أُتِيَ بِمُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيِّ وَقَدِ ارْتَدَّ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ فَأَبَى ، قَالَ : فَقَتَلَهُ ، وَجَعَلَ مِيرَاثَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
أُتِيَ بِمُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيِّ وَقَدِ ارْتَدَّ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ فَأَبَى ، قَالَ : فَقَتَلَهُ ، وَجَعَلَ مِيرَاثَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
١٢٥٩٣- وأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن حَمْدَانَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ أُتِيَ بِمُسْتَوْرِدٍ العِجْلِيِّ وَقَدِ ارْتَدَّ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ فَأَبَى، قَالَ: فَقَتَلَهُ، وَجَعَلَ مِيرَاثَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ المُسْلِمِينَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قَدْ يَزْعُمُ بَعْضُ أَهْلِ الحَدِيثِ مِنْكُمْ أَنَّهُ غَلَطٌ. قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: فَقُلْتُ لَهُ، يَعْنِي لِلَّذِي يُنَاظِرُهُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِ مِنْكُمْ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الحُفَّاظَ لَمْ يَحْفَظُوا عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه: فَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ المُسْلِمِينَ، وَنَخَافُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي زَادَ هَذَا غَلَطَ؟. قَالَ الإِمَامُ أَحمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَرَأْتُ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ أَحمَدَ بن مُحَمَّدِ بن هَانِئٍ عَن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ ضَعَّفَ الحَدِيثَ الَّذِي رُوِيَ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه، أَنَّ مِيرَاثَ المُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ المُسْلِمِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: قَدْ رُوِيَتْ قِصَّةُ المُسْتَوْرِدِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن عَلِيٍّ وَلَيْسَ فِيهَا هَذِهِ اللَّفْظَةُ، وَإِنَّمَا فِيهَا أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ.
١٢٥٩٣- وأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن حَمْدَانَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ أُتِيَ بِمُسْتَوْرِدٍ العِجْلِيِّ وَقَدِ ارْتَدَّ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ فَأَبَى، قَالَ: فَقَتَلَهُ، وَجَعَلَ مِيرَاثَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ المُسْلِمِينَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قَدْ يَزْعُمُ بَعْضُ أَهْلِ الحَدِيثِ مِنْكُمْ أَنَّهُ غَلَطٌ. قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: فَقُلْتُ لَهُ، يَعْنِي لِلَّذِي يُنَاظِرُهُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِ مِنْكُمْ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الحُفَّاظَ لَمْ يَحْفَظُوا عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه: فَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ المُسْلِمِينَ، وَنَخَافُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي زَادَ هَذَا غَلَطَ؟. قَالَ الإِمَامُ أَحمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَرَأْتُ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ أَحمَدَ بن مُحَمَّدِ بن هَانِئٍ عَن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ ضَعَّفَ الحَدِيثَ الَّذِي رُوِيَ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه، أَنَّ مِيرَاثَ المُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ المُسْلِمِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: قَدْ رُوِيَتْ قِصَّةُ المُسْتَوْرِدِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن عَلِيٍّ وَلَيْسَ فِيهَا هَذِهِ اللَّفْظَةُ، وَإِنَّمَا فِيهَا أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ.٦/٢٥٤
الشيخُ: قَد رُوَّيتُ قِصَّةَ المُستَورِدِ مِن وجهٍ آخَرَ عن عليٍّ، ولَيسَ فيها هذه اللَّفظَةُ، وإِنَّما فيها أنَّه لَم يَعرِضْ لِمالِهِ:
١٢٤٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ , عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "أَنَّهُ أُتِيَ بِمُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيِّ وَقَدِ ارْتَدَّ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَبَى" ، قَالَ: "§فَقَتَلَهُ، وَجَعَلَ مِيرَاثَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ" - [٤١٦] - قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: قَدْ يَزْعُمُ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْكُمْ أَنَّهُ غَلَطٌ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: فَقُلْتُ لَهُ، يَعْنِي لِلَّذِي يُنَاظِرُهُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْكُمْ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْحُفَّاظَ لَمْ يَحْفَظُوا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ الْمُسْلِمِينَ، وَنَخَافُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي زَادَ هَذَا غَلَطَ؟ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَرَأْتُ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ ضَعَّفَ الْحَدِيثَ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ مِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ الشَّيْخُ: قَدْ رُوِيَتْ قِصَّةُ الْمُسْتَوْرِدِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَلَيْسَ فِيهَا هَذِهِ اللَّفْظَةُ، وَإِنَّمَا فِيهَا أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ
الشيخُ: قَد رُوَّيتُ قِصَّةَ المُستَورِدِ مِن وجهٍ آخَرَ عن عليٍّ، ولَيسَ فيها هذه اللَّفظَةُ، وإِنَّما فيها أنَّه لَم يَعرِضْ لِمالِهِ:
١٢٤٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ " أَنَّهُ أُتِيَ بِمُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيِّ وَقَدِ ارْتَدَّ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَبَى "، قَالَ: " فَقَتَلَهُ، وَجَعَلَ مِيرَاثَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " ⦗٤١٦⦘ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: قَدْ يَزْعُمُ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْكُمْ أَنَّهُ غَلَطٌ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: فَقُلْتُ لَهُ، يَعْنِي لِلَّذِي يُنَاظِرُهُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْكُمْ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْحُفَّاظَ لَمْ يَحْفَظُوا عَنْ عَلِيٍّ ﵁: فَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ الْمُسْلِمِينَ، وَنَخَافُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي زَادَ هَذَا غَلَطَ؟ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ﵀: وَقَرَأْتُ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﵀ أَنَّهُ ضَعَّفَ الْحَدِيثَ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ﵁، أَنَّ مِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ الشَّيْخُ: قَدْ رُوِيَتْ قِصَّةُ الْمُسْتَوْرِدِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَلَيْسَ فِيهَا هَذِهِ اللَّفْظَةُ، وَإِنَّمَا فِيهَا أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