السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِيِّ مِنْ هُرْمُزَ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلِمَةَ وَأَصْحَابِهِ أَقْبَلَ إِلَى نَاحِيَةِ الْبَصْرَةِ ، فَلَقِيَنَا هُرْمُزُ بِكَاظِمَةَ فِي جَمْعٍ عَظِيمٍ ، فَبَرَزَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَدَعَا إِلَى الْبِرَازِ ، فَبَرَزَ لَهُ هُرْمُزُ ، فَقَتَلَهُ خَالِدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ ، فَبَلَغَتْ قَلَنْسُوَةُ هُرْمُزَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَكَانَتِ الْفُرْسُ إِذَا شَرَّفُوا فِيهِمُ الرَّحْلَ ، جَعَلُوا قَلَنْسُوَتَهُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٩٢٠- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مِيكَالَ، أَخبَرنا عَبدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثنا أَبو السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بن يَحيَى الطَّائِيُّ، حَدَّثنا عَمُّ أَبِي زَحْرِ بن حِصْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي حُمَيْدُ بن مُنْهِبٍ قَالَ: قَالَ خُرَيْمُ بن أَوْسِ بن حَارِثَةَ بن لأْمٍ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلِمَةَ وَأَصْحَابِهِ أَقْبَلَ إِلَى نَاحِيَةِ البَصْرَةِ، فَلَقِيَنَا هُرْمُزَ بِكَاظِمَةَ فِي جَمْعٍ عَظِيمٍ، فَبَرَزَ خَالِدُ بن الوَلِيدِ وَدَعَا إِلَى البِرَازِ، فَبَرَزَ لَهُ هُرْمُزُ، فَقَتَلَهُ خَالِدٌ رَضيَ الله عَنه، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ الله عَنه، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ، فَبَلَغَتْ قَلَنْسُوَةُ هُرْمُزَ مِئَةٍ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَكَانَتِ الفُرْسُ إِذَا شَرُفَ فِيهِمُ الرَّحُلُ، جَعَلُوا قَلَنْسُوَتَهُ بِمِئَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٩٢٠- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مِيكَالَ، أَخبَرنا عَبدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثنا أَبو السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بن يَحيَى الطَّائِيُّ، حَدَّثنا عَمُّ أَبِي زَحْرِ بن حِصْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي حُمَيْدُ بن مُنْهِبٍ قَالَ: قَالَ خُرَيْمُ بن أَوْسِ بن حَارِثَةَ بن لأْمٍ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلِمَةَ وَأَصْحَابِهِ أَقْبَلَ إِلَى نَاحِيَةِ البَصْرَةِ، فَلَقِيَنَا هُرْمُزَ بِكَاظِمَةَ فِي جَمْعٍ عَظِيمٍ، فَبَرَزَ خَالِدُ بن الوَلِيدِ وَدَعَا إِلَى البِرَازِ، فَبَرَزَ لَهُ هُرْمُزُ، فَقَتَلَهُ خَالِدٌ رَضيَ الله عَنه، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ الله عَنه، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ، فَبَلَغَتْ قَلَنْسُوَةُ هُرْمُزَ مِئَةٍ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَكَانَتِ الفُرْسُ إِذَا شَرُفَ فِيهِمُ الرَّحُلُ، جَعَلُوا قَلَنْسُوَتَهُ بَِمِئَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.٦/٣١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
خُرَيمُ بنُ أوسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لأْمٍ: لَم يَكُنْ أحَدٌ أعدَى لِلعَرَبِ
مِن هُرمُزَ، فلَمّا فرَغنا مِن مُسَيلِمَةَ وأصحابِه أقبَلَ إلَى ناحيَةِ البَصرَةِ، فلَقِينا
هُرمُزَ بكاظِمَةَ (١) في جَمعٍ عَظيمٍ، فبَرَزَ خالِدُ بنُ الوَليدِ ودَعا إلَى البِرازِ، فبَرَزَ
له هُرمُزُ، فقَتَلَه خالِدٌ - رضي الله عنه -، وكَتَبَ بذَلِكَ إلَى أبى بكرٍ الصِّدّيقِ - رضي الله عنه -، فنَفَّلَه
سَلَبَه، فبَلَغت قَلَنْسُوَةُ هُرمُزَ مِائَةَ ألفِ دِرهَمٍ، وكانَتِ الفُرسُ إذا شَرُفَ (٢) فيهِمُ
الرَّجُلُ جَعَلوا قَلَنسُوَتَه بمائَةِ ألفِ دِرهَمٍ (٣) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
خُرَيمُ بنُ أوسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لأْمٍ: لَم يَكُنْ أحَدٌ أعدَى لِلعَرَبِ مِن هُرمُزَ، فلَمّا فرَغنا مِن مُسَيلِمَةَ وأصحابِه أقبَلَ إلَى ناحيَةِ البَصرَةِ، فلَقِينا هُرمُزَ بكاظِمَةَ (¬١) في جَمعٍ عَظيمٍ، فبَرَزَ خالِدُ بنُ الوَليدِ ودَعا إلَى البِرازِ، فبَرَزَ له هُرمُزُ، فقَتَلَه خالِدٌ ﵁، وكَتَبَ بذَلِكَ إلَى أبى بكرٍ الصِّدّيقِ ﵁، فنَفَّلَه سَلَبَه، فبَلَغت قَلَنْسُوَةُ هُرمُزَ مِائَةَ ألفِ دِرهَمٍ، وكانَتِ الفُرسُ إذا شَرُفَ (¬٢) فيهِمُ الرَّجُلُ جَعَلوا قَلَنسُوَتَه بمائَةِ ألفِ دِرهَمٍ (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.