السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِنْ عَصَيْتُهُ يُأَمِّنُنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلا تُأَمِّنُونِي ، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِي قَتْلِهِ يَرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣١١- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلاَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن النَّضْرِ الجَارُودِيُّ، وَأَحمَدُ بن سَلَمَةَ، قَالُوا: حَدَّثنا هَنَّادُ بن السَّرِيِّ، حَدَّثنا أَبو الأَحْوَصِ، عَن سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي نُعْمٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه وَهُوَ بِاليَمَنِ بِذَهَبَةٍ بِتُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: الأَقْرَعِ بن حَابِسٍ الحَنْظَلِيِّ، وَعُيَيْنَةَ بن حِصْنٍ الفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بن عُلاَثَةَ العَامِرِيِّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ، وزَيدِ الخَيْلِ الطَّائِيِّ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ، فَغَضِبَتْ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ: يُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لأَتَأَلَّفَهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، غَائِرُ العَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الجَبِينِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَنْ يُطِعِ اللهَ إَنْ عَصَيْتُهُ يُأَمِّنُنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَلاَ تُأَمِّنُونِي، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فِي قَتْلِهِ يُرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بن الوَلِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إَنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن هَنَّادِ بن السَّرِيِّ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: عَن سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣١١- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلاَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن النَّضْرِ الجَارُودِيُّ، وَأَحمَدُ بن سَلَمَةَ، قَالُوا: حَدَّثنا هَنَّادُ بن السَّرِيِّ، حَدَّثنا أَبو الأَحْوَصِ، عَن سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي نُعْمٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه وَهُوَ بِاليَمَنِ بِذَهَبَةٍ بِتُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: الأَقْرَعِ بن حَابِسٍ الحَنْظَلِيِّ، وَعُيَيْنَةَ بن حِصْنٍ الفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بن عُلاَثَةَ العَامِرِيِّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ، وزَيدِ الخَيْلِ الطَّائِيِّ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ، فَغَضِبَتْ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ: يُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لأَتَأَلَّفَهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، غَائِرُ العَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الجَبِينِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَنْ يُطِعِ اللهَ إَنْ عَصَيْتُهُ يُأَمِّنُنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَلاَ تُأَمِّنُونِي، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فِي قَتْلِهِ يُرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بن الوَلِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إَنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَاد ٍ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن هَنَّادِ بن السَّرِيِّ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: عَن سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ. ٧/١٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣١١ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ
محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ محمدٍ الصَّيدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ النَّضرِ
الجارودِيُّ، وأَحمَدُ بنُ سلمةَ قالوا: حَدَّثَنَا هَنّادُ بنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أبو
الأحوَصِ، عن سعيدِ بنِ مَسروقٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى نُعمٍ، عن أبى
سعيدٍ الخُدرِىِّ قال: بَعَثَ عليٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وهو باليَمَنٍ بذَهَبَةٍ (١) بتُربَتِها إلَى
رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقَسَمَها رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَينَ أربَعَةِ نَفَرٍ؛ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ
الحَنظَلِيِّ، وعُيَينَةَ بنِ حِصنٍ الفَزارِيَّ، وعَلقَمَةَ بنِ عُلاثَةَ العامِرِىِّ أحَدِ بَنِى
كِلابٍ، وزَيدِ الخَيلِ الطّائِيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَنِى نَبهانَ، فغَضِبَت صَناديدُ قُرَيشٍ
فقالَت: يُعطِى صَناديدَ نَجدٍ ويَدَعُنا! ف قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إنِّى إنَّما
فعَلتُ ذَلِكَ لأتأَلَّفَهُم" . فجاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحيَةِ، مُشرِفُ الوَجنَتَينِ، غائرُ العَينَينِ،
ناتِئٌ الجَبينِ، مَحلوقُ الرأسِ فقالَ: اتَّقِ اللهِ يا محمدُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
"ومَن يُطِعِ اللَّهَ إن عَصَيتُه؟ يأمَنُنِى على أهلِ الأرضِ ولا تأمَنونِى!" . ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ
فاستأذَنَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فى قَتلِه - يُرَونَ أنَّه خالِدُ بنُ الوَليدِ - فقالَ
رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
إن مِن ضِئضِىءِ هَذا قَومًا يَقرَءونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم،
يَقْتُلونَ أهلَ الإِسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، يَمرُقونَ مِنَ الدّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ
الرَّميَّةِ، لَئن أدرَكْتُهُم لأقتُلَنَّهُم قَتلَ عادٍ" (٢) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن هَنّادِ بنِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣١٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالُوا: ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ بِتُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ، وَزَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ، ثُمَّ أَحَدُ - [٢٩] - بَنِي نَبْهَانَ، فَغَضِبَتْ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ: يُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ" ، فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَمَنْ يُطِعِ اللهَ إَنْ عَصَيْتُهُ يُأَمِّنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تُأَمِّنُونِي" ، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِي قَتْلِهِ يَرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إَنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا §قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُل ُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٣١١ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ محمدٍ الصَّيدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ النَّضرِ الجارودِيُّ، وأَحمَدُ بنُ سلمةَ قالوا: حَدَّثَنَا هَنّادُ بنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أبو الأحوَصِ، عن سعيدِ بنِ مَسروقٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى نُعمٍ، عن أبى سعيدٍ الخُدرِىِّ قال: بَعَثَ عليٌّ ﵁ وهو باليَمَنٍ بذَهَبَةٍ (¬١) بتُربَتِها إلَى رسولِ اللهِ ﷺ، فقَسَمَها رسولُ اللَّهِ ﷺ بَينَ أربَعَةِ نَفَرٍ؛ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَلِيِّ، وعُيَينَةَ بنِ حِصنٍ الفَزارِيِّ، وعَلقَمَةَ بنِ عُلاثَةَ العامِرِىِّ أحَدِ بَنِى كِلابٍ، وزَيدِ الخَيلِ الطّائِيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَنِى نَبهانَ، فغَضِبَت صَناديدُ قُرَيشٍ فقالَت: يُعطِى صَناديدَ نَجدٍ ويَدَعُنا! ف قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "إنِّى إنَّما فعَلتُ ذَلِكَ لأتأَلَّفَهُم". فجاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحيَةِ، مُشرِفُ الوَجنَتَينِ، غائرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، مَحلوقُ الرأسِ فقالَ: اتَّقِ اللهِ يا محمدُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "ومَن يُطِعِ اللَّهَ إن عَصَيتُه؟ يأمَنُنِى على أهلِ الأرضِ ولا تأمَنونِى! ". ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ فاستأذَنَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فى قَتلِه -يُرَونَ أنَّه خالِدُ بنُ الوَليدِ- فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "
إن مِن ضِئضِئِ هَذا قَومًا يَقرَءونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، يَقْتُلونَ أهلَ الإِسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، يَمرُقونَ مِنَ الدّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لَئن أدرَكْتُهُم لأقتُلَنَّهُم قَتلَ عادٍ" (¬٢). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن هَنّادِ بنِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن يعقوب الشيباني عن إبراهيم بن محمد الصيدلاني عن هناد بن السري عن أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري عن بعث علي وهو باليمن بذهيبة بتربتها إلى ١٣١٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالُوا: ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ ﵁ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ بِتُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ، وَزَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ، ثُمَّ أَحَدُ ⦗٢٩⦘ بَنِي نَبْهَانَ، فَغَضِبَتْ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ: يُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِأَتَأَلَّفَهُمْ "، فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَمَنْ يُطِعِ اللهَ إَنْ عَصَيْتُهُ يُأَمِّنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تُأَمِّنُونِي "، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِي قَتْلِهِ يَرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إَنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.