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَصَفْوَتُهُ وَهَذِهِ خِزَانَتُهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الخَطَّابِ أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟ قُلْتُ: بَلَى وَذَكَرَ الحَدِيثَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي هَذِهِ القِصَّةِ: أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن أحمد التاجر عن أبو يعلى عن زهير بن حرب عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن Smak bin al-Walid al-Hnfy عن عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الحديث في اعتزال

١٣٤٣٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَحمَدَ التَّاجِرُ، أَخبَرنا أَبو يَعْلَى، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا عُمَرُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ بن عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي اعْتِزَالِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نِسَاءَهُ قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ فَجَلَسْتُ، فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارُهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، فَنَظَرْتُ فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوَ الصَّاعِ وَمِثْلِهَا قَرَظُ فِي نَاحِيَةِ الغُرْفَةِ، وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ؟ قُلْتُ: يَا نَبِي اللهِ وَمَالِي لاَ أَبْكِي وَهَذَا الحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لاَ أَرَى فِيهَا، إِلاَّ مَا أَرَى وَذَلِكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ وَالأَنْهَارِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَصَفْوَتُهُ وَهَذِهِ خِزَانَتُهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الخَطَّابِ أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟ قُلْتُ: بَلَى وَذَكَرَ الحَدِيثَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي هَذِهِ القِصَّةِ: أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا. ٧/٤٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن أحمد التاجر عن أبو يعلى عن زهير بن حرب عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن Smak bin al-Walid al-Hnfy عن عبد الله بن العباس القرشي عن عمر بن الخطاب العدوي
الإسناد 2:الحديث في اعتزال

يا ابنَ الخطاب، ألا تَرضَى أن تَكونَ لَنا الآخِرَةُ ولَهُمُ الدُّنيا؟" . قُلتُ: بَلَى. وذَكَرَ الحديثَ (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ (٢) . وأَخرَجاه مِن حَديثِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبد اللَّه، عن ابنَ عباسٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في هذه القِصَّةِ: "أولَئكَ قَومٌ عُجِّلَت لَهُم طَيِّباتُهُم في الحَياةِ الدُّنيا" (٣) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن أحمد التاجر عن أبو يعلى عن زهير بن حرب عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن Smak bin al-Walid al-Hnfy عن عبد الله بن العباس القرشي عن عمر بن الخطاب العدوي
الإسناد 2:الحديث في اعتزال

في هذه القِصَّةِ: "أولَئكَ قَومٌ عُجِّلَت لَهُم طَيِّباتُهُم في الحَياةِ الدُّنيا" (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن أحمد التاجر عن أبو يعلى عن زهير بن حرب عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن Smak bin al-Walid al-Hnfy عن عبد الله بن عباس عن عمر بن الخطاب ﵁ عن الحديث في اعتزال

١٣٣٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ التَّاجِرُ، أنبأ أَبُو يَعْلَى، ثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي اعْتِزَالِ النَّبِيِّ ﷺ نِسَاءَهُ قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ فَجَلَسْتُ، فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارُهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ، فَنَظَرْتُ فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوِ الصَّاعِ وَمِثْلِهَا قَرَظٍ فِي نَاحِيَةِ الْغُرْفَةِ، وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ: " مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَالِي لَا ⦗٧٤⦘ أَبْكِي وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لَا أَرَى فِيهَا، إِلَّا مَا أَرَى وَذَلِكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ وَالْأَنْهَارِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَصَفْوَتُهُ وَهَذِهِ خِزَانَتُهُ، فَقَالَ: " يَا ابْنَ الْخَطَّابِ " أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟ " قُلْتُ: بَلَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ: " أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.