السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَمَا وَجَدْتَ عَظْمًا تَسِمُهَا فِيهِ ، إِلا الْوَجْهَ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ ، قَالَ : أَمْرُهَا إِلَيْكَ ، قَالَ : ائْتِنِي بِشَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وَسْمٌ ، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ ، وَابْنَةِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ ، فَقَالَ : أَتَبِيعُنِي نَارَهَا أَشْتَرِي نَارَهَا بِصَدَقَتِهَا ؟ قَالَ : أَمْرُهَا إِلَيْكَ ، فَوَضَعْتُ الْمِيسَمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخِّرْ ، فَلَمْ يَزَلْ ، يَقُولُ : أَخِّرْ حَتَّى بَلَغْتُ الْفَخِذَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سِمْ عَلَى بَرَكَةٍ ، قَالَ : فَوَسَمْتُهَا فِي أَفْخَاذِهَا وَكَانَتْ صَدَقَتُهَا حِقَّتَانِ فَكَانَتْ تِسْعِونَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٩١- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو زُرْعَةَ عُبَيدُ اللهِ بن عَبدِ الكَرِيمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَاصِمٍ، حَدَّثنا عَوْنُ بن الحَكَمِ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بن قُرَيْعٍ، أَخْبَرَنِي غَيْلاَنُ بن جُنَادَةَ، عَن أَبِيهِ جُنَادَةَ بن جَرَادٍ، أَحَدِ بَنِي غَيْلاَنَ بن جَاوَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أُنُفِهَا، فَقَالَ: يَا جُنَادَةُ أَمَا وَجَدْتَ عُضوًا تَسِمُهَا فِيهِ، إِلاَّ الوَجْهَ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ القِصَاصَ قَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ قَالَ: ائْتِنِي بِشَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وَسْمٌ، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ، وَابْنَةِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ، فَقَالَ: أَتَبِيعُنِي نَارَهَا أَشْتَرِي نَارَهَا بِصَدَقَتِهَا؟ قَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ، فَوَضَعْتُ المِيسَمَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخِّرْ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: أَخِّرْ أَخِّرْ حَتَّى بَلَغْتُ الفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سِمْ عَلَى بَرَكَةٍ قَالَ: فَوَسَمْتُهَا فِي أَفْخَاذِهَا وَكَانَتْ صَدَقَتُهَا حِقَّتَانِ فَكَانَتْ تِسْعونَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٩١- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو زُرْعَةَ عُبَيدُ اللهِ بن عَبدِ الكَرِيمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَاصِمٍ، حَدَّثنا عَوْنُ بن الحَكَمِ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بن قُرَيْعٍ، أَخْبَرَنِي غَيْلاَنُ بن جُنَادَةَ، عَن أَبِيهِ جُنَادَةَ بن جَرَادٍ، أَحَدِ بَنِي غَيْلاَنَ بن جَاوَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أُنُفِهَا، فَقَالَ: يَا جُنَادَةُ أَمَا وَجَدْتَ عُضوًا تَسِمُهَا فِيهِ، إِلاَّ الوَجْهَ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ القِصَاصَ قَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ قَالَ: ائْتِنِي بِشَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وَسْمٌ، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ، وَابْنَةِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ، فَقَالَ: أَتَبِيعُنِي نَارَهَا أَشْتَرِي نَارَهَا بِصَدَقَتِهَا؟ قَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ، فَوَضَعْتُ المِيسَمَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخِّرْ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: أَخِّرْ أَخِّرْ حَتَّى بَلَغْتُ الفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سِمْ عَلَى بَرَكَةٍ قَالَ: فَوَسَمْتُهَا فِي أَفْخَاذِهَا وَكَانَتْ صَدَقَتُهَا حِقَّتَانِ فَكَانَتْ تِسْعونَ. ٧/٣٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سِمْ على بَرَكَةٍ" . قال: فوَسَمتُها في أفخاذِها، وكانَت صَدَقَتَها حِقَّتان، فكانَت تِسعونَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٢٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ قُرَيْعٍ، أَخْبَرَنِي غَيْلَانُ بْنُ جُنَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ جُنَادَةَ بْنِ جَرَادٍ، أَحَدِ بَنِي غَيْلَانَ بْنِ جَاوَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أَنْفِهَا، فَقَالَ: "يَا جُنَادَةُ §أَمَا وَجَدْتَ عَظْمًا تَسِمُهَا فِيهِ، إِلَّا الْوَجْهَ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ" قَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ قَالَ: "ائْتِنِي بِشَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ - [٥٧] - وَسْمٌ" ، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ، وَابْنَةِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ، فَقَالَ: "أَتَبِيعُنِي نَارَهَا أَشْتَرِي نَارَهَا بِصَدَقَتِهَا؟" قَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ، فَوَضَعْتُ الْمِيسَمَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَخِّرْ" ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: "أَخِّرْ أَخِّرْ" حَتَّى بَلَغْتُ الْفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سِمْ عَلَى بَرَكَةٍ" قَالَ: فَوَسَمْتُهَا فِي أَفْخَاذِهَا وَكَانَتْ صَدَقَتُهَا حِقَّتَانِ فَكَانَتْ تِسْعِينَ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سِمْ على بَرَكَةٍ". قال: فوَسَمتُها في أفخاذِها، وكانَت صَدَقَتَها حِقَّتان، فكانَت تِسعونَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٢٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ قُرَيْعٍ، أَخْبَرَنِي غَيْلَانُ بْنُ جُنَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ جُنَادَةَ بْنِ جَرَادٍ، أَحَدِ بَنِي غَيْلَانَ بْنِ جَاوَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أَنْفِهَا، فَقَالَ: " يَا جُنَادَةُ أَمَا وَجَدْتَ عَظْمًا تَسِمُهَا فِيهِ، إِلَّا الْوَجْهَ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ " قَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ قَالَ: " ائْتِنِي بِشَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ ⦗٥٧⦘ وَسْمٌ "، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ، وَابْنَةِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ، فَقَالَ: " أَتَبِيعُنِي نَارَهَا أَشْتَرِي نَارَهَا بِصَدَقَتِهَا؟ " قَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ، فَوَضَعْتُ الْمِيسَمَ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَخِّرْ "، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: " أَخِّرْ أَخِّرْ " حَتَّى بَلَغْتُ الْفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سِمْ عَلَى بَرَكَةٍ " قَالَ: فَوَسَمْتُهَا فِي أَفْخَاذِهَا وَكَانَتْ صَدَقَتُهَا حِقَّتَانِ فَكَانَتْ تِسْعِينَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.