السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفْلَجَنِي ، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي ، وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَجَدِّي ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : وَمَا كَانَتْ خُصُومَتُكَ ؟ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يَغْشَى الْمَسْجِدَ ، فَيَتَصَدَّقُ عَلَى رِجَالٍ يَعْرِفُهُمْ ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَمَعَهُ صُرَّةٌ فَظَنَّ أَنِّي بَعْضُ مَنْ يَعْرِفُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ تَبَيَّنَ لَهُ فَأَتَانِي ، فَقَالَ : رُدَّهَا ، فَأَبَيْتُ فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَجَازَ لِيَ الصَّدَقَةَ ، وَقَالَ : لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم عن جعفر بن محمد بن شاكر عن 'Abdur Rahman bin 'Alqama al-Mrwzy عن أبو حمزة السُّكَّريّ عن أبو الجُوَيْرِية الجَرْمي

١٣٣٨٢- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن تَمِيمٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن شَاكِرٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَلْقَمَةَ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا أَبو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَن أَبِي الجُوَيْرِيَةِ الجَرْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بن يَزِيدَ، يَقُولُ: خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَفْلَجَنِي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي، وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَجَدِّي قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَمَا كَانَتْ خُصُومَتُكَ؟ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَغْشَى المَسْجِدَ، فَيَتَصَدَّقُ عَلَى رِجَالٍ يَعْرِفُهُمْ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَمَعَهُ صُرَّةٌ فَظَنَّ أَنِّي بَعْضُ مَنْ يَعْرِفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ تَبَيَّنَ لَهُ فَأَتَانِي فَقَالَ: رُدَّهَا، فَأَبَيْتُ فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَجَازَ لِيَ الصَّدَقَةَ وَقَالَ: لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّ المُتَصَدِّقَ كَانَ رَجُلاً أَجْنَبِيًّا، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم عن جعفر بن محمد بن شاكر عن 'Abdur Rahman bin 'Alqama al-Mrwzy عن أبو حمزة السُّكَّريّ عن أبو الجُوَيْرِية الجَرْمي

١٣٣٨٢- وَقَدْ أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن تَمِيمٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدِ بن شَاكِرٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَلْقَمَةَ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا أَبو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَن أَبِي الجُوَيْرِيَةِ الجَرْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بن يَزِيدَ، يَقُولُ: خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَفْلَجَنِي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي، وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَجَدِّي قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَمَا كَانَتْ خُصُومَتُكَ؟ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَغْشَى المَسْجِدَ، فَيَتَصَدَّقُ عَلَى رِجَالٍ يَعْرِفُهُمْ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَمَعَهُ صُرَّةٌ فَظَنَّ أَنِّي بَعْضُ مَنْ يَعْرِفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ تَبَيَّنَ لَهُ فَأَتَانِي فَقَالَ: رُدَّهَا، فَأَبَيْتُ فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَجَازَ لِيَ الصَّدَقَةَ وَقَالَ: لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّ المُتَصَدِّقَ كَانَ رَجُلاً أَجْنَبِيًّا، والله أَعلَم. ٧/٣٤

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفلجني ، وخطب علي فأنكحني، وبايعته عن وجدي

الشيخُ: وظاهِرُ هَذا أنَّ المُتَصدِّقَ كان رَجُلًا أجنَبيًّا، واللهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم عن جعفر بن محمد بن شاكر عن 'Abdur Rahman bin 'Alqama al-Mrwzy عن أبو حمزة السُّكَّريّ عن أبو الجُوَيْرِية الجَرْمي

١٣٢٥٤ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ بِبَغْدَادَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفْلَجَنِي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي، وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَجَدِّي قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَمَا كَانَتْ خُصُومَتُكَ؟ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَغْشَى الْمَسْجِدَ، فَيَتَصَدَّقُ عَلَى رِجَالٍ يَعْرِفُهُمْ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَمَعَهُ صُرَّةٌ فَظَنَّ أَنِّي بَعْضُ مَنْ يَعْرِفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ تَبَيَّنَ لَهُ فَأَتَانِي فَقَالَ: رُدَّهَا، فَأَبَيْتُ فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَجَازَ لِيَ الصَّدَقَةَ وَقَالَ: "§لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ" قَالَ الشَّيْخُ: وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّ الْمُتَصَدِّقَ كَانَ رَجُلًا أَجْنَبِيًّا، وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
رسول الله ﷺ فأفلجني (¬١)، وخطب علي فأنكحني، وبايعته عن وجدي

الشيخُ: وظاهِرُ هَذا أنَّ المُتَصدِّقَ كان رَجُلًا أجنَبيًّا، واللهُ أعلَمُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم عن جعفر بن محمد بن شاكر عن 'Abdur Rahman bin 'Alqama al-Mrwzy عن أبو حمزة السُّكَّريّ عن أبو الجُوَيْرِية الجَرْمي

١٣٢٥٤ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ بِبَغْدَادَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَفْلَجَنِي، وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي، وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَجَدِّي قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَمَا كَانَتْ خُصُومَتُكَ؟ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَغْشَى الْمَسْجِدَ، فَيَتَصَدَّقُ عَلَى رِجَالٍ يَعْرِفُهُمْ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَمَعَهُ صُرَّةٌ فَظَنَّ أَنِّي بَعْضُ مَنْ يَعْرِفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ تَبَيَّنَ لَهُ فَأَتَانِي فَقَالَ: رُدَّهَا، فَأَبَيْتُ فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَجَازَ لِيَ الصَّدَقَةَ وَقَالَ: " لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ " قَالَ الشَّيْخُ: وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّ الْمُتَصَدِّقَ كَانَ رَجُلًا أَجْنَبِيًّا، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.