كُنَّا لا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ ، وَأَنَا خَامِسُهُ ، فَقَوَّمُوا الْمِنْطَقَةَ وَالسِّوَارَيْنِ ثَلاثِينَ أَلْفًا
كُنَّا لا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ ، وَأَنَا خَامِسُهُ ، فَقَوَّمُوا الْمِنْطَقَةَ وَالسِّوَارَيْنِ ثَلاثِينَ أَلْفًا
١٢٩١٦- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ الهَرَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الرَّبِيعِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، عَن هِشَامِ بن حَسَّانَ، عَن مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ أَوَّلَ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الإِسْلاَمِ سَلَبُ البَرَاءِ بن مَالِكٍ، كَانَ حَمَلَ عَلَى المَرْزُبَانِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ، وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمَ مَشَى عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ الأَنصَارِيَّ رَضيَ الله عَنه, فَقَالَ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، إِنَّا كُنَّا لاَ نُخَمِّسُ السَّلَبَ، وَإِنَّ سَلَبَ البَرَاءِ بن مَالِكٍ مَالٌ، وَأَنَا خَامِسُهُ فَقَوَّمُوا المِنْطَقَةَ وَالسِّوَارَيْنِ ثَلاَثِينَ أَلْفًا.
١٢٩١٦- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرَوَيْهِ الهَرَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الرَّبِيعِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، عَن هِشَامِ بن حَسَّانَ، عَن مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ أَوَّلَ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الإِسْلاَمِ سَلَبُ البَرَاءِ بن مَالِكٍ، كَانَ حَمَلَ عَلَى المَرْزُبَانِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ، وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ، فَلَمَّا قَدِمَ مَشَى عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ الأَنصَارِيَّ رَضيَ الله عَنه, فَقَالَ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، إِنَّا كُنَّا لاَ نُخَمِّسُ السَّلَبَ، وَإِنَّ سَلَبَ البَرَاءِ بن مَالِكٍ مَالٌ، وَأَنَا خَامِسُهُ فَقَوَّمُوا المِنْطَقَةَ وَالسِّوَارَيْنِ ثَلاَثِينَ أَلْفًا.٦/٣١٠
١٢٩١٦ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ خَمِيرُويَه الهَرَوِىُّ، أخبَرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ الرَّبيعِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبارَكِ، عن هِشامِ بنِ حَسّانَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أن أوَّلَ سَلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سَلَبُ البَراءِ بنِ مالكٍ؛ كان حَمَلَ على المَرْزُبانِ فطَعَنَه فقَتَلَه، وتَفَرَّقَ عنه أصحابُه، فنَزَلَ إلَيه فأخَذَ مِنطَقَتَه وسِوارَيْه، فلَمّا قَدِمَ مَشَى عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - حَتَّى أتَى أبا طَلحَةَ الأنصارِىَّ - رضي الله عنه - فقالَ: يا أبا طَلحَةَ، إنّا كُنّا لا نُخَمِّسُ السَّلَبَ، وإِنَّ سَلَبَ البَراءِ بنِ مالكٍ مالٌ وأنا خامِسُه. فقَوَّموا المِنطَقَةَ والسِّوارَينِ ثَلاثينَ ألفًا (٢) .
١٢٩١٦ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ خَمِيرُويَه الهَرَوِىُّ، أخبَرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ الرَّبيعِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبارَكِ، عن هِشامِ بنِ حَسّانَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أن أوَّلَ سَلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سَلَبُ البَراءِ بنِ مالكٍ؛ كان حَمَلَ على المَرْزُبانِ فطَعَنَه فقَتَلَه، وتَفَرَّقَ عنه أصحابُه، فنَزَلَ إلَيه فأخَذَ مِنطَقَتَه وسِوارَيْه، فلَمّا قَدِمَ مَشَى عُمَرُ بنُ الخطابِ ﵁ حَتَّى أتَى أبا طَلحَةَ الأنصارِىَّ ﵁ فقالَ: يا أبا طَلحَةَ، إنّا كُنّا لا نُخَمِّسُ السَّلَبَ، وإِنَّ سَلَبَ البَراءِ بنِ مالكٍ مالٌ وأنا خامِسُه. فقَوَّموا المِنطَقَةَ والسِّوارَينِ ثَلاثينَ ألفًا (¬٢).