السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِنِّي إِنْسَانٌ مُثْقَلٌ مُكَاتَبٌ ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَيْهِ ، فَقُذِفَتْ إِلَيْهِ الثِّيَابُ وَالدَّرَاهِمُ ، حَتَّى قَالَ : حَسْبِي ، فَانْطَلَقَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَوَجَدَهُمْ قَدْ أَعْطَوْهُ مُكَاتَبَتَهُ وَفَضَلَ ثَلاثُ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَتَى أَبَا مُوسَى فَسَأَلَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نَحْوِهِ مِنَ النَّاسِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٢١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، عَن حِبَّانَ بن مُوسَى، عَن ابْنِ المُبَارَكِ، عَن سَعِيدٍ، عَن عَبدِ اللهِ الدَّانَاجِ، أَنَّ فُلاَنًا الحَنَفِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: شَهِدْتُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَامَ مُكَاتَبٌ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنه، فَكَانَ أَوَّلَ سَائِلٍ رَأَيْتُهُ، فَقَالَ: إِنِّي إِنْسَانٌ مُثْقَلٌ مُكَاتَبٌ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَيْهِ، فَقُذِفَتْ إِلَيْهِ الثِّيَابُ وَالدَّرَاهِمُ، حَتَّى قَالَ: حَسْبِي، فَانْطَلَقَ إِلَى أَهْلِهِ، فَوَجَدَهُمْ قَدْ أَعْطَوْهُ مُكَاتَبَتَهُ وَفَضَلَ ثَلاَثُمِئَةِ دِرْهَمٍ، فَأَتَى أَبَا مُوسَى فَسَأَلَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نَحْوِهِ مِنَ النَّاسِ.
وَرُوِّينَا عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه قِصَّةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ القِصَّةِ قَالَ: فَأَتَى عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَسَأَلَهُ، عَن الفَضْلَةِ، فَقَالَ: اجْعَلْهَا فِي المُكَاتَبِينَ، وَهِيَ مُخَرَّجَةٌ فِي كِتَابِ المُكَاتَبِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣٢١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، عَن حِبَّانَ بن مُوسَى، عَن ابْنِ المُبَارَكِ، عَن سَعِيدٍ، عَن عَبدِ اللهِ الدَّانَاجِ، أَنَّ فُلاَنًا الحَنَفِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: شَهِدْتُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَامَ مُكَاتَبٌ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضيَ الله عَنه، فَكَانَ أَوَّلَ سَائِلٍ رَأَيْتُهُ، فَقَالَ: إِنِّي إِنْسَانٌ مُثْقَلٌ مُكَاتَبٌ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَيْهِ، فَقُذِفَتْ إِلَيْهِ الثِّيَابُ وَالدَّرَاهِمُ، حَتَّى قَالَ: حَسْبِي، فَانْطَلَقَ إِلَى أَهْلِهِ، فَوَجَدَهُمْ قَدْ أَعْطَوْهُ مُكَاتَبَتَهُ وَفَضَلَ ثَلاَثَُمِئَةِ دِرْهَمٍ، فَأَتَى أَبَا مُوسَى فَسَأَلَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نَحْوِهِ مِنَ النَّاسِ.
وَرُوِّينَا عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه قِصَّةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ القِصَّةِ قَالَ: فَأَتَى عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فَسَأَلَهُ، عَن الفَضْلَةِ، فَقَالَ: اجْعَلْهَا فِي المُكَاتَبِينَ، وَهِيَ مُخَرَّجَةٌ فِي كِتَابِ المُكَاتَبِ. ٧/٢١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جُمُعَةٍ، فقامَ مُكاتَبٌ
إلَى أبى موسَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، فكانَ أوَّلَ سائلٍ رايتُه فقالَ: إنِّى إنسانٌ مُثقَلٌ مُكاتَبٌ.
فحَثَّ النَّاسَ عَلَيه، فقُذِفَت إلَيه الثِّيابُ والدَّراهِمُ حَتَّى قال: حَسبِى. فانطَلَقَ
إلَى أهلِه فوَجَدَهُم قَد أعطَوه مُكاتبَتَه، وفَضَلَ ثَلاثُمِائَةِ دِرهَمٍ، فأَتَى أبا موسَى
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣١٩٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الدَّانَاجِ، أَنَّ فُلَانًا الْحَنَفِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: شَهِدْتُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَامَ مُكَاتَبٌ إِلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَكَانَ أَوَّلَ سَائِلٍ رَأَيْتُهُ، فَقَالَ: "§إِنِّي إِنْسَانٌ مُثْقَلٌ مُكَاتَبٌ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَيْهِ، فَقُذِفَتْ إِلَيْهِ الثِّيَابُ وَالدَّرَاهِمُ، حَتَّى قَالَ: حَسْبِي، فَانْطَلَقَ إِلَى أَهْلِهِ، فَوَجَدَهُمْ قَدْ أَعْطَوْهُ مُكَاتَبَتَهُ وَفَضَلَ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَأَتَى أَبَا مُوسَى فَسَأَلَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نَحْوِهِ مِنَ النَّاسِ وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قِصَّةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ: فَأَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ عَنِ الْفَضْلَةِ، فَقَالَ:"
اجْعَلْهَا فِي الْمُكَاتَبِينَ، وَهِيَ مُخَرَّجَةٌ فِي كِتَابِ الْمُكَاتَبِ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جُمُعَةٍ، فقامَ مُكاتَبٌ إلَى أبى موسَى ﵁، فكانَ أوَّلَ سائلٍ رايتُه فقالَ: إنِّى إنسانٌ مُثقَلٌ مُكاتَبٌ. فحَثَّ النَّاسَ عَلَيه، فقُذِفَت إلَيه الثِّيابُ والدَّراهِمُ حَتَّى قال: حَسبِى. فانطَلَقَ إلَى أهلِه فوَجَدَهُم قَد أعطَوه مُكاتبَتَه، وفَضَلَ ثَلاثُمِائَةِ دِرهَمٍ، فأَتَى أبا موسَى
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣١٩٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الدَّانَاجِ، أَنَّ فُلَانًا الْحَنَفِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: شَهِدْتُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَامَ مُكَاتَبٌ إِلَى أَبِي مُوسَى ﵁، فَكَانَ أَوَّلَ سَائِلٍ رَأَيْتُهُ، فَقَالَ: " إِنِّي إِنْسَانٌ مُثْقَلٌ مُكَاتَبٌ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَيْهِ، فَقُذِفَتْ إِلَيْهِ الثِّيَابُ وَالدَّرَاهِمُ، حَتَّى قَالَ: حَسْبِي، فَانْطَلَقَ إِلَى أَهْلِهِ، فَوَجَدَهُمْ قَدْ أَعْطَوْهُ مُكَاتَبَتَهُ وَفَضَلَ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَأَتَى أَبَا مُوسَى فَسَأَلَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نَحْوِهِ مِنَ النَّاسِ وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قِصَّةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ: فَأَتَى عَلِيًّا ﵁ فَسَأَلَهُ عَنِ الْفَضْلَةِ، فَقَالَ: "
اجْعَلْهَا فِي الْمُكَاتَبِينَ، وَهِيَ مُخَرَّجَةٌ فِي كِتَابِ الْمُكَاتَبِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.