السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَكَيْفَ تَرَى ؟ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا " ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْطَاهُ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ ، فَلَمَّا أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا النَّاسِ ، فقَالَ عُمَرُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْجَارِيَةِ فَخَلِّ سَبِيلَهَا
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٦٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو الطَّاهِرِ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ، أَنَّ أَيُّوبَ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ بِالجِعْرَانَةِ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الجِعْرَانَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَكَيْفَ تَرَى؟ قَالَ: اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَدْ أَعْطَاهُ جَارِيَةً مِنَ الخُمُسِ، فَلَمَّا أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَبَايَا النَّاسِ، فَقَالَ
عُمَرُ: يَا عَبدَ اللهِ، اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الجَارِيَةِ فَخَلِّ سَبِيلَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ البُخَارِيُّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٦٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو الطَّاهِرِ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثنا جَرِيرُ بن حَازِمٍ، أَنَّ أَيُّوبَ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ بِالجِعْرَانَةِ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الجِعْرَانَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ، فَكَيْفَ تَرَى؟ قَالَ: اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَدْ أَعْطَاهُ جَارِيَةً مِنَ الخُمُسِ، فَلَمَّا أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَبَايَا النَّاسِ، فَقَالَ
عُمَرُ: يَا عَبدَ اللهِ، اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الجَارِيَةِ فَخَلِّ سَبِيلَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ البُخَارِيُّ.٦/٣٣٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فى آيَةِ الفَئءِ: مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ [الحشر: ٧] .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا أَبُو الطَّاهِرِ , ثنا ابْنُ وَهْبٍ , ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , أَنَّ أَيُّوبَ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ - [٥٥٠] - عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَكَيْفَ تَرَى؟ قَالَ: § "اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا" وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْطَاهُ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا النَّاسِ، فَقَالَ
عُمَرُ: يَا عَبْدَ اللهِ، اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْجَارِيَةِ فَخَلِّ سَبِيلَهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ , وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ: يا عبدَ اللَّهِ اذهَبْ إلَى تِلكَ الجاريَةِ فخَلِّ سَبيلَها (¬٣). رَواه مسلم في "الصحيح" عن أبى الطاهِرِ، واستَشهَدَ به البُخارِيُّ (¬٤).
جِماعُ أبواب تَفريقِ الخُمُسِ
باب: سهمُ اللَّهِ وسَهمُ رسوله ﷺ مِن خُمُسِ الفَئِ والغَنيمَةِ
قال اللَّهُ ﷿: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١]. وقالَ في آيَةِ الفَيْءِ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الحشر: ٧].
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو الطَّاهِرِ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أَنَّ أَيُّوبَ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ ⦗٥٥٠⦘ عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَكَيْفَ تَرَى؟ قَالَ: " اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا " وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَعْطَاهُ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبَايَا النَّاسِ، فَقَالَ
عُمَرُ: يَا عَبْدَ اللهِ، اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْجَارِيَةِ فَخَلِّ سَبِيلَهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.