السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى : لِمَنْ هُوَ ؟ ، قَالَ : " كَتَبْتَ إِلِيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى : لِمَنْ هُوَ ؟ فَهُوَ لَنَا ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا ، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا ، فَأَبَيْنَا إِلا أَنْ يُسْلِمَهُ لَنَا ، وَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ ، فَتَرَكْنَاهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الطيب محمد بن علي بن الحسن الزاهد من أصل كتابه عن سهل بن عمار العتكي عن يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن محمد بن علي أبي جعفر ١٣٠٩٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن الحَسَنِ الزَّاهِدُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثنا سَهْلُ بن عَمَّارٍ العَتَكِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، عَن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ، أَحْسِبُهُ قَالَ: وَالزُّهْرِيُّ، عَن يَزِيدَ، يَعْنِي ابْنَ هُرْمُزَ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ يَعْنِي الحَرُورِيَّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه يَسْأَلُهُ عَن سَهْمِ ذَوِي القُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ قَالَ: كَتَبْتَ إِلِيَّ تَسْأَلُنِي عَن سَهْمِ ذَوِي القُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ فَهُوَ لَنَا، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَن غَارِمِنَا، فَأَبَيْنَا إِلاَّ أَنْ يُسَلِّمَهُ إلينَا، وَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ، فَتَرَكْنَاهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الطيب محمد بن علي بن الحسن الزاهد من أصل كتابه عن سهل بن عمار العتكي عن يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن محمد بن علي أبي جعفر ١٣٠٩٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن الحَسَنِ الزَّاهِدُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثنا سَهْلُ بن عَمَّارٍ العَتَكِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، عَن مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ، أَحْسِبُهُ قَالَ: وَالزُّهْرِيُّ، عَن يَزِيدَ، يَعْنِي ابْنَ هُرْمُزَ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ يَعْنِي الحَرُورِيَّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه يَسْأَلُهُ عَن سَهْمِ ذَوِي القُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ قَالَ: كَتَبْتَ إِلِيَّ تَسْأَلُنِي عَن سَهْمِ ذَوِي القُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ فَهُوَ لَنَا، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَن غَارِمِنَا، فَأَبَيْنَا إِلاَّ أَنْ يُسَلِّمَهُ إلينَا، وَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ، فَتَرَكْنَاهُ.٦/٣٤٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٠٩٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو الطَيِّبِ محمدُ بنُ
علىِّ بنِ الحَسَنِ الزّاهِدُ مِن أصلِ كِتابِه، حدثنا سَهلُ بنُ عَمّارٍ العَتَكِىُّ، حدثنا
يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ علىٍّ أبى جَعفَرٍ
أحسِبُه قال: والزُّهرِيِّ، عن يَزيدَ يَعنِى ابنَ هُرمُزَ قال: كَتَبَ نَجدَةُ يَعنِى
الحَرورِيَّ إلَى ابنِ عباسٍ رضي الله عنه يَسألُه عن سَهمِ ذَوِى القُربَى لِمَن هوَ؟ قال:
كَتَبتَ إلَيَّ تَسألُنِى عن سَهمِ ذَوِى القُربَى لِمَن هوَ؟ فهو لَنا، وقَد كان عُمَرُ رضي الله عنه
دَعانا إلَى أن يُنكِحَ مِنه أيِّمَنا، ويُخدِمَ مِنه عائلَنا، ويَقضِىَ مِنه عن غارِمِنا،
فأبَينا إلا أن يُسَلِّمَه إلَينا، وأبَى أن يَفعَلَ فتَرَكناه (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الطيب محمد بن علي بن الحسن الزاهد من أصل كتابه عن سهل بن عمار العتكي عن يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن محمد بن علي أبي جعفر , أحسبه عن والزهري عن يزيد يعني ابن هرمز عن كتب نجدة يعني الحروري إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوي القربى ١٢٩٦٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الزَّاهِدُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَتَكِيُّ , ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ , أَحْسِبُهُ قَالَ: وَالزُّهْرِيُّ , عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ هُرْمُزَ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ يَعْنِي الْحَرُورِيَّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ قَالَ: "كَتَبْتَ إِلِيَّ تَسْأَلُنِي §عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ فَهُوَ لَنَا، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسْلِمَهُ لَنَا، وَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ، فَتَرَكْنَاهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٠٩٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو الطَّيِّبِ محمدُ بنُ علىِّ بنِ الحَسَنِ الزّاهِدُ مِن أصلِ كِتابِه، حدثنا سَهلُ بنُ عَمّارٍ العَتَكِىُّ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ علىٍّ أبى جَعفَرٍ أحسِبُه قال: والزُّهرِيِّ، عن يَزيدَ يَعنِى ابنَ هُرمُزَ قال: كَتَبَ نَجدَةُ يَعنِى الحَرورِيَّ إلَى ابنِ عباسٍ ﵁ يَسألُه عن سَهمِ ذَوِى القُربَى لِمَن هوَ؟ قال: كَتَبتَ إلَيَّ تَسألُنِى عن سَهمِ ذَوِى القُربَى لِمَن هوَ؟ فهو لَنا، وقَد كان عُمَرُ ﵁ دَعانا إلَى أن يُنكِحَ مِنه أيِّمَنا، ويُخدِمَ مِنه عائلَنا، ويَقضِى مِنه عن غارِمِنا، فأبَينا إلا أن يُسَلِّمَه إلَينا، وأبَى أن يَفعَلَ فتَرَكناه (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الطيب محمد بن علي بن الحسن الزاهد من أصل كتابه عن سهل بن عمار العتكي عن يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن محمد بن علي أبي جعفر ١٢٩٦٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الزَّاهِدُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَتَكِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ، أَحْسِبُهُ قَالَ: وَالزُّهْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ هُرْمُزَ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ يَعْنِي الْحَرُورِيَّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ قَالَ: " كَتَبْتَ إِلِيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى: لِمَنْ هُوَ؟ فَهُوَ لَنَا، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ ﵁ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا، فَأَبَيْنَا إِلَّا أَنْ يُسْلِمَهُ لَنَا، وَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ، فَتَرَكْنَاهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.