السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
خَرَجَ عَلَيْنَا ثَلاثُونَ شَابًّا عَلَيْهِمُ السِّلاحُ ، فَثَارُوا فِي وُجُوهِنَا ، فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ اللَّهُ بِأَبْصَارِهِمْ ، فَقُمْنَا إِلَيْهِمْ فَأَخَذْنَاهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ , وَهَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ لا , فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ , وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٩٦٣- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبو أَحمَدَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، قَالاَ: حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن هِلاَلٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ بن شَقِيقٍ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحُدَيْبِيَةِ، فَذَكَرَ القِصَّةَ، قَالَ عَبدُ اللهِ بن مُغَفَّلٍ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا ثَلاَثُونَ شَابًّا عَلَيْهِمُ السِّلاَحُ، فَثَارُوا فِي وُجُوهِنَا، فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَخَذَ اللهُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُمْنَا إِلَيْهِمْ فَأَخَذْنَاهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ، أو هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا؟ قَالُوا: اللهُمَّ لاَ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٩٦٣- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ، وَأَبو أَحمَدَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، قَالاَ: حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن هِلاَلٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ بن شَقِيقٍ، أَخبَرنا الحُسَيْنُ بن وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحُدَيْبِيَةِ، فَذَكَرَ القِصَّةَ، قَالَ عَبدُ اللهِ بن مُغَفَّلٍ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا ثَلاَثُونَ شَابًّا عَلَيْهِمُ السِّلاَحُ، فَثَارُوا فِي وُجُوهِنَا، فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَخَذَ اللهُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُمْنَا إِلَيْهِمْ فَأَخَذْنَاهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ، أو هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا؟ قَالُوا: اللهُمَّ لاَ، فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} .٦/٣١٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٩٦٣ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبَرَنا أبو العباسِ
السّيّارِىُّ وأبو أحمدَ الصَّيرَفِىُّ بمَروَ قالا: حدثنا إبراهيمُ بنُ هِلالٍ، حدثنا عليُّ
ابنُ الحَسَنِ بنِ شَقيقٍ، أخبَرَنا الحُسَينُ بنُ واقِدٍ قال: حَدَّثَنِى ثابِتٌ البُنانِىُّ،
عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِىِّ قال: كُنّا مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالحُدَيبيَةِ. فذَكَرَ
القِصَّةَ. قال عبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ: فبَينا نَحنُ كَذَلِكَ إذ خَرَجَ عَلَينا ثَلاثونَ شابًّا
عَلَيهِمُ السِّلاحُ فثاروا فى وُجوهِنا، فدَعا عَلَيهِمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فأخَذَ اللهُ
بأبصارِهِم، فقُمْنا إلَيهِم فأخَذْناهُم، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "هَل جِئتُم فى
عَهدِ أحَدٍ؟ أو: هَل جَعَلَ لَكُم أحَدٌ أمانًا؟" . قالوا: اللَّهمَّ لا. فخَلَّى سَبيلَهُم،
وأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} (٣) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٩٦٣ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبَرَنا أبو العباسِ السّيّارِىُّ وأبو أحمدَ الصَّيرَفِىُّ بمَروَ قالا: حدثنا إبراهيمُ بنُ هِلالٍ، حدثنا عليُّ ابنُ الحَسَنِ بنِ شَقيقٍ، أخبَرَنا الحُسَينُ بنُ واقِدٍ قال: حَدَّثَنِى ثابِتٌ البُنانِىُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِىِّ قال: كُنّا مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ بالحُدَيبيَةِ. فذَكَرَ القِصَّةَ. قال عبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ: فبَينا نَحنُ كَذَلِكَ إذ خَرَجَ عَلَينا ثَلاثونَ شابًّا عَلَيهِمُ السِّلاحُ فثاروا في وُجوهِنا، فدَعا عَلَيهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فأخَذَ اللهُ بأبصارِهِم، فقُمْنا إلَيهِم فأخَذْناهُم، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ ﷺ: "هَل جِئتُم في عَهدِ أحَدٍ؟ أو: هَل جَعَلَ لَكُم أحَدٌ أمانًا؟ ". قالوا: اللَّهمَّ لا. فخَلَّى سَبيلَهُم، وأنزَلَ اللهُ ﵎: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.