السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَلا نَأْتِي نَدْعُو اللَّهَ " فَخَلَوْا فِي نَاحِيَةٍ ، فَدَعَا سَعْدٌ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، إِذَا لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا ، فَلَقِّنِي رَجُلا شَدِيدًا بَأْسُهُ شَدِيدًا حَرْدُهُ ، فَأُقَاتِلَهُ فِيكَ وَيُقَاتِلَنِي ، ثُمَّ ارْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفَرَ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَآخُذَ سَلَبَهُ ، فَأَمَّنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلا شَدِيدًا حَرْدُهُ ، شَدِيدًا بَأْسُهُ ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتُلُنِي ، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي ، فَإِذَا لَقِيتُكَ غَدًا ، قُلْتَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، فِيمَ جُدِعَ أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ ؟ ، فَأَقُولُ : فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَقُولُ : صَدَقْتَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٨٩٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ المَعْقِلِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبو صَخْرٍ، عَن يَزِيدَ بن قُسَيْطٍ اللَّيْثِيِّ، عَن إِسْحَاقَ بن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ عَبدَ اللهِ بن جَحْشٍ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: أَلاَ تَأْتِي نَدْعُو اللهَ فَخَلَوْا فِي نَاحِيَةٍ، فَدَعَا سَعْدٌ قَالَ: يَا رَبِّ، إِذَا لَقِينَا القَوْمَ غَدًا، فَلَقِّنِي رَجُلاً شَدِيدًا بَأْسُهُ شَدِيدًا حَرْدُهُ؛ فَأُقَاتِلَهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ ارْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفَرَ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَآخُذَ سَلَبَهُ، فَأَمَّنَ عَبدُ اللهِ بن جَحْشٍ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلاً شَدِيدًا حَرْدُهُ، شَدِيدًا بَأْسُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي، فَإِذَا لَقِيتُكَ غَدًا قُلْتَ: يَا عَبدَ اللهِ، فِيمَ جُدِعَ أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ؟ فَأَقُولُ: فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ، فَتَقُولُ: صَدَقْتَ، قَالَ سَعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ: يَا بُنِيَّ، كَانَتْ دَعْوَةُ عَبدِ اللهِ بن جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ دَعْوَتِي، لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أُذُنَهُ وَأَنْفَهُ لَمُعَلَّقَانِ فِي خَيْطٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٨٩٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ المَعْقِلِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبو صَخْرٍ، عَن يَزِيدَ بن قُسَيْطٍ اللَّيْثِيِّ، عَن إِسْحَاقَ بن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ عَبدَ اللهِ بن جَحْشٍ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: أَلاَ تَأْتِي نَدْعُو اللهَ فَخَلَوْا فِي نَاحِيَةٍ، فَدَعَا سَعْدٌ قَالَ: يَا رَبِّ، إِذَا لَقِينَا القَوْمَ غَدًا، فَلَقِّنِي رَجُلاً شَدِيدًا بَأْسُهُ شَدِيدًا حَرْدُهُ؛ فَأُقَاتِلَهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ ارْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفَرَ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَآخُذَ سَلَبَهُ، فَأَمَّنَ عَبدُ اللهِ بن جَحْشٍ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلاً شَدِيدًا حَرْدُهُ، شَدِيدًا بَأْسُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي، فَإِذَا لَقِيتُكَ غَدًا قُلْتَ: يَا عَبدَ اللهِ، فِيمَ جُدِعَ أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ؟ فَأَقُولُ: فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ، فَتَقُولُ: صَدَقْتَ، قَالَ سَعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ: يَا بُنِيَّ، كَانَتْ دَعْوَةُ عَبدِ اللهِ بن جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ دَعْوَتِي، لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أُذُنَهُ وَأَنْفَهُ لَمُعَلَّقَانِ فِي خَيْطٍ.٦/٣٠٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يَومَ أُحُدٍ: ألَا تأتِى نَدعو اللَّهَ؟ فخَلَوَا
في ناحيَةٍ فدَعا سَعدٌ قال: يا رَبِّ إذا لَقِينا القَومَ غَدًا فلَقِّنِى رَجُلًا شَديدًا بأسُه،
شَديدًا حَرَدُه (٣) ، فأُقاتِلَه فيكَ ويُقاتِلَنِى، ثُمَّ ارزُقْنِى عَلَيه الظَّفَرَ حَتَّى أقتُلَه
