السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
ضَرَبَ سَاقَيْ مَرْحَبٍ فَقَطَعَهُمَا , فقَالَ مَرْحَبٌ : أَجْهِزْ عَلَيَّ يَا مُحَمَّدُ ، فقَالَ مُحَمَّدٌ : ذُقِ الْمَوْتَ كَمَا ذَاقَهُ أَخِي مَحْمُودٌ وَجَاوَزَهُ ، فَمَرَّ بِهِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَأَخَذَ سَلَبَهُ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَلَبِهِ , فقَالَ مُحَمَّدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا قَطَعْتُ رِجْلَيْهِ وَتَرَكْتُهُ إِلا لِيَذُوقَ الْمَوْتَ , وَقَدْ كُنْتُ قَادِرًا أَنْ أُجْهِزَ عَلَيْهِ , فقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَ ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ بَعْدَ أَنْ قَطَعَ رِجْلَيْهِ ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ سَيْفَهُ وَدِرْعَهُ وَمِغْفَرَهُ وَبَيْضَتَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله بن بطة الأصبهاني عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن al-Waqidi عن وقيل: إن محمد بن مسلمة ضرب ساقي مرحب فقطعهما عن مرحب: أجهز علي يا محمد ١٢٩٠٩- فَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ بن بُطَّةَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الجَهْمِ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُمَرَ, هُوَ الوَاقِدِيُّ قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ ضَرَبَ سَاقَيْ مَرْحَبٍ فَقَطَعَهُمَا، فَقَالَ مَرْحَبٌ: أَجْهِزْ عَلَيَّ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: ذُقِ المَوْتَ كَمَا ذَاقَهُ أَخِي مَحْمُودٌ، وَجَاوَزَهُ، فَمَرَّ بِهِ عَلِيٌّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه, فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَأَخَذَ سَلَبَهُ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي سَلَبِهِ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللَّهِ مَا قَطَعْتُ رِجْلَيْهِ وَتَرَكْتُهُ إِلاَّ لِيَذُوقَ المَوْتَ، وَقَدْ كُنْتُ قَادِرًا أَنْ أُجْهِزَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: صَدَقَ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ بَعْدَ أَنْ قَطَعَ رِجْلَيْهِ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَلَبَهُ مُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ سَيْفَهُ وَدِرْعَهُ وَمِغْفَرَهُ وَبَيْضَتَهُ وَكَانَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدِ بن مَسْلَمَةَ سَيْفُهُ، فِيهِ كِتَابٌ لاَ يُدْرَى مَا هُوَ، حَتَّى قَرَأَهُ يَهُودِيٌّ مَنْ يَهُودِ تَيْمَاءَ، فَإِذَا فِيهِ: هَذَا سَيْفُ مَرْحَبٍ، مَنْ يَذُقْهُ يَعْطَبْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله بن بطة الأصبهاني عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن al-Waqidi عن وقيل: إن محمد بن مسلمة ضرب ساقي مرحب فقطعهما عن مرحب: أجهز علي يا محمد ١٢٩٠٩- فَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ بن بُطَّةَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن الجَهْمِ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عُمَرَ, هُوَ الوَاقِدِيُّ قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ ضَرَبَ سَاقَيْ مَرْحَبٍ فَقَطَعَهُمَا، فَقَالَ مَرْحَبٌ: أَجْهِزْ عَلَيَّ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: ذُقِ المَوْتَ كَمَا ذَاقَهُ أَخِي مَحْمُودٌ، وَجَاوَزَهُ، فَمَرَّ بِهِ عَلِيٌّ بن أَبِي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنه, فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَأَخَذَ سَلَبَهُ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي سَلَبِهِ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللَّهِ مَا قَطَعْتُ رِجْلَيْهِ وَتَرَكْتُهُ إِلاَّ لِيَذُوقَ المَوْتَ، وَقَدْ كُنْتُ قَادِرًا أَنْ أُجْهِزَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: صَدَقَ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ بَعْدَ أَنْ قَطَعَ رِجْلَيْهِ، فَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَلَبَهُ مُحَمَّدَ بن مَسْلَمَةَ سَيْفَهُ وَدِرْعَهُ وَمِغْفَرَهُ وَبَيْضَتَهُ وَكَانَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدِ بن مَسْلَمَةَ سَيْفُهُ، فِيهِ كِتَابٌ لاَ يُدْرَى مَا هُوَ، حَتَّى قَرَأَهُ يَهُودِيٌّ مَنْ يَهُودِ تَيْمَاءَ، فَإِذَا فِيهِ: هَذَا سَيْفُ مَرْحَبٍ، مَنْ يَذُقْهُ يَعْطَبْ.٦/٣٠٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله ابن بطة الأصبهانى عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن al-Waqidi عن وقيل: إن محمد بن مسلمة ضرب ساقى مرحب فقطعهما عن مرحب: أجهز على يا محمد علىٌّ - رضي الله عنه - صدَقَ، ضرَبتُ عُنُقَه بعدَ أن
قَطَعَ رِجلَيه. فأعطَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَلَبَه محمدَ بنَ مَسلَمَةَ؛ سَيفَه ودِرعَه
ومِغفَرَه وبَيضَتَه، وكانَ عِندَ آلِ محمدِ بنِ مَسلَمَةَ سَيفُه فيه كِتابٌ لا
يُدرَى ما هو حَتَّى قَرأه يَهودِىٌّ مِن يَهودِ تَيماءَ، فإِذا فيه: هذا سَيفُ مَرحَب،
مَن يَذُقْه يَعطَبْ (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله ابن بطة الأصبهانى عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن al-Waqidi عن وقيل: إن محمد بن مسلمة ضرب ساقى مرحب فقطعهما عن مرحب: أجهز على يا محمد سَلَبَه محمدَ بنَ مَسلَمَةَ؛ سَيفَه ودِرعَه ومِغفَرَه وبَيضَتَه، وكانَ عِندَ آلِ محمدِ بنِ مَسلَمَةَ سَيفُه فيه كِتابٌ لا يُدرَى ما هو حَتَّى قَرأه يَهودِىٌّ مِن يَهودِ تَيماءَ، فإِذا فيه: هذا سَيفُ مَرحَب، مَن يَذُقْه يَعطَبْ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله بن بطة الأصبهاني عن الحسن بن الجهم عن الحسين بن الفرج عن محمد بن عمرو هو الواقدي عن وقيل: إن محمد بن مسلمة ضرب ساقي مرحب فقطعهما عن مرحب: أجهز علي يا محمد عن محمد: ذق الموت كما ذاقه أخي محمود، وجاوزه، فمر به علي فضرب عنقه وأخذ سلبه، فاختصما إلى ١٢٧٧٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ بَطَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو هُوَ الْوَاقِدِيُّ قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ضَرَبَ سَاقَيْ مَرْحَبٍ فَقَطَعَهُمَا، فَقَالَ مَرْحَبٌ: أَجْهِزْ عَلَيَّ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: ذُقِ الْمَوْتَ كَمَا ذَاقَهُ أَخِي مَحْمُودٌ، وَجَاوَزَهُ، فَمَرَّ بِهِ عَلِيٌّ ﵁ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَأَخَذَ سَلَبَهُ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَلَبِهِ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ مَا قَطَعْتُ رِجْلَيْهِ وَتَرَكْتُهُ إِلَّا لِيَذُوقَ الْمَوْتَ، وَقَدْ كُنْتُ قَادِرًا أَنْ أُجْهِزَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: صَدَقَ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ بَعْدَ أَنْ قَطَعَ رِجْلَيْهِ، " فَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلَبَهُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ سَيْفَهُ وَدِرْعَهُ وَمِغْفَرَهُ وَبَيْضَتَهُ " وَكَانَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ سَيْفُهُ، فِيهِ كِتَابٌ لَا يَدْرِي مَا هُوَ، حَتَّى قَرَأَهُ يَهُودِيٌّ مَنْ يَهُودِ تَيْمَاءَ، فَإِذَا فِيهِ: هَذَا سَيْفُ مَرْحَبٍ، مَنْ يَذُقْهُ يَعْطَبْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.