وآخُذَ سَلَبَه. فأمَّنَ عبدُ الله بنُ جَحشٍ ثُمَّ قال: اللَّهمَّ ارزُقْنِى غَدًا رَجُلًا شَديدًا
حَرَدُه، شَديدًا بأسُه، أُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُنِى ثُمَّ يأخُذُنِى فيَجدَعُ أنفِى؛ فإِذا
لَقِيتُكَ غَدًا قُلتَ: يا عبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أنفُكَ وأُذُنُكَ؟ فأقَولُ: فيكَ وفِى
رسولِكَ. فتَقولُ: صَدَقتَ. قال سَعدُ بنُ أبى وقّاصٍ: يا بُنَىَّ، كانَت دَعوَةُ
عبدِ الله بنِ جَحشٍ خَيرًا مِن دَعوَتِى؛ لَقَد رأيتُه آخِرَ النَّهارِ وإِنَّ أُذُنَه وأنفَه
لمعَلَّقانِ في خَيطٍ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٧٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَعْقِلِيُّ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ , أنا ابْنُ وَهْبٍ , حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيِّ , عَنْ - [٥٠٢] - إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: "§أَلَا نَأْتِي نَدْعُو اللهَ" فَخَلَوْا فِي نَاحِيَةٍ، فَدَعَا سَعْدٌ قَالَ: يَا رَبِّ، إِذَا لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا، فَلَقِّنِي رَجُلًا شَدِيدًا بَأْسُهُ شَدِيدًا حَرْدُهُ؛ فَأُقَاتِلَهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ ارْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفَرَ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَآخُذَ سَلَبَهُ، فَأَمَّنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ ثُمَّ قَالَ: "اللهُمَّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلًا شَدِيدًا حَرْدُهُ، شَدِيدًا بَأْسُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي، فَإِذَا لَقِيتُكَ غَدًا قُلْتَ: يَا عَبْدَ اللهِ، فِيمَ جُدِعَ أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ؟ فَأَقُولُ: فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَقُولُ: صَدَقْتَ" ، قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: يَا بُنِيَّ، كَانَتْ دَعْوَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ دَعْوَتِي، لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أُذُنَهُ وَأَنْفَهُ لَمُعَلَّقَانِ فِي خَيْطٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يَومَ أُحُدٍ: ألَا تأتِى نَدعو اللَّهَ؟ فخَلَوَا في ناحيَةٍ فدَعا سَعدٌ قال: يا رَبِّ إذا لَقِينا القَومَ غَدًا فلَقِّنِى رَجُلًا شَديدًا بأسُه، شَديدًا حَرَدُه (¬٣)، فأُقاتِلَه فيكَ ويُقاتِلَنِى، ثُمَّ ارزُقْنِى عَلَيه الظَّفَرَ حَتَّى أقتُلَه وآخُذَ سَلَبَه. فأمَّنَ عبدُ الله بنُ جَحشٍ ثُمَّ قال: اللَّهمَّ ارزُقْنِى غَدًا رَجُلًا شَديدًا حَرَدُه، شَديدًا بأسُه، أُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُنِى ثُمَّ يأخُذُنِى فيَجدَعُ أنفِى؛ فإِذا
لَقِيتُكَ غَدًا قُلتَ: يا عبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أنفُكَ وأُذُنُكَ؟ فأقَولُ: فيكَ وفِى رسولِكَ. فتَقولُ: صَدَقتَ. قال سَعدُ بنُ أبى وقّاصٍ: يا بُنَىَّ، كانَت دَعوَةُ عبدِ الله بنِ جَحشٍ خَيرًا مِن دَعوَتِى؛ لَقَد رأيتُه آخِرَ النَّهارِ وإِنَّ أُذُنَه وأنفَه لمعَلَّقانِ في خَيطٍ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٧٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَعْقِلِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ ⦗٥٠٢⦘ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: " أَلَا نَأْتِي نَدْعُو اللهَ " فَخَلَوْا فِي نَاحِيَةٍ، فَدَعَا سَعْدٌ قَالَ: يَا رَبِّ، إِذَا لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا، فَلَقِّنِي رَجُلًا شَدِيدًا بَأْسُهُ شَدِيدًا حَرْدُهُ؛ فَأُقَاتِلَهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ ارْزُقْنِي عَلَيْهِ الظَّفَرَ حَتَّى أَقْتُلَهُ وَآخُذَ سَلَبَهُ، فَأَمَّنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلًا شَدِيدًا حَرْدُهُ، شَدِيدًا بَأْسُهُ، أُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي، ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي، فَإِذَا لَقِيتُكَ غَدًا قُلْتَ: يَا عَبْدَ اللهِ، فِيمَ جُدِعَ أَنْفُكَ وَأُذُنُكَ؟ فَأَقُولُ: فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ ﷺ، فَتَقُولُ: صَدَقْتَ "، قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: يَا بُنِيَّ، كَانَتْ دَعْوَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ دَعْوَتِي، لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أُذُنَهُ وَأَنْفَهُ لَمُعَلَّقَانِ فِي خَيْطٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.